النشرة الاقتصادية

إعداد: الطاهر  المُعِز

خاص ب”كنعان”، عدد 362

 

عالم غير عادل: يقدر عدد العاطلين عن العمل سنة 2016 بنحو 197,7 مليون عاطل ويُتوقع ارتفاع معدلات البطالة في العالم من 5,7% إلى 5,8% سنة 2017، بمقدار 3,4 مليون عاطل جديد ليبلغ 201,1 مليون عاطل وإلى 203,8 مليون سنة 2018، أي ان وتيرة نمو القوى العاملة تفوق عدد الوظائف الجديدة، وتقدر نسبة الوظائف الهَشّة في البلدان “النامية” (أي الفقيرة) ب 78,9% من إجمالي الوظائف الهشّة في العالم، وعدد العمال الفقراء (أقل من 3,1 دولارا في اليوم) ب69% من إجمالي عدد العمال الفقراء في العالم (أرقام 20166)، ولم تتحسن نوعية الوظائف أو جودة العمل “حتى في البلدان التي تحسنت بياناتها الإجمالية”، وفق المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وسيبقى نحو 1,4 مليار شخصٍ يمارون وظائف هَشّة سنة 2017 أكثر من 80% منهم في الدول “النامية”، وسيرتفع عدد العاملين في وظائف هشة بمقدار 11 مليوناً سنوياً، ومعظمهم في بلدان جنوب آسيا وأفريقيا  جنوب الصحراء، كما يُتوقع ارتفاع عدد العمال الذين يتقاضون أقل من 3,1 دولار في اليوم بأكثر من 5 ملايين عاملٍ على مدى سنتي 2017 و 2018 في البلدان “النامية”، ويتخوف مُعِدُّ التقرير من “الإضطرابات الإجتماعية” بسبب البطالة والفقر وارتفاع عدد الرّاغبين بالهجرة، ويخلص التقرير إلى “ضرورة زيادة الإنفاق الحكومي والإستثمارات العمومية”، وهو نقيض أوامر صندوق النقد الدولي والبنك العالمي عن منظمة العمل الدولية تقرير بعنوان: “الاستخدام والآفاق الاجتماعية في العالم اتجاهات العام 2017” 12/01/17

 

الماء من “مِلْك مشاع” إلى سلعة: يُسْتَخْدَمُ الماء كوسيلة ابتزاز أثناء الحروب، فيسرق الكيان الصهيوني مياه فلسطين لصالح المُسْتَوْطِنين القادمين من وراء البحار وتقطع المجموعات الإرهابية مياه “وادي بردى” عن دمشق ويُهدِّدُ تنظيم “داعش” بتفجير سُد الموصل، وينزح أو يُهاجر ملايين البشر جراء شُح المياه وندرة الأمطار الخ، إذ لا حياة للإنسان والأرض والحيوان بدون ماء… تُقَدِّرُ منظمات الأمم المُتَّحِدَة ان ملْيَارَيْ شخص في العالم يستهلكون مياهًا مُلَوَّثَة إضافة إلى 1,5 مليار شخص لا يجدون كفايتهم من الماء مع غلائها وقلة جودتها، ويفتقد 2,5 مليار شخص إلى المراحيض وإلى الصرف الصحي، ما يُهَدِّدُ المحيط والمياه الجوفية بالتلوّث، ويتسبب استهلاك المياه المُلَوَّثة في عدد من الأمراض من الإسهال والإلتهاب إلى الكوليرا، ما يُؤَدِّي إلى وفاة 2,6 مليون طفل دون سن الخامسة سنويًّا… عمدت مُعْظَم الحكومات إلى خصخصة المياه وأصبحت بضعة شركات (أهمها شركة “فيوليا” الفرنسية المُعَوْلَمة) “تَمْلِكُ” حق بيع الماء للمواطنين في العالم، بأسعار خيالية، ويَشْتَرِطُ صندوق النقد الدولي خصخصة المرافق ومنها المياه والكهرباء، ما يُمْكِنُ اعتباره جرائم في حق الإنسانية نظرًا للكوارث التي تنجرُّ عن ذلك (البيانات من منظمات الأمم المتحدة لسنة 2015) 

 

تونس، استثمارات “كريهة”: تعتبر الأمم المتحدة الديون التي طلبتها الأنظمة الدكتاتورية واستفادت منها دون تخصيصها للإستثمار أو الإنفاق على الخدمات الضرورية كالتعليم والصحة ديونا “كريهة”، يمكن للشعوب الطعن في شرعيتها، بتشكيل لجنة تدقيق، وهو ما فعلته حكومة بوليفيا وسدَّدَتْ عُشُرَ المبلغ فقط… أما حكومات تونس المتعاقبة فضاعفت من حجم الديون الخارجية منذ 2011، وكلها “كريهة” فيما لم تُطالب المعارضة بإلغاء الديون، وعقدت حكومات الإخوان المسلمين والدساترة (أتباع بورقيبة وبن علي) عدة مهرجانات (لا يُعْلَنُ عن تكلفتها) بذريعة العمل على اجتذاب الإستثمارات، وآخرها أواخر تشرين الثاني 2016، لكن الجبل الذي يتمخض لا يلد شيئا آخر غير فَأْرٍ، وأعلن دائنو تونس “تحويل الديون إلى استثمارات”، أي الإستحواذ على ممتلكات الشعب والدولة (إضافة إلى الإمتيازات والحوافز التي تحصل عليها شركات هذه الدول الإمبريالية)، مقابل ديون قديمة سَدَّدَ الشعب أضعاف قيمتها بعنوان “خدمة الديون”، وأعلنت إيطاليا تحويل 25 مليون يورو من الديون التونسية المستحقة لها إلى  مشاريع تنموية في البلاد، وأعلن سفير فرنسا (الذي يفوق نفوذه في البلاد نفوذ رئيس الحكومة) تحويل ديون بقيمة 60 مليون يورو، إلى استثمارات في قطاعات التربية والتعليم والصحة، ومساعدة النشر والإعلام الناطق بالفرنسية، والتعليم الفرنسي، وأعلن السفير الفرنسي (الذي يتصرف وكأنه الحاكم الفعلي للبلاد) “تخصص تونس كل سنة 18% من موازنتها لتسديد ديونها الخارجية التي اقترضت نصفها من فرنسا”، وقدرت ديون البلاد الخارجية المُسْتَحقة لسنة 2016 بنحو 6 مليارات دينار (2,6 مليارات دولار)، واعتاد سفير فرنسا على لقاء أحزاب وجمعيات ومنظمات وطنية ويظهر في الاعلام أكثر من رئيس الحكومة، ما يُعيدنا إلى ما قبل احتلال الإستعمار الفرنسي لتونس (1881) والإستعمار البريطاني لمصر (1882)، وتعاني تونس (كما مصر) من عجز واضح في تسديد الديون، بسبب ضعف النمو وضعف القطاعات المُنْتِجَة للثروات، لأن تسديد الديون يعني خلق العمال والفلاحين والحرفيين وباقي المُنْتِجِين ثروة إضافية (زيادة عن حاجة البلاد) داخل البلاد لتسديد أموال لم تستفد منها قطاعات الإنتاج، أي لم تُسْتَثْمَرْ لتحسين أداء وسائل الإنتاج، وفي حال العجز عن تسديد الديون ترتفع نسبة الفائدة بسبب “ارتفاع المَخَاطِر”، وكانت الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي قد فتحا “خطوط ائتمان” لفائدة حكومات تونس والمغرب منذ 2012 (أي ضمان مبالغ معينة من القروض، بفائدة طبعًا، لتشجيع المُقْرِضِين على إقراض هذه الحكومات)… لكن حكومة تونس (الحالية وسابقاتها) دَأَبَتْ على تسديد القروض بقروض أخرى، وهو حل انتحاري، ورهن لأجيال لاحقة ومؤشر خطير على انعدام المسؤولية السياسية والأخلاقية… يقدّرُ حجم القروض التي ستسددها البلاد (دون اعتبار الوديعة القطرية) بنحو 5,825 مليار دينار منها 3,610 مليار دينار “أصل الدّين” و2,215 مليار دينار أي ان خدمة الدين أصبحت تفوق نسبتُها 60% من قيمة الدّين الأصلي، وبعبارة أوضح ان الديون “خالصة” منذ سنوات، وتبلغ ميزانية  البلاد لسنة 2017 نحو 32,4 مليار دينار، تُخَصَّصُ منها نسبة 18,1% (من عرق العمال ومن ضرائب الأجراء وضريبة استهلاك المواطنين) لتسديد الدُّيون… تُمَثِّلُ قروض تونس والمغرب ومصر 94 % من القروض التي تلقَّتْها البلدان العربية، وفق البنك العالمي، وتقدر نسبة الدين الخارجي لتونس بـ 67 % من إجمالي الدين العمومي وللمغرب بنحو 61,3 % ولمصر بنحو 34% وفق تقديرات البنك العالمي لسنة 2016 وجَدَّدَتْ حكومة تونس خلال سنة 2016 برنامج ضمان قروض مع صندوق النقد الدولي يمتد على 4  سنوات بقيمة 2,8
مليار دولار، وضمان من الخزينة الأمريكية (آب/أغسطس 2016) بمبلغ 500 مليون دولار على خمس سنوات و بنسبة فائدة 1,416 %عن وات + أ.ف.ب + مجلة المغرب08/01/17

 

