في رحيل الرفيق عمر خليل عمر ابو خليل

عادل سمارة

 رحل اليوم بعد رحلة طويلة من النضال في حركة القوميين العرب وجيش التحرير الفلسطيني ثم في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .كان من القيادات المبكرة في سجون العدو. ابو خليل كان مبتسما متفائﻻ دائما.قضينا فترة في سجن بيت ليد .كفار يونا بلغة العدو. كان يتحغنا بنظمه. ذات يوم راى من كوة غرفة السجن عصفورا على شجرة.فكتب.اصدح حرا يا ابن اﻷيك….ﻻ توقظ احﻻمي….من المفارقات ان اخذته عربة نقل السجناء الى غزة ربما ﻻن اسمه ورد في احدى الضربات اﻻمنية .وحينما عاد اوقفته شرطة العدو في ساحة السجن عاريا لرشه بمادة ضد القمل. هكذا كانوا يعاملوننا قبل ان نتمكن من رفض ذلك .حينما رآه موفق الصانوري وكان موفق ينظف الساحة وكان متهكما جدا.فقال لعمر .آه.اﻵن اصدح حرا يا ابن اﻷيك.لعلها مفارقات الحياة. كان الراحل يتفقدنا جميعا بين حين وآخر باﻻتصال هاتفيا. آخر اتصال قبل شهر.ذكرني بممازحاته لي حيث كان يمر عن برشي ويقول.اقترب اﻻمتحان يا ابن العجوز. حيث كان يجدني اقرأ. ابو خليل ﻻ ننساك حيا راحﻻ شاعرا مناضﻻ وخاصة وانت من غزة.البندقة التي كسرت اسنان الوحش. لك الخلود .

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.