كلمة شكر للمعترضين على بيان إدانة

ومقاطعة ما يسمى مؤتمر الشتات الفلسطيني

 

عادل سمارة

أورد هنا رأيين أو تعقيبين على البيان ضد مؤتمر استانبول: يقول الأول بأن هذا البيان مشابه لبيان سلطة رام الله. ويقول الثاني، بأن البيان وهو مشابه لبيان سلطة رام الله التي تحاكمك.

بخصوص الاعتراض الأول، في السياسة بل وفي الضرورات التي لا بد من موقف منها، ربما تتقاطع انت مع طرف تختلف معه في الكثير، وحينها يصبح السؤال: أليس الوطن أهم من التناقض الجانبي . هذا مع أن البيان لمن يقرأ بدقة يطالب بخروج م.ت. ف من الأرض المحتلة. وهذا مناقض جدا لموقف سلطة الحكم الذاتي.كما أن الموقف او النقد للسلطة او لأي فصيل ليس بهدف تدميرها بل تغيير موقفها من أجل الوطن. فالأمور ليست كيدية ابدا. تصوروا مثلا لو صل زلزال في اثينا وشارك الكيان في المساعدة، هل لا نساعد لأن الكيان قام بذلك!

وبخصوص الاعتراض الثاني، فإن المحكمة المقامة ضدي شخصيا، لا أقبل أن اسمح لنفسي بالتقصير في أية خدمة وطنية لأني غاضب من موقف ضدي شخصيا. لم اتربى على هذا .وقد أغلق العمر فرصة السقوط في هكذا امور صغيرة. الباب أُغلق رغم ان النهار لم يكن لنا.

أورد هنا ملاحظتين:

في عام 1963 كنت في التوجيهية (المرحلة الثانوية) واختلفت مع المعلم عليان زايد من قرية بيت إمسا لأنني قلت ركيا استعمار، وحاول طردي من المدرسة.

وفي عام 2000 رايت بام العين ما كُتب على عامود في إشبيلية أن الصاحب بن عباد رفض اللجوء للإسبان كي لا ياسره المرابطون وقرر الموت في سجن العرب لا في اللجوء الذليل لدى الإسبان.

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.