فلسطين، تأثيرات جانبية: أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، خلال مؤتمر صحفي في بيروت، حاجتها لتمويل طارئ بقيمة 411 مليون دولارا من أجل  تقديم المساعدة ل450 ألف لاجئ فلسطيني تضرروا من الحرب على سوريا، ولا يزال معظمهم داخل سوريا، ولكنهم “في حاجة مستمرة إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة”، إلى جانب 47 ألف آخرين لجأوا إلى أماكن أخرى في المنطقة، وقَدَّرَت الوكالة وجود نحو 280 ألف فلسطيني “مشردين داخلياً” في سوريا، 43 ألفاً منهم في مناطق يصعب الوصول إليها أو في مناطق محاصرة بسبب النزاع، بينها مخيم “اليرموك” جنوب دمشق (سَاهمت “حماس” في تسْلِيمِهِ إلى المنظمات الإرهابية) ولجأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان والأردن، وهم بحاجة أيضاً إلى مساعدات لتغطية نفقات معيشتهم… أ.ف.ب 10/01/17

 

فلسطين، شَرْع الإحتلال: أعلن رئيس وزراء العدو منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر 2016 قرار هدم منازل “غير مُرَخَّصَة” لِأُسَر فلسطينية في الجزء المُحْتل من 1948 ردا على قرار المحكمة العليا إخلاء مستوطنين من البؤرة الاستيطانية “عامونه” التي أقامَها المُسْتَوْطِنون على أراض فلسطينية خاصة وسط الضفة الغربية، وعادة ما يُحْرُسُ الجيش مثل هؤلاء المُسْتَوْطِنِين وترْبُطُهُم شركات الكهرباء والماء بالشبكة، إضافة إلى مد الطُّرُقات، لأن الإحتلال بدأ بهذا الشكل منذ القرن التاسع عشر بدعم من المُؤَسَّسات الصهيونية ومصرف روتشيلد ومنظمة بني بريت وغيرها، ويناقش برلمان المُحْتَلِّين مشروع قانون “كمينتس” يوم 25/01/2017 لتسهيل عملية هدم المنازل بذريعة “البناء غير المُرَخَّص” وهو استهداف مباشر للسّكّان الأصليين لأن الإحتلال لا يمنحهم ترخيص ترميم أو توسّع أو بناء، وقبل مناقشة مشروع القانون عمدت دولة الإحتلال إلى هدم 11 منزلا في بلدة “قلنسوة” وَسَطَ فلسطين المحتلة يوم 10/01/2017، ما أدّى إلى شن إضراب عام في مناطق إقامة السُّكّان الأصليين، في كافة القُرى والبلدات وفي مدن الناصرة وأم الفحم وحيفا وغيرها، وقدم رئيس مجلس بلدية “قلنسوة” استقالته بسبب هدم المنازل بعد سنوات من المحاولات التي باءت بالفشل للحصول على موافقة حكومية لخطة تتعلق بالبلدة، ويخشى فلسطينِيُّ الدّاخل أن يكون الهدم في “قلنسوة” مُقَدّمَة لعمليات هدم أخرى في القرى والمدن العربية بحجة “البناء غير المرخص”… بعد هدم 531 قرية بين 1947 و 1949 وطرد أكثر من 800 ألف فلسطيني من وطنهم، استحوذ الكيان الصهيوني على أراضي البلاد وممتلكات المواطنين، وبقي نحو 160 ألف فلسطيني في وطنهم، تحت الإحتلال الذي يدّعي أن وجودهم “غير شرعي”، واستقدم غُرباء من نحو 100 دولة لاحتلال الأرض والبلاد والوطن، بمساندة الإمبريالية والأمم المتحدة (كأداة للإمبريالية منذ الحرب العالمية الثانية) ويبلغ عدد الفلسطينيين داخل الجزء المُحْتَل سنة 1948 حاليا نحو 1,4 مليون نسمة ويشكلون قرابة 18% من السُّكان و43% من إجمالي الفقراء، وكان أجدادهم يملكون 96% من أراضي البلاد، فَجَرَّدَهُم الإحتلال منها ولم تتبقى لهم سوى نسبة تقل عن 4%، ويعانون التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والإسكان والتعليم والثقافة، وتُعاني مدارسهم ومناطق سكَنِهِم من الإهمال وعدم التّصْدِيق على مخططات هيكلية، لِمَنْعِ توسيع مناطق نفوذ البلدات العربية المُحاطة بالمُسْتوطنات والثكنات والطرقات، وتَعْتَبِرُ  مؤسسة التأمين الرسمية الصهيونية “إن 53,3% من العرب في إسرائيل فقراء”… اعتبرت منظمة حقوقية صهيونية “مُعْتَدِلَة” (وفق التَّصْنِيف “الديمقراطي” الغربي) “إن الأسباب الحقيقيّة للبناء غير المرخّص اضطراري في البلدات العربيّة”، وندّدَتْ بمشروع قانون “كميتنس” الذي يهدف إلى “تسريع وتيرة الهدم الفعلي لمنازل العرب (أي الفلسطينيين) وتقليص صلاحيّات المحاكم في البتّ بملفّات البناء غير المرخّص وتحويلها لجهات إداريّة قُطريّة، وإلزام السلطات المحليّة العربيّة بأخذ دور فعّال في عمليّات الهدم أو معاقبتهم لرفضهم ذلك”… هناك أكثر من 50 ألف منزل مهدد بالهدم في الداخل، ولا يُمْكِنُ التصدي للاعتداءات الإسرائيلية من خلال خطوات تقليدية كمهرجان جماهيري ومسيرة احتجاجية وإضراب، بل من خلال تحركات مثل “يوم الأرض” عن مواقع فلسطينيي الدّاخل + أ.ف.ب 11/01/17 دمر الاحتلال أكثر 488 منزلاً و 535 منشأة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة والقدس، سنة 2016 وسَلَّم الإحتلال 700 إِخْطار بعمليات هدم، ما شرد أكثر من 1620 فلسطيني، مُدَّعِيًا عدم حصولها على تراخيص صهيونية لإنشائها، وهي في الأصل منشأة قبل وجود دولة الإحتلال، التي تفرض قيودا تعجيزية ومبالغ باهظة لترخيص البيوت التي ينوي الفلسطينيون إنشائها، بهدف إجبارهم على مغادرة المكان، وإفساح المجال لِمُسْتَوْطِنِين من أمريكا وأوروبا… عن “مركز عبد الله الحوراني” 12/01/17

 

مصر، اغتيال الفُقَرَاء: تُخَطِّطُ الحكومة لإِصْدار سندات (رهْن ممتلكات الشعب) بقيمة تتراوح بين 2 و 2,5 مليارات دولار، لترقيع بعض الخروق المالِيّة، من جهة أخرى أَدَّى “تعويم” الجُنَيْه (كشرط للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار) إلى انخفاض سعره خلال شهرَيْن بنحو 60% مقابل الدولار، ما رفع من الأسعار بشكل غير مسبوق، وبلغت نسبة التضخم السنوية 25,86% ومعدل تضخم أسعار المواد الغذائية على أساس سنوي خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2016 حوالي 28,3% ومؤشر  تضخم الرعاية الصحية 33,3% وارتفع سعر الأرز بنسبة 77% والدقيق بنسبة 52,7% وزيـوت الطعام بنسبة 68,9% والملابس والأحذية بنسبة 20,3% وارتفعت أسعار الخدمات المتعلقة بالمسكن واستهلاك مياه الشرب بنسبة 24,8% ومجموعة الكهرباء والغاز ومواد الوقود الأخرى بنسبة 23,3% وأسعار خدمات النقل بنسبة 15,4%… جميع هذه البيانات من مصادر رسمية، أي لا تَعْكِسُ سوى جانب من الواقع… إنّهُ القَتْلُ المُتَعَمَّد لعُمّال وفقراء الشعب المصري عن المكتب المركزي للتعبئة والإحصاء + المصرف المركزي المصري 10/01/17  رفعت وزارة الصِّحَّة أسعار 25% من الأدوية المتداولة أو ثلاثة آلاف دواء من إجمالي 12 ألف، بنسب تتراوح بين 30% و50%، منها أدوية الأمراض المُزْمِنَة،  رغم “التزام” وزير الصحة قبل أيام بأن “الزيادة الجديدة لن تشمل أدوية الأمراض المزمنة”، وذلك بعد “تعويم” (خفض) سعر  صرف الجنيه وارتفاع كلفة إنتاج واستيراد الدواء، حيثتَسْتورد البلاد حوالي 80% من حاجتها للأدوية ومستحضرات صناعة العقاقير، وتعاني من نقص الأدوية الأساسية مثل الأنسولين وبعض أدوية مرض السكري الذي يصيب 17%من السكان، وفقا للإحصاء الرسمي، وكذلك بعض أدوية أمراض القلب والسرطان، فضلا عن محاليل غسل الكلى، والتي تعد ضرورية جدا لمرضى الفشل الكلوي، وبعد شهرين من “التعويم” ارتفع سعر الدولار الرسمي بنسبة 103% مقابل الجنيه المصري، من 8,8 جنيهات إلى 18,5 جنيهات مقابل الدولار، ومنذ ارتفاع سعر الدولار بهذا الشكل اختفت عِدّة عقاقير من الصّيْدَلِيّات، منها أدوية الأمراض المُزْمِنَة، ما جعل الصيادلة والمرضى يبحثون عنها في السوق الموازية بأسعار أعلى من السعر الأصلي بنسبة تفوق الـ 100%، ،أ.ش.أ + أ.ف.ب 12/01/17

