ت/رامبو…نطق: فماذا عن نتنياهو

عادل سمارة

معذرة للذين قالوا وطلبوا من البسطاء الهتاف بأن المدن في الضفة الغربية أرضا محررة. نحن تحت احتلال، حتى لو حبستونا، نحن تحت احتلال. ومن أكبر خطايانا أن ما قيل عن انتخاباتنا بأنها ديمقراطية وشفافة على ذمة المجرم العجوز الأمريكي جيمي كارتر هو كذب لأنه لا ديمقراطية تحت استعمار استيطاني. هذه الأكذوبة نقلها النظام الطائفي الذي نصَّبته أمريكا في العراق فكان اجتثاثا للعراق وليس لبعث أو لعنق الشهيد صدام حسين وحسب.

نطق ت/رامبو  عن فساد قسم من حكام العراق، فمتى ينطق نتنياهو عن الفساد الفلسطيني؟

لاتستغربوا الربط. قبل أكثر من عشر سنوات أعلن النائب العام في أوسلو-ستان عن ربما 57 فاسدا فلسطينيا. فهل حوكموا؟ أذكر حين كان د.سلام فياض وزيرا للمالية او الاقتصاد “نسيت” دُعيت معه وومع د. نصر عبد الكريم للحديث عن المساعدات الأجنبية اي المال المسموم في قاعة الغرفة التجارية برام الله. القاعات محايدة طبعا، تستقبل الفساد وذكرى الحكيم…يا إلهي حين لا يكون المكان أو الحيِّز محرراً!!

 سألت :د. فياض: تحدث النائب العام عن عشرات اللصوص، لا نطلب إعدامهم ولا سجنهم ولا استعادة ما سرقوا، فهل تقوموا على الأقل بأخذ زكاة ما سرقوا لصندوق تنمية؟ لم يُجب لا هو ولا اي مسؤول حتى الآن.

الفساد وديمقراطية تحت الاحتلال هدية فلسطين المحررة للعراق المحرر.

 

ترامب يعلن عن اسماء المسؤولين العراقيين من 2003 الى 2017
وعن اموالهم المرصودة في بنوك امريكا ..وصرح سابقا بانها ستكون حصة الشعب الامريكي وجيشه .

منقول من موقع الخزينه الامريكيه

_____________________
نوري المالكي 66 مليار دولار
عدنان الاسدي 25 مليار دولار
صالح المطلك 28 مليار دولار
باقر الزبيدي 30 مليار دولار
بهاء الاعرجي 37 مليار دولار
محمد الدراجي 19 مليار دولار
هوشار زيباري 21 مليار دولار
مسعود برزاني 59 مليار دولار
سليم الجبوري 15 مليار دولار
سعدون الدليمي 18 مليار دولار
فاروق الاعرجي 16 مليار دولار
عادل عبد المهدي 31 مليار دولار
اسامه النجيفي 28 مليار دولار
حيدر العبادي 17 مليار دولار
محمد الكربولي 20 مليار دولار
احمد نوري المالكي 14 مليار دولار
طارق نجم 7 مليار دولار
علي العلاق 19 مليار دولار
علي اليساري 12 مليار دولار
حسن الانباري 7 مليار دولار
اياد علاوي 44 مليار دولار
جلال طالباني 35 مليار دولار
رافع العيساوي 299 مليار دولار

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.