سوريا، من نتائج الحرب: قد يكون برنامج “الشرق الأوسط الكبير” (الفوضى “الخَلاَّقَة”) حقق أهدافه، حتى وإن لم يسْقُط النظام في سوريا، وذلك باحتلال أجزاء من البلاد ووجود القواعد العسكرية والقوى الرديفة للإمبريالية باسم الدين وباسم الأقليات وباسم “الحرية” أحيانًا (بعض فصائل الأكراد)، سواء في العراق أو في سوريا، إضافة إلى ما ألحقته الطائرات والترسانة العسكرية الإمبريالية من خراب تحت يافطة “مكافحة الإرهاب”، فمن سيُسَدِّدُ الثمن، ناهيك عن الخسائر الإنسانية والعلمية والثقافية (الصحة والتعليم والتراث…) وإفراغ البلاد من قُدُرَاتها البشرية والعلمية وغير ذلك من خسائر يَصْعُبُ تعويضها خلال جيل واحد… نُحاول متابعة البيانات المُفْزِعَة لحجم الخسائر التي لحقت بسوريا خلال سنوات الحرب، رغم استمرار الحرب والدّمار والتخريب للمنشئات والمباني والمواقع التاريخية والأثرية، وآخرها الدراسة التي أعدها الباحث الاقتصادي السُّوري “عمار يوسف”، التي قدّرت حجم الخسائر بنحو 1,17 تريليون دولارا ( 1170 مليار دولار)، وتُبيّن تَضَرُّرَ القطاع السكني والعمراني بشكل خاص (2,4 مليون مسكن متضرر أو ما يعادل خسارة 200 مليار دولار)، إضافة إلى عقارات أخرى غير سكنية بقيمة 100 مليار دولار، دون اعتبار ما دُمِّرَ من المصانع ومحطات الكهرباء والبنى التحتية للخدمات العامة، ودَمَّرت الحرب بشكل كامل 67% من الصناعة (إضافة إلى سرقة أدوات الإنتاج وبيعها في تركيا) ما يرفع فاتورة القطاع إلى 210 مليارات دولار، وتجاوزت خسائر قطاع النفط 29 مليار دولار، بسبب عدم إمكانية الاستفادة من النفط الوطني، واضطرار الدولة إلى استيراد النفط من الأسواق العالمية، وتضررت الغابات –نتيجة الحرب- بشكل غير مسبوق، جراء الحرائق وقطع الأشجار للتدفئة أو تدميرها لتحويلها إلى أرض زراعية، وتقدر خسائر هذا القطاع بحدود 17 مليار دولار، كما تحوّلت سوريا من بلد مُصَدِّرٍ للمحاصيل الزراعية ومتمتّع باكتفاء ذاتي منها، إلى مستورد لعديد من السلع الزراعية الأساسية، وقُدِّرَتْ خسائر القطاع الزراعي (البنى التحتية وإعادة استصلاح الأراضي الخارجة عن الخدمة) بحوالي 64 مليار دولار، إضافة إلى خسائر الثروة الحيوانية التي وصلت إلى 4 مليارات دولار، وقُدِّرَتْ خسائر قطاع السياحة، بعد تدمير الفنادق والمعالم السياحية والمعالم الأثرية بقرابة 14 مليار دولار، ويحتاج تأهيل قطاع الخدمات إلى قرابة 15 مليار دولار، تشمل إعادة البنى التحتية كالطرقات والجسور والكهرباء والماء والهاتف، وعند احتساب التكاليف التي سَدَّدَها السوريون لقاء تأمين الكهرباء البديلة (بطاريات، ليدات ومولدات) والتي وصلت إلى 4 مليارات دولار، ترتفع مجمل خسائر قطاع الخدمات إلى 28 مليار دولار… تعدَّدَت الخسائر في كافة القطاعات بدون استثناء، فيما استفاد المُضارِبُون وتُجَّار الحرب (ومنهم أوروبا التي استفادت من هجرة ذوي القُدُرات العلمية والمؤهّلات) من بُؤْس الشعب السوري الذي لا يزال يُعاني من التقتيل والمرض وغلاء الأسعار واختفاء السلع الضرورية، أما أثرياء سوريا فقد أحصت الأمم المتحدة ما هَرَّبُوهُ من عملة صعبة للاستثمار في الدول المجاورة بقرابة 22 مليار دولار، بينما تكفلت الدولة بإنشاء مراكز الإيواء وتقديم بعض المُساعدات للنازحين ومصابي الحرب بحوالي سبعة مليارات دولار، واستهدف الإرهاب وطائرات أمريكا وحلفائها المدارس التي هَدمت 30% منها، واستخدمت المجموعات الإرهابية المدارس للتحصن بها، ما رفع خسائر قطاع التعليم إلى 16 مليار دولار، إضافة إلى بقاء 40% من جيل كامل من الأطفال خارج نظام التعليم، وستحتاج الدولة لإعادة تأهيله إلى مبلغ 5 مليارات دولار، وفي القطاع الصحي أصبحت 45% من المُسْتَشْفَيَات والمراكز الصحية خارجة عن الخدمة، وخسرت البلاد قرابة 37% من كوادرها الصحية، وهو معدل غير مسبوق في أي دولة من دول العالم، لتُقَدّر خسائر القطاع الصحي بـ 12 مليار دولار، وتكلفة إعادة تأهيله بما يزيد على 25 مليار دولار… يُشَكِّلُ النَّزِيف البشري وهجرة الكوادر من أكبر الخسائر التي يصعب تعويضها لأن ذلك يتطلب وقتا ومبالغ وقدرات هائلة، لإعادة تأهيل كوادر جديدة، وقُدِّرَت الخسائر المُبَاشِرَة لهجرة هذه القُدُرات البشرية بنحو 8 مليارات دولار وتكلفة تأهيلها بنحو 7 مليارات دولار، أما إعادة تأهيل مثل هذه الكوادر للمساهمة بإعادة الإعمار فتتجاوز 25 مليار دولار، وهو ما يرفع خسائر سوريا بسبب الهجرة إلى 40 مليار دولار، وللتذكير فإن أوروبا وفي مقدمتها ألمانيا هي المستفيد الأول من هذه القدرات البشرية والعلمية، فيما يَعِيشُ 89% السوريين الباقين في وطنهم تحت خط الفقر المدقع، ولا يَصِلُ دخْلُهُم الحالي إلى 20% من حجم الدخل الحقيقي لما قبل الحرب… عن “الأخبار” 11/01/17 “مبادئ” قادة المنظمات الإرهابية “المُعْتَدِلَة”: تحالفت كل المنظمات الإرهابية في سوريا مع “داعش” و”النُّصْرَة”، من أجل تقسيم البلاد بين مختلف القوى الإمبريالية وتوابعها (السعودية وقطر وتركيا…) وبعد إعلان “المهندس الأكبر” للحرب (الإمبريالية الأمريكية) ان “داعش” أصبح غير مرغوب فيه، بدأت الفصائل الإرهابية “المُعْتَدِلَة” تختطف وتحتجز المئات من عناصر تنظيم “داعش” على أمل تحقيق أرباح من الاتجار بهم، وحصلت هذه الفصائل على ملايين الدولارات نتيجة صفقات بيع مسلحي “داعش” المحتجزين لديها لدولهم الأصلية، وبلغ السعر الأدنى “للداعشي” المحتجز من أصول خليجية والمطلوب في بلده الأصلي 50 ألف دولار، وعرضت الإمارات 10 ملايين دولار مقابل اختطاف وتسليم اثنين من مسلحي “داعش” الإماراتيين، ويحملان جوازي سفر أمريكيين، وبالتوازي مع ذلك تَتَرَبَّحُ فصائل الإرهاب “المعتدل” من عناصر انشقوا عن “داعش”، حيث يصل سعر إخراج شخص واحد من الأراضي الخاضعة للتنظيم في سوريا إلى 10 آلاف دولار و10 آلاف دولار أخرى لنقله إلى أراضي تركيا (المُسْتَفِيد الأكبر من هذه التجارة “الحلال”)، ويتم أيضًا استخدام بعض الأسرى من “داعش” كورقة ضغط سياسية وابرام صفقات تبادل محتجزين بين التنظيم والفصائل الإرهابية الأخرى عن صحيفة “انترنشينال بزنس تايمز” 13/01/17

اليمن، إنجازات سعودية: قصفت الطائرات الحربية السعودية مدرسة شمال صنعاء يوم 11/01/2017 وقتلت طفلاً وجرحت أربعة، في آخر سلسلة من العمليات الإجرامية التي تُنَفِّذُها السعودية منذ منتصف آذار 2015 والتي أودت بحياة 1400 طفل مع إصابة 2140 طفل بجروح، وأصبحت 2000 مدرسة “خارج الخدمة” (غير صالحة للإستخدام) وفق إحصاء نشرته الأمم المتحدة عن يونيسيف (الأمم المتحدة) 12/01/17

السعودية، من سَيِّءٍ إلى أَسْوَأ؟ انخفضت أسعار النفط إلى حدِّها الأدنى سنة 2016 ما أضر بالدول النفطية وفي مقدمتها السعودية التي اضطرت إلى إعادة هيكلة اقتصادها، بسبب انخفاض الإيرادات مع تورط آل سعود في الحروب العدوانية على شعوب ليبيا واليمن وسوريا والعراق، وزيادة الإنفاق على السلاح بذريعة الوقاية من “الخطر الإيراني” بالتوازي مع المُضِيِّ قُدُمًا في التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني، وأصبحت السعودية ثاني مُسْتَورد للمعدّات العسكرية في العالم، لكن جيشها لم يستطع هزيمة المقاومة اليمنية (الحوثيين بشكل خاص) التي تُدافع عن وطن وعن قضية، وأثارت عدم كفاءة الجيش السعودي ومرتزقته حفيظة الحكومة الأمريكية التي عَلَّقَتْ جزءًا من تصدير أسلحتها “حتى تحصل القوات السعودية على تدريب أفضل في كيفية استخدام الأسلحة، خاصة في سلاح الجو، والذي استهدف المدنِيِّين في اليمن، ما قد يُؤَدِّي إلى قضايا جرائم حرب”، كما خسرت السعودية الدعم السياسي المصري في سوريا (بدعم مصر للقرار الرّوسي في الأمم المتحدة) ولكن السعودية لا تُتْقِنُ سوى دبلوماسية الإبتزاز، فعلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2016 اتفاقًا بقيمة 23 مليار دولار لتزويد مصر بـ700 ألف طن من المنتجات النفطية كل شهر، وقد تتفاقم المشاكل الخارجية لآل سعود بعد استقرار “دونالد ترامب” في منصبه، ما يهدد وضع محمد بن سلمان، الرجل المسؤول عن تحويل اقتصاد المملكة، وعن قيادة الحرب، ويريد أبوه أن يجعل منه خليفته رغم اعتراضات بعض أجنحة أسرة آل سعود، وغضب عدد من المواطنين السعودين والموظفين الحكوميين من سياسته التي تهدف إلى إعادة النظر في “مكاسب” السعوديين مثل نظام الرعاية الاجتماعية، الذي حصلوا عليه مثابل تنازلهم عن الحقوق السياسية والاعتراف بالوهابية… عن “ذي غلوبالست” موقع “البديل” (مصر) 12/01/17 تعتزم أسرة آل سعود إلغاء مشاريع بُنْيَة تَحْتِيَّة بقيمة مليارات الدولارات ضمن إجراءات التَّقَشُّف (التي أدّت إلى موجة تَذَمُّر شعبي) والحد من الإنفاق بهدف تقليص العجز في الموازنة تدريجيا حتى القضاء عليه بحلول العام 2020، ويشمل إلغاء المشاريع وزارات النقل والصحة والخدمات البلدية، ما يمثل ضربة جديدة لشركات الإنشاءات وغيرها من الشركات التي تعرضت لضغوط مالية بعد تطبيق سياسة التَّقَشُّف وتأخير الدولة في تسديد المُسْتَحَقّات، وكانت الدولة قد أصدرت سنة 2016 سندات بقيمة 17,5 مليار دولار، وهو إصدار قياسي على مستوى الاقتصادات الناشئة، وتعتزم إطلاق إصدار جديد في شهر شباط 2017 عن صحيفة فاينانشال تايمز  12/01/17

 

تايلندا: تقع “تايلندا” في منطقة تتعرض باستمرار لعدد من الكوارث الطبيعية، وينتهي موسم الأمطار أواخر تشرين الثاني، ونادرًا ما تهطل أمطار غزيرة بعد ذلك لكن شهد الشهر الأول من العام 2017 هطول أمطار غزيرة جدا –خصوصًا في جنوب البلاد- لا تزال متواصلة لفترة عشرة أيام حتى كتابة الخبر، في 12 من أقاليم البلاد البالغ عددها 67، فغمرت السُّيُول عددًا من القرى وأسفرت عن مقتل 25 شخصا، وتأثَّرَ حوالي مليون شخص جراء الفيضانات التي ألحقت أضرارا ب360 ألف منزل والمدارس وأضرت بإنتاج المطاط في المنطقة، وغمرت المياه والوَحْل آلاف السيارات وأغلقت السُّلُطات المطار الرئيسي في الجنوب، وجَرَفَت السُّيُول جسرا على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط شمال البلاد بجنوبها مما تسبب في تكدس مروري على مسافة 200 كيلومتر، كما تم تعليق العمل في خط سكك حديدية يربط الجنوب بالعاصمة “بانكوك”… حدثت آخر أيام سنة 2004 هزة أرضية في المحيط الهندي، أدت بدورها إلى حدوث “تسونامي” فغمرت المياه التي بلغ ارتفاعها نحو عشرة أمتار  السواحل الغربية للبلاد، وأحصت الحكومة آنذاك ما لا يقل عن خمسة آلاف ضحية، نصفهم من السياح الأجانب، وتُعْتَبَرُ “تايلندا” من أكثر الدول تفاوتًا طبقيا حيث يملك 1% من الأثرياء 60% من ثروات البلاد، ويستغل السَّائحون القادمون من البلدان  الغنية الفقر والخصاصة للأغلبية الساحقة من الشعب فتحولت البلاد إلى أكبر سوق لدعارة الأطفال والشباب، ولا تتجاوز مساهمة إيرادات السياحة 7% من إجمالي الناتج المحلي… يعتمد اقتصاد البلاد على الصادرات  التي تمثل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي، وقدر صندوق النقد الدولي عدد السكان بنحو سبعين مليون نسمة ونصيب الفرد من الناتج المحلي بنحو أربعة آلاف دولار سنة 2010 واستفادت من انتعاش الإقتصاد الصيني خلال العقود الثلاثة الماضية، رغم تبعية السياسة الخارجية للولايات المتحدة… ينتج المزارعون الأرز (بدعم هام من الحكومة) والذرة والأناناس والمطاط وقصب السكر والتبغ وغيرها، ويبلغ متوسط مساحة المزارع نحو 4 هكتارات ويملك نحو 75% من الفلاحين مزارعهم، ومنذ سبعينيات  القرن العشرين استغلت الشركات متعددة الجنسية فقر السكان وارتفاع عدد النازحين من الأرياف إلى المدن (مثل عديد البلدان الأخرى) فأقامت فروعًا لها وارتفعت مساهمة الصناعات التحويلية في الإقتصاد وتشغيل الفقراء بأُجورٍ منخفضة جدا، فتطورت صناعات تجميع السيارات والأسمنت والأغذية والورق والخشب والرقائق والمنسوجات والأجهزة الإلكترونية وصناعة الدواء… وتُصَدِّرُ البلاد الأرز والتابيوكا والقصدير والذرة والسكر والتبغ، وتستورد الكيميائيات والمحروقات والآلات وتتم أهم المبادلات التجارية مع اليابان والصين والولايات المتحدة… تُنْتِجُ البلاد كميات كبيرة من القصدير، إضافة إلى كميات أَقَلَّ من البوكسيت وخام الحديد والرصاص والمنغنيز والأحجار الكريمة وقليلا من الغاز الطبيعي، وبما ان البلاد هي “أرخبيل” (مجموعة جُزُر) يحتل الصيد البحري حيزا هاما من الإنتاج والغذاء والصادرات… رويترز 09/01/17

 

البرازيل: في سلسلة من الأحداث المُتَتَالِية في أمريكا الجنوبية، تمكَّنَت الإمبريالية الأمريكية من الإطاحة بالتَّيَّارات التَّقَدُّمِية في بعض بلدان جنوب القارة وبالأخص في أكبر اقتصادين، أي الأرجنتين والبرازيل، وتجسَّد ذلك في البرازيل بتدبير جزء من المُؤَسسة التشريعية والتنفيذية “انقلابًا دستوريًّا” بزعامة “ميشال ثامر” نائب الرئيسة “ديلما رُوسيف”، الذي تولّى الرِّئاسة وشَكَّلَ حكومة ثُلُث أعضائها من أصحاب السوابق في الفساد، ولا يزال الكَشْف عن فضائح الفساد مُتَواصِلاً فصَرَّحَ مُؤَخَّرًا مَسْؤُولون في شركة “أوديبرشت” بتسْلِيمِهِ (لَمّا كان نائبًا للرّئيسة) رشاوى بملايين الدولارات، مقابل تسهيل عمل الشركة عبر تمرير التلزيمات، فيما تعترض نقابات الأُجَرَاء على الأداء الحكومي الحالي، كما انفجرت أزمة السُّجُون (فساد واكتظاظ) مع عشرات القَتْلَى، وبحسب مؤسس موقع “ويكيليكس” (جوليان أسانج)، في مقابلة مع الصحافي البرازيلي “فرناندو مورايس” (نُشرت آخر تفاصيلها يوم الثّلاثاء 10/01/2017) باع “ميشال ثامر” معلومات سرية في غاية الأهمية للولايات المتحدة (التي تَجَسَّسَتْ سابقًا على الرَّئيسة وتصَنَّتَتْ على رؤساء الشركات البرازيلية الكُبْرى) في مقابل تسهيل تسلّمه الرئاسة والاعتراف بشرعية انقلابِهِ حكومته، ووفق أسانج، عقد “ثامر” عدة اجتماعات سرية في السفارة الأميركية في برازيليا، وأرسل وفوداً إلى واشنطن، وسلَّم معلومات عن الاقتصاد البرازيلي وعن تفاصيل أعمال شركة “بتروبراس” النفطية والتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية البرازيلية، وكانت أمريكا تعتبر الإطاحة بالتوجه التقدمي في البرازيل، وإخْضاع نظامها، مفتاحًا للقضاء على تنامي الفكر المعادي للسياسات الأميركية في أمريكا الجنوبية، لما للبرازيل من ثقل اقتصادي وسياسي وسكاني يتجاوز شبه القارة الأمريكية عن “الأخبار” 11/01/17

روسيا، طاقة: أعلنت شركة “غازبروم” الروسية رفع دعاو قضائية ضد شركات خاصة في تركيا تشتري الغاز الطبيعي الروسي، وذلك بسبب نشوب خلاف متعلق بالأسعار مع هذه الشركات، حيث يُشِيرُ الاتفاق المبرم بين “غازبروم” والشركات التركية سنة 2016 إلى إمكانية مراجعة سعر الغاز المورد لهذه الشركات سنة 2017، ولكن في حال فشل الأطراف في التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن يبقى السعر على حاله، وتستورد الشركات الخاصة في تركيا عبر خط البلقان نحو 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا، وذلك من أصل 27 مليار متر مكعب توردها روسيا لتركيا، واقترحت “غازبروم” على المستوردين من القطاع الخاص وضع سعر مرحلي إلى حين انتهاء المفاوضات مع شركة “بوتاس” التي تبيع الغاز في السوق المحلية وتستفيد من الدعم الحكومي التركي، ورفضت الشركات التركية هذا المقترح، لأن السعر التي تشتري به الغاز هو سعر تفضيلي ومُتَدَنّي وسيلحق خسائر اقتصادية بالشركة الروسية التي قررت التقدم بدعوى قضائية ضد هذه الشركات… بلغت صادرات “غازبروم” إلى بلدان أوروبا الغربية سنة 2015 نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز، و25,51 مليار متر مكعب إلى أوروبا الشرقية، وتحتل ألمانيا المرتبة الأولى بواردات تبلغ 45,31 مليار متر مكعب ضمن قائمة زبائن “غازبروم”، وفي المرتبة الثانية تأتي تركيا بواردات تصل إلى 27 مليار متر مكعب، ما يشير إلى أهمية السوق التركية بالنسبة للشركة الروسية عن “نوفوستي” 12/01/17

 

أوروبا: اجتاحت أوروبا موجة من البرد منذ بداية العام 2017 بسبب تَحَوُّل كتلة هوائية باردة من شمال أوروبا (اسكندينافيا) نحو وسط أوروبا وغربها، وقُتِلَ ما لا يقل عن خمسين شخصًا خلال أقل من أسبوع، وانخفضت درجة الحرارة إلى عشرين درجة سالِبَة (تحت الصّفر) في بولندا حيث توفي 65 شخصًا خلال حوالي شهرين، وإلى 28 درجة تحت الصفر في مقدونيا وإلى 33 درجة تحت الصفر في جنوب شرق “صربيا” وإلى 30 درجة سالِبَة في “بيلاروسيا” و27 درجة سالِبَة في “موسكو” وتسبب البرد في عدد من حوادث المرور، فيما توقفت حركة الملاحة في نهري “سافا” و”الدانوب”، وفي مناطق وسط سيبيريا، أغلقت المدارس أبوابها (يوم الإثنين 08/01/2017)، في حين استؤنفت الدراسة في موسكو، حيث ارتفعت الحرارة سبع درجات فوصلت إلى 20 درجة تحت الصفر، وغَطّت الثلوج “اسطنبول” ما تسبب بإلغاء نحو ألف رحلة خلال ثلاثة أيام وتأخير آلاف المسافرين، فيما لم يتمكن حوالي 15 ألف مُسافر من الوصول إلى المطار، وأُعِيدَ فتح مضيق “البوسفور” أمام حركة الملاحة واستؤنف مرور العبارات يوم الإثنين 09/01/2017، بينما بقيت العديد من المدارس مُغْلَقَة، وانخفضت درجة الحرارة في اليونان المعرف بطقسه المُعْتَدل إلى 17 درجة سالِبَة في بعض المناطق، حيث يُعاني اللاجئون من قمع الشرطة وعنصرية المُنَظَّمات الفاشِيّة وقساوة الطّقس، وترك مُهَرِّبُون 19 لاجئًا داخل سيارة في موقف سيارات بينما بلغت درجة الحرارة 20 درجة تحت الصّفر عن أ.ف.ب 09/01/17

 

بريطانيا: تعطلت حركة المسافرين بالنقل العام في لندن بشكل كبير بسبب إضراب موظفي النقل لمدة 24 ساعة، وإغلاق غالبية محطات وسط “لندن”، بسبب إلغاء شركة “خطوط الجنوب” (ساوذرن رايل) 900 وظيفة إضافة إلى الوظائف التي أُلْغِيَتْ طيلة ثلاث سنوات وإغلاق مكاتب بيع التذاكر خلال السنوات الماضية، وخطط لإغلاق مكاتب للتذاكر، واستخدم السكان السيارات والزوارق والدراجات والحافلات، وتشكلت طوابير ضخمة خارج المحطات -بسبب إغلاق ما لا يقل عن 114 محطة- في حين تكدست السيارات في الشوارع الرئيسية، وتباطأَتْ حركة الحافلات، وإضافة إلى قطار الأنفاق الذي ينقل يوميا نحو 4,8 ملايين راكبًا، شَكَّلَ يوم الإثنين 09/01/2017 بداية أسبوع من الإضرابات والاحتجاجات العمالية تشمل ركاب القطارات والطائرات، مع احتمال امتداد النّضالات إلى مختلف أرجاء البلاد، من جانبه صرّح رئيس بلدية لندن “صادق خان” (الذي يُعْتَبَرُ من “يَسَار” حزب العُمّال) “إن الاضراب غير ضروري، وسَيُسَبِّبُ إزعاجًا كبيرًا للركاب والسياح والموظفين ليس إلاّ” (أهذا تصريح قائد حزب يُسَمِّي نفسه “عمالي”؟ وما فائدة إضراب لا يُزْعِجُ ولا يَشُلُّ حركة الإنتاج والتجارة؟)، ودعت النّقابات إلى الإضراب (وهو ليس الإضراب الأول) بعد فشل المفاوضات التي دامت أشهرًا مع مؤسسة قطار الأنفاق في “لندن” وشركة قطارات خطوط الجنوب التي يستخدمها مئات الألوف من الركاب من الساحل الغربي ومطار “غاتويك” إلى لندن… يُضْرِبُ عمال شركة الخطوط الجوية البريطانية من جانبهم لمدة يومين من أجل زيادة الأُجُور… تجدر الإشارة ان تنفيذ إضراب في بريطانيا يَمُرُّ بعراقيل قانونية عديدة، وضعتها حكومة “مارغريت تاتشر” قبل حوالي 35 سنة وشَدَّدَدْتْهَا باقي الحكومات المتعاقبة (حكومات “عُمّال” أو مُحافِظِين) ومن بين الشروط تنظيم اجتماع عام واشتراط حضور نسبة مُحَدَّدَة من العاملين والإقتراع العلني بنسبة مُحَدَّدَة أيضًا قبل أكثر من 72 ساعة من تنفيذ الإضراب، ويعمل نواب حزب المُحافظين على سن قوانين جديدة تجعل الإضرابات مستحيلة “لأنها مكلفة (وهذا هو هدفُها) وتضر بصورة لندن باعتبارها أحد اكبر المراكز الاقتصادية والمالية في العالم”، وفق صحيفة “غارديان”  رويترز + أ.ف.ب 09/01/17

 

فرنسا، بزنس الرياضة: استقبلت ملاعب فرنسا بطولة أوروبا للأمم لكرة القدم “يورو 2016″ خلال شهري حزيران وتموز 2016، وأصدرت وزارة الرِّياضة في بداية سنة 2017 تقريرًا مفصّلاً عن هذة التَّظاهرة، ومن جهتنا نهتم بالجانب الإقتصادي للتقرير، حيث قَدَّرَت الدولة أنها أنفقت 200 مليون يورو لبناء وترميم الملاعب التي احتضنت المباريات، ولم تصدر تفاصيل عن إنفاق البلديات وبقية المؤسسات المحلية كالمجالس الجهوية أو المُحافظات… يُقَدَّرُ عدد السّائحين الأجانب الذي دخلوا البلاد بمناسبة هذا الحدث ب613 ألف إضافة إلى 34 ألف مَدْعُو من الإتحاد الدولي لكرة القدم، وأنفق كل منهم حوالي 154 يورو يوميا طيلة إقامتهم التي بلغ متوسطها نحو ثمانية أيام، وقدّرت مُؤَسسات السياحة الإيرادات الخاصة بهذا الحدث بنحو 625,8 مليون يورو (منها 70 مليون يورو من ضريبة القيمة المضافة التي تبقى في خزينة الدولة) إضافة إلى إيرادات بنحو 600 مليون يورو أخرى خاصة بالحدث، ما يرفع الموارد المالية ل”يورو 2016” إلى 1,2 مليار يورو… لم تَرِدْ في مُخْتَلَفِ التقارير التي صدرت بيانات ذات قيمة أو ذات مصداقية بخصوص التَّشْغيل، رغم الوُعُود الزائفة بأن هذا الحَدَث الرياضي سيُمَكِّنُ من إحْداث “مواطن شُغل” كما يُسَمُّونَها (وليس وظائف) وإن كانت هَشَّة وبدوام جزئي وبعقود مُؤَقَّتَة (إن وُجِدَتْ عُقُودٌ أَصْلاً) لم تُصْدِر الدولة بيانات بهذا الخصوص… عن وزارة الرياضة الفرنسية –أ.ف.ب 10/01/17

 

أمريكا، “الأقربون أَوْلَى بالمَعْرُوف”؟ بعد تعيين عدد من الأثرياء أصحاب المليارات وعدد من الضّبّاط المُتَقَاعِدِين في مناصب حَسَّاسَة، عين “دونالد ترامب” صهره (زَوْجُ ابنته) الملياردير “غاريد كوشنر” كبير مستشاري البيت الابيض، ما جعل خُصُومه يتهمونه بمحاباة الأقارب بسبب تعيينه صهره جاريد كوشنر، زوج ابنته “إيفانكا”، كبير مستشاري البيت الأبيض، ويتولى “كوشنر” إدارة أعمال أسرته في مجال العقارات، ويملك صحيفة “الأوبزرفر” التي تصدر في “نيويورك” وكان يضطلع بدور سياسي واستشاري هام أثناء الحملة الإنتخابية، وشارك في اجتماعات مهمة مع القادة الأجانب خلال الفترة الانتقالية، وهو يهودي أرثوذكسي، وابن أحد أقطاب قطاع العقارات، الذي سُجِن سنة 2005 بتهمة “التهرب من الضرائب، والمساهمة في حملات انتخابية بشكل غير قانوني، والإدلاء شهادة الزور”… أَثَار تعيين الرئيس السابق، جون كينيدي، شقيقه، روبرت كيندي، مدعيا عاما سنة 1960 زوبعة، أَدَّتْ إلى إصدار الرئيس ليندون جونسون سنة 1967 “قانون محاباة الأقارب” ليمنع الموظفين العموميين من ترقية أقاربهم “لوظيفة مدنية في الوكالة التي يعمل بها أو يرأسها”، ويمنع هذا القانون أي رئيس من إعطاء وظيفة وزارية لقريب، ولكن لم يتضح ما إذا كان ذلك ينطبق على فريق العاملين في البيت الأبيض، لأن الرئيس السابق، بيل كلينتون، عَيَّنَ زوجته هيلاري في منصب رئيسة برنامجه للرعاية الصحية سنة 1993، واشترى المُسْتشار كوشنر منزلا في واشنطن بقيمة 5,5 ملايين دولارا لينتقل إليه مع أُسْرَتِهِ وفق صحيفة “نيويورك تايمز” أسوشيتد برس + رويترز 10/01/17 أمريكا، طاقة: أقرت أمريكا منذ الحظر الذي فرضته بعض الدول العربية على بيع النفط بعد عدوان 1973 تطوير برنامج يتمثّل في تخزين احتياطي استراتيجي من النفط “لحماية الاقتصاد المحلي من أي تعطيل للإمدادات الخارجية”، ويُقَدَّرُ حجم هذه الإحتياطيات حاليا بنحو 700 مليون برميل مدفونة في ستين نفقا محفورة في الملح الصخري على امتداد سواحل تكساس ولويزيانا وتخضع لحراسة عسكرية مشددة، ومن حين لآخر تُقَرِّرُ الدولة بيع كميات من هذه الإحتياطيات لاستخدام سعرها في أغراض شَتّى أو للضغط على الأسعار، وأَصْدَرت وزارة الطّاقة في بداية العام الحالي 2017 مذكرة لبيع ثمانية ملايين برميل من النفط الخفيف والنفط المنخفض الكبريت من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، كجزء من قرار بِبَيْعِ كميات من النفط بقيمة حوالي 375,4 مليون دولار في العام المالي 2017، ضمن خطة تهدف إلى تمويل تحسينات لعدد من منشآت البنية التحتية التي تحتوي على احتياطيات الطوارئ، وَتَخْتار وزارة الطاقة فترات انخفاض الأسعار العالمية لإعادة تكوين المخزون الإحتياطي… عن بلومبرغ 10/01/17

 

أمريكا- مُخَدِّرَات، حسابات الرِّبْح والخسارة: وافق المواطنون من خلال اقتراع سري في أربع ولايات (كاليفورنيا وماساتشوستس ونيفادا ومين) على تشريع الاستخدام “الترفيهي” (مُقارنة بالإستخدام الطِّبِّي) القانوني للماريغوانا (الحشيش أو القنب الهندي)، كما وَسَّعَتْ أربع ولايات أخرى نطاق الوصول إلى الماريغوانا “الطبية”، ونشرت منظمة “نيو فرونتير”  ومجموعة “Arcview” لصناعة الماريغوانا بيانات تُفِيدُ توسع السوق الداخلي الأمريكي من 5,7 مليار دولار سنة 2016 إلى 7,9 مليار دولار سنة 2017 لتصل قيمة الإستهلاك القانوني للماريغوانا إلى 21 مليار دولار بحلول سنة 2020، ويُعْتَبَرُ استخدام الماريغوانا الترفيهي قانونيًّا في ولايات كولورادو وأوريغون وواشنطن وألاسكا وواشنطن العاصمة، كما وافقت ثلاث ولايات أخرى، هي أركنساس وفلوريدا ونورث داكوتا، على استخدام الماريغوانا الطبية، وأزال الناخبون في ولاية مونتانا القيود التي تعرقل إنشاء سوق هناك، ويُذكر أن استخدام الماريغوانا الطبية هو قانوني حالياً في 26 ولاية، وتتطلع الولايات الأربع التي شُرّع فيها الاستخدام الترفيهي للماريغوانا لجني فوائد كبيرة في المبيعات والضرائب، وهذا هو مَرْبَطُ الفَرَس، ما يقضي على السُّوق المُوازِيَة ويجعل إدارة الضرائب تستفيد مع تقليل الخطر على الصحة بتجنب استخدام مواد سَامَّة دون تحديد مصدرها ودون تحديد الفاعل… عن موقع “سي ان ان” 10/01/17

 

هجرة: يَدَّعي زعماء اليمين (الأوروبي بالأخص) ان المهاجرين يُمَثِّلُون عِبْئًا على الإقتصاد الرّأسمالي وعلى المجتمعات الأوروبية، ونالوا أصوات النّاخبين بِنَاءً على هذه المُغالَطَة، ولكن صندوق النقد الدّولي -حارس النِّظام الرّأسمالي- يُناقض هذه الفَرَضِيَّة (ليس للمرة الأولى)، وأعلن النائب الأول لمدير عام الصندوق، خلال حلقة دراسية في بروكسل “إن للهجرة أثر اقتصادي إيجابي على الدول التي تستقبل المهاجرين، شرط تَوفِير شروط إدماجهم في  المجتمعات الجديدة”، وفي منطق رأس المال فإن الإيجابيات لا تكون ثقافية أو فَنِّية مثلا بل “أدّت الهجرة بشكل كبير إلى زيادة الإنتاجية والناتج المحلي الإجمالي للفرد من كافة الطبقات في الاقتصادات المتقدمة، كما يساعد تدفق المهاجرين على تعويض نقص العمال” الناتج عن شيخوخة سكان البلدان الغنية وعلى الحد من التفاوت الطبقي بين مواطني البلدان المُسْتَقْبِلَة للمهاجرين، بل تُساهم الهجرة في ارتقاء جُزْءٍ هام من العُمّال المَحلِّيِّين في السُّلَّم الإجتماعي داخل أماكن الإنتاج وفي المُجْتَمَع… أطْلَقَت قوى اليمين المتطرف (والتحقت بها قوى اليمين “المُعْتَدِل” والوسط والأحزاب الإشتراكية الديمقراطية) حَمَلات مُغْرِضة وخادعة عديدة منذ نحو أربعة عقود ضد العُمّال المُهاجرين وأبْنائهم، القادمين من المُسْتعْمرات، ما أثار رُدُودَ فعْلٍ مناهضة واعتداءات ضد المهاجرين وأبنائهم وممتلكاتهم، خصوصًا في بلدان الاتحاد الأوروبي (التي تستغل شركاتها ثروات البلدان المُصَدِّرَة للمهاجرين)، ويعيش مُعْظم المُهاجرين في مَعازل وأحياء لا تتوفَّرُ فيها ظروف الحياة الطبيعية… من جهة أخرى تَشُنُّ جُيُوش الدول الرأسمالية المتطورة حروبًا عديدة للإستحواذ على موقع أو ثروة البلدان الفقيرة، ثم ترفض تَحَمُّلَ نتائج هذا التخريب، من نزوح وهجرة وفقر، تاركة هذه النتائج السَّلْبِيّة لبلدان الجوار في افريقيا وباكستان والبلدان العربية التي تستقبل نحو 90% من لاجِئِي الحروب والكوارث الطبيعية وغيرها… رويترز 09/01/17

 

طاقة: سبق وأن ذَكَّرْنا منذ سنة 2012 بالجوانب غير المُعْلَنَة للحرب على سوريا ومنها الصراع على منابع وخطوط الإمداد بالغاز، حيث يتصارع مُعِدُّو مشروعين متضادّين (حاليًّا على الأقل) أحدهما قَطَرِي والآخر إيراني وبينهما تحاول تركيا اقتناص الفرصة الأكثر رِبْحًا لها، لتكون مركز تخزين وإعادة تصدير الغاز نحو أوروبا التي تستورد حاليا ثلث احتياجاتها من روسيا، أكبر مُصَدِّر للغاز في العالم، ويتوقع أن يتضاعف استهلاك أوروبا من الغاز خمس مرات خلال العقود القادمة، في ظل التخلِّي التَّدْرِيجي عن المولِّدات النَّوَوِية (وبيعا “خُرْدَة” إلى البلدان العربية)  ولأن الغاز أقل تلْويثا للمحيط… لكن القرارات الإقتصادية والإستراتيجية هي قرارات سياسية بالضّرورة، ومسألة الرِّبْح والخسارة لا تُقَاس دائمًا بالدولارات وإنما بالمواقع وأحيانًا بعدد الضربات التي يتلقّاها المُنافِس أو الخَصْم أو العَدُو، وبما أن أوروبا لم تَخْرُج تمامًا عن “الرِّعاية” الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، فإنها تُحاول منذ بداية القرن الحالي عرقلة مشاريع روسيا لمد خطوط أنابيب الغاز الطَّبِيعِي المُسَال، وبإيعاز من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تآمرت مع تركيا وأذربيجان لإقامة مشروع ضخم لنقل الغاز من وسط آسيا عبر الأراضي التركية في اتجاه دول الاتحاد الأوروبي لمنافسة مشروع “ساوث ستريم”أو ” السيل الجنوبي ” التي كانت تُنْجِزُهُ شركة “غازبروم” الروسية، من روسيا الى بلغاريا ثم الى وسط أوروبا ، ووقعت تركيا وأذربيجان وبلغاريا ورومانيا والمجر والنمسا، هذا الإتفاق منتصف 2009 بحضور رئيس المفوضية الأوروبية والمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة لشؤون الطاقة في “أوراسيا”، وبدَعْمٍ سياسي واستراتيجي صريح من حلف الأطلسي لهذا المشروع الذي اختار له من الأسماء “نابوكو” (نكاية في حضارة “بابل” –القرن السابع والسادس قبل الميلاد)، ودَعَّم الإتحاد الأوروبي سياسيا ومالِيًّا مشروع “نابوكو” لتحويل تجارة الغاز الطبيعي من آسيا الوسطى إلى أوروبا دون المرور بروسيا، في إطار استراتيجية أمريكا وحلف “ناتو” لتطويق روسيا، ولكن روسيا استبقت الأحداث بإِبْرَام عقود شراء غاز طويلة المدى من الدول التي كانت سَتَضخ الغاز في خط أنابيب نابوكو، ك”تركمانستان” و”أوزبكستان” و”أذربيجان”، ما قَوَّضَ أُسُسَ مشروع “نابوكو” الأمريكي الأطلسي، وزادت روسيا من بناء خطوط غاز جديدة في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا ليوصل خط “نورث ستريم” (السَّيْل الشمالي) الغاز الروسي الى ألمانيا عبر البحر دون المرور ببيلاروسيا، وليصل السيل الجنوبي (ساوث ستريم) عبر البحرالأسود الى بلغاريا و منها يتوزع خط عبر رومانيا هنغاريا النمسا، و جنوبا عبر اليونان وإيطاليا، ولا تزال يعترض هذا الخط بعض المشاكل، كما تعتزم روسيا مد خط من نيجيريا الى النيجر فالجزائر لتسييل الغاز ثم نقله الى آوروبا، في انتظار مد إنبوب، كما استحوذت شركة غازبروم على نصف حصة شركة “إيني” الإيطالية في ليبيا، وبدأت بالاستثمار في السودان… تمثل الهجوم الأمريكي المُضاد في الإصرار على إنجاز مشروع “نابوكو” (2009) لنقل الغاز من مَشْيَخَة “قَطَر” ومن كردستان العراق (دون الرجوع إلى حكومة بغداد) نحو تركيا ثم أوروبا، عبر السعودية وسوريا لِيَلْتَقِيَ بخط الغاز المصري والصهيوني (قبل أن يتجهَ شمالا إلى تركيا)، ولكن التحالف بين نظام سوريا مع روسيا ومع إيران يُعَرْقِلُ مشروع “نابوكو”، ما يُفَسِّرُ الإصرار على إزاحته وتعويضه بنظام مُوالٍ لأمريكا وللحلف الأطلسي مثل السعودية وقطر والأردن، وتدمير البلاد وتسديد الشعب السوري ثمنًا مُرْتَفِعًا للمصالح الأمريكية، وكانت حكومة سوريا قد أبرمت اتفاقًا مع العراق وإيران ولبنان على مد خطوط لنقل الغاز الطبيعي من بحر قزوين إلى السواحل اللبنانية، عبر خطوط يزيد طولها على خمسة آلاف كيلومتر… تحاول تركيا أن تجعل من ميناء “جيهان” مركزا هاما لتخزين وتوةزيع الغاز، وجسرًا بين آسيا الوسطى والشرق الأوسط التي تملك نحو 70% من الإحتياطيات المُؤَكَّدَة وأوروبا، إحدى أكبر مُسْتَهْلِكي الغاز، وميناء “جيهان” هو محطة هامة لأنبوب النفط الخام المهم (باكو- تبليسي -جيهان) وتلتقي طموحات تركيا (لتصبح قوة إقليمية وحيدة أو إلى جانب الكيان الصهيوني) مع رغبة أمريكا والحلف الأطلسي في توكيل تركيا بالهيمنة على ما لا يطاله الكيان  الصهيوني، إضافة إلى الفوائد المادية، إذ يُمْكِن لِلخزانة التُرْكِية أن تجني في حالة نجاح مشروع “نابوكو” نحو 630 مليون دولار كرسوم عبور سنوية مع شراء حاجاتها من الغاز بسعر تَفْضِيلِي مخفَّض… أشرفت الولايات المتحدة على إقامة حلف عسكري تحت اسم “غوام” بين حلف شمال الأطلسي والكيان الصهيوني وجورجيا وأذربيجان وأوكرانيا وأزوبكستان ومولدافيا، لحماية خط أنبابيب النفط الذي يمتد من “باكو” عاصمة أوزبكستان  إلى ميناء “جيهان” في تركيا، وتُشْرف الشركة الأمريكية “نوبل إنرجي” على استكشاف وإنتاج الغاز من سواحل حيفا وتهدف إلى تصديره عبر بناء خط أنابيب يمر عبر شواطئ لبنان وسوريا، ليصل إلى تركيا ويلتقي مع الخط القطري، قبل تصديره إلى أوروبا… لكن وجود النظام السّوري الحالي يُعَرْقِلُ هذه المشاريع، لذلك تعمل أمريكا وأوروبا على تنحيته بالقوة، ولو أدّى ذلك إلى قتل وتهجير الشعب السوري وتدمير البلاد… عن “ألِف توداي” (سوريا) 31/12/16 (سبق وان تابعنا هذه الخطط منذ 2012 في هذه النشرة الإقتصادية، كما نشرت مواقع روسية مُخْتَصَّة تحليلات قَيِّمَة وموضوعية عن دور الطاقة في إرساء “الفوضى” الأمريكية عبر برنامج “الشرق الأوسط الجديد”)

بيئة- تَلَوُّث “أَنِيق” و”مُتَكَتِّم”: ارتفع عدد مستخدمي الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف “الذكيّة” واللوحات الرقميّة وأجهزة الحاسوب وشبكة الإنترنت ومحركات البحث والشبكات الاجتماعيّة وغيرها بشكل كبير خلال أقل من عقد واحد، وارتفع عدد الأشخاص المتصلين ببعضهم عبر الشبكة الإلكترونية من نحو مليار شخص سنة 2008 إلى 2,3 مليار شخص سنة 2013، وتجاوز عدد الرسائل الإلكترونية في 2016 الـ137 مليار رسالة يوميّاً (أكثر من 2,6 مليون رسالة في الثانية)، ويستخدم مُتَصَفِّحو “انترنت” هذه الوسيلة للإطلاع والبحث ومشاهدة أشرطة (فيديو) ويُقَدَّرُ استهلاك الشبكة اليومي بأكثر من مليوني ميغاواط/ ساعة من الكهرباء، وتستهلك البنية التحتيّة للاتصالات نحو 37% من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وتَبُثُّ شبكة الإنترنت قرابة 621 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون سنوياً، وتفوق الإنبعاثات الناجمة عن حركة الطيران العالمي (منذ 2009)، وقَدّرت بعض الدراسات ان كل طلب للمعلومات على محركات البحث يَبْعَثُ بقرابة 10 غرامات من ثاني أوكسيد الكربون، وأن محرك البحث “غوغل” لوحده قد وَلَّدَ في أيلول 2012 انبعاثات بقرابة 1,5 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون، أو ما يعادل التلوّث السنوي المنبعث من “بوركينا فاسو”، ويبعث سُكّان الأرض في ساعة واحدة نحو 10 مليارات رسالة (إميل) عبر ألْيافٍ ضَوْئِيّة يبلغ متوسط طولها قرابة 15 ألف كيلومتر، ما يرفع لاستهلاك الكهربائي السنوي للإنترنت إلى إنتاج 15 محطة نوويّة في ساعة واحدة، وتضاعفت الانبعاثات المرتبطة باستخدام “فيسبوك” قرابة 5 مرات بين سنتي 2009 و2012، من 60 ألف طن (2009) الى 300 ألف طن من ثاني أوكسيد الكربون (2012)، واستهلك “فيسبوك” سنة 2012 من الكهرباء ما يعادل استهلاك 10 ملايين فرنسي أو 85 مليون هندي… ويتبادل سكان العالم في كل ثانية نحو 7447 تغريدة (تويتر)، مع تحميل 757 صورة على “إنستاغرام” و2389 مكالمة عبر “سكايب”، فيما تمر في الألياف الضوئيّة للإنترنت 40456 غيغابايت، وتجري 57797 عملية بحث على “غوغل”، ويُشاهد المُستخدمون 67468 شريط فيديو على “يوتيوب”، مع إرسال نحو 2,5 مليون رسالة إلكترونيّة، كل ثانية… إنه ثمن “التَّقَدُّم”، لكم من يُسَدِّدُ الثّمن؟ ومن يقبض الأرباح؟ عن ملف أعدَّهُ “غَسّان مراد” (لبنان)  صحيفة “غارديان” + “وكالة إدارة البيئة والطاقة” (فرنسا)

 

الصحة بعد الرِّبْح؟ صدرت تقارير علمية عديدة بشأن مخاطر زيت النخيل على صحة الإنسان وعلى البيئة، وأوردت تقارير منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بيانات عن الخطورة المحتملة على صحة الإنسان، إلا أنهما لم توصيا المستهلكين بالتوقف عن تناول زيت النخيل، كما لم تحظر الإدارة الأميركية للأغذية والعقاقير استخدام زيت النخيل في الطعام، رغم احترازاتها، لكن تقريرًا صدر عن الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (أيار/مايو 2016) أشار “إن زيت النخيل يمكن أن يولد ملوثات مسببة للسرطان أكثر من أي زيت نباتي آخر إذا جرى تكريره عند درجة حرارة تزيد عن 200 درجة مئوية”، ولكن توصيات تقرير الهيئة الأوروبية مُناقضة لاستنتاجاتها، إذ أنها لم توصي بالتوقف عن استهلاك زيت النخيل بل اكتفت بالإشارة إلى بالتوقف “الحاجة لمزيد من الدراسات لتقييم مدى الخطورة”، في خطوة من الهيئة الأوروبية للتوفيق بين مصالح رأس المال وصحة المواطنين، وتُعْتَبَرُ شركة “فيريرو” الإيطالية المُعَوْلَمَة للحلويّات من أكبر الشركات التي تستخدم زيت النخيل (في حين تُقاطِعُهُ شركات أخرى) وانبرت تُدافع عن “سلامة” مُنْتَجاتها، وأهمها “نوتيلا” التي تمثل نحو 20% من مبيعات الشركة البالغة عشرة مليارات دولار، وتعتمد صناعة “نوتيلا” على زيت النخيل كي تكتسب ملمسها  الناعم ومدة صلاحيتها، وهو أرخص أنواع الزُّيُوت، وسَيُكَلِّفُ الشركة استبداله بزيت آخر بين 8 و22 مليون دولار سنويا… تُعْتَبَرُ أندونيسيا وماليزيا أكبر مُنْتِجَيْن لزيت النخيل في العالم ويبلغ حجم صناعة زيت النخيل 44 مليار دولار سنويا، وتستورد منه الحكومة المصرية كميات كبيرة، كما يُسْتَخْدَمُ في عدد هام من المواد الغذائية التي تُبَاع في العالم، دون إعلام المُسْتَهْلِكِين بذلك، رغم تحذيرات جمعيات المُسْتَهْلِكِين وجمعيات حماية المُحِيط… عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية رويترز 12/01/17

 

صحة: يُتَوَقَّعُ أن يَرْتَفِعَ عدد الوفيات المُرْتَبِطَة بالتدخين بمقدار الثلث بحلول 2030، من نحو 6 ملايين حالة وفاة سنوياً إلى نحو 8 ملايين بحلول 2030، وستكون أكثر من 80% من هذه الوفيات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وورد في دراسة أصدرتها منظمة الصحة العالمية شارك في إنجازها أكثر من 70 خبير عالمي، ونشرت بعض البيانات منها أن التكاليف العالمية للتدخين تفوق تريليون دولار من تكاليف الرعاية الصحية والإنتاجية المهدرة سنوياً، وقد تستمر التكاليف الاقتصادية في الزيادة، لأن الحكومات تقاعست إلى حد بعيد عن استخدام الأدوات التي بِحَوْزَتِها لتقليص استخدام التبغ والوفيات المرتبطة به، لأن هَمَّ الحكومات مُنْصَبٌّ على المخاوف من النتائج السلبية المُحْتَمَلَة للرقابة على صناعة التبغ وعلى الاقتصاد، لكن المنظمة نَبَّهَتْ “إن التدخين يُكلّف الاقتصاد العالمي أكثر من تريليون دولار سنوياً” وتفوق تكلفة التدخين بكثير الإيرادات العالمية للضرائب على التبغ والتي قدرتها منظمة الصحة العالمية بنحو 269 مليار دولار في 2013 و2014… عن منظمة الصحة العالمية 10/01/17

الفقر الصّحّي: أصدرت جامعة “أوتاوا” الكندية دراسة طبية مؤخرا بَيَّنَت ارتباط اللياقة البدنية والصّحة بالعوامل الإجتماعية والإقتصادية، وكشفت الدّراسة، التي شملت خمسين دولة، عن وجود تفاوت في اللياقة البدنية بين أطفال الدول الغنية والبلدان الفقيرة، وكلما زاد الدخل ارتفعت حظوظ الطفل في لياقة أفضل، وسجلت دول إفريقيا وشمال أوروبا واليابان أعلى النقاط في لياقة القلب والجهاز التنفسي بين الأطفال من 9 إلى 17 سنة فيما احتلت المكسيك المركز الأخير، وفي واقع الأمر فإن هدف الدّراسة إظهار ان الأطفال الأكثر صحة تزداد فرصتهم في أن يصبحوا أصحاء ومنتجين عندما يصبحون بالغين، ويُنْتِجُ الفقر مساوئ صحية كثيرة منها ما يشمل اللياقة البدنية، ومنها ما لا يظهر للعيان في الصّغر، وراجع فريق الدراسة 177 دراسة وحلل نتائج 1,42 مليون طفل من كل القَارّات استخدمت اختبار الجري المكوكي أو الجري ذهابا وإيابا لمسافة 20 مترا والذي يُعد أفضل وأشهر اختبار لدراسة قوة تحمل القلب والرئتين والعضلات، وراعي فريق البحث العوامل السكانية والاجتماعية الاقتصادية في كل بلد بما في ذلك الطقس ومستوى المعيشة وتفاوت الثروة للبحث عن الصلة بين هذه العوامل وأداء الأطفال في اختبار الجري، ولاحظوا تفوق الذكور بصفة عامة عن الإناث في الاختبار وهو ما أظهرته أيضا دراسات سابقة، بينما لم يُؤَثِّر مُعَدل البدانة سوى بشكل طفيف في الدول الغنية ولم يكن له تأثير على الإطلاق في الدول الفقيرة، وأهم استنتاج للفريق هو ضعف الأداء في هذا الاختبار في الدول التي بها تفاوت كبير بين الأغنياء والفقراء، وأعداد كبيرة من السكان الفقراء جدا، بسبب العقبات التي يواجهها الأطفال الفقراء للقيام بنشاط بدني في المنشآت الرياضية، إضافة إلى نوعية الغذاء الذي يمَكِّنُ الجسم من بَذْلِ جُهُود مُسْتَمِرَّة، ويُؤثِّرُ لاحقًا على شرايين القلب، ومن استنتاجات الباحثين: “بقدر تحَسُّن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصحية، يزداد الأطفال لياقة بدنية، والعكس بالعكس”… في غياب الساحات العامة والفضاء المفتوح لِلَعِبِ الأطفال، وفي غياب تغذية ملائمة وفي غياب المال لشراء الزّي الرياضي وتسديد ثمن عضوية المُنْشئات الرياضية، يُحْرَمُ أطفال الفقراء من ممارسة نشاط رِياضي مُنَظّم ومُراقَب ومُسْتَمِر… عن دورية “الطب الرّياضي” البريطانية – رويترز 08/01/17

 

بزنس الرياضة: أثارت تعاقدات نادي (شركة؟) “برشلونة” خلال صائفة 2016 انتقادات حادة نظرًا لعدم تحقيق الأهداف المَرْجُوّة، بدءًا من اللاعب “أندري غوميز” مقابل 35 مليون يورو إضافة إلى 20 أخرى كمحَفِّزات، ولجأت إدارة النادي إلى الاقتراض من ميزانية العام المقبل لتمويل الصفقة، وكذلك المهاجم “باكو ألكاسير” مقابل 30 مليون يورو والذي تحاول الإدارة بيعه، ويتنافس أكبر ناديين في إسبانيا “ريال مدريد” و”نادي برشلونة” (إضافة إلى الشركة القَطَرِيّة “باريس سان جيرمان”) على شراء اللاعب “ديلي آلي” (20 سنة) من فريقه الحالي “توتنهام” الانغليزي الذي اشتراه مقابل خمسة ملايين يورو سنة 2015 بعقد لمدة خمس سنوات، ونظرًا لكثرة عدد الرّاغبين في شرائه ومهارات اللاعب فإن الثمن سيكون مُرْتَفِعًا، وراجت أخبار عن عَرْض برشلونة 70 مليون يورو على “توتنهام” من أجل بيع اللاعب ويهدف نادي برشلونة إلى تدعيم صفوفه بلاعب صغير السن وموهوب، وأيضا إلى استغلال حرمان غريمه “ريال مدريد”  من شراء اللاعبين هذا الموسم… عن “يوروسبورت” 08/01/17

احتكارات: سبق وأن أعلنت شركات “سيتيك ليمتد” و”سيتيك كابيتال” و”كارليل غروب” و”ماكدونالدز” إقامة شراكة بينها وتأسيس شركة تكون مسؤولة عن إدارة امتياز العلامة التجارية لمطاعم “ماكدونالدز” في الصين و”هونغ كونغ” (التي تتمتع بحكم ذاتي داخل الصين) لمدة 20 عاما، بهدف خلق دينامِيَّة جديدة وإضافة أكثر من 1500 مطعم  للشبكة الجديدة في الصين خلال السنوات الخمس المقبلة، وأفضى الإتفاق بين هذه الكِيانات إلى بيع سلسلة مطاعم الوجبات السريعة (والرديئة) الأمريكية “ماكدونالدز” 80% من أنشطتها في الصين وهونغ كونغ مقابل 2,08 مليار دولار أمريكي، إلى اتحاد شركات (كونسرتيوم) مؤلف من “سيتيك غروب كورب” و”كارليل غروب” على أن تحتفظ “ماكدونالدز” بحصة قدرها 20% من أسهم الشركة الجديدة، وتحتفظ بِمُمَثِّلِين لها في مجلس الإدارة الجديد، في حين سيواصل فريق الإدارة الحالي التابع للسلسلة الأمريكية عمله في الشركة الجديدة عن “رويترز”

______

تابعوا “كنعان اون لاين” Kana’an Online على:

  • ·       “كنعان” بالعربية:

https://kanaanonline.org

  • ·       “كنعان” بالانكليزية:

http://kanaanonline.org/ebulletin-en

 

  • الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.
  • عند الاقتباس أو إعادة النشر، يرجى الاشارة الى  نشرة “كنعان” الإلكترونية.
  • يرجى ارسال كافة المراسلات والمقالات الى عنوان  نشرة “كنعان” الإلكترونيةmail@kanaanonline.org