هكذا فهمت الديمقراطية

لانا جمَيّل

مرحلة عبور بين الإقطاع التقليدي وحكم رأس المال في مرحلة تاريخية في المجتمعات الصناعية والمجتمعات التي تدور في فلكها ولا علاقة له بوعي الافراد
كما فهمت الماركسية التقليدية بأنها نتاج تحول اقتصادي جذري ومرتبط عضويا بتطور الصناعات الثقيلة
اما اليوم فالديمقراطية وهم يسكن عقول الدول الصناعية
او وهم تسعى له الدول المتخلفة اقتصاديا والدول الصاعدة
وفي كلتا الحالتين هو كوهم يرتبط ارتباط وثيق بصناعة الرأي العام والسعي نحو الماركسية التقليدية ( اعني بالشكل) الوهم الاخر
في عالم اليوم الواقع الاجتماعي والسياسي اكثر من معقد وواقع الانتاج الاقتصادي اكثر تعقيدا لكنه يبقى اسير المنظومة الفكرية النيوليبرالية الحديثة وضرورة التوسع الكولونيالية بحثا عن أسواق جديدة او سوق متكرر في دورته وهنا يدخل وعينا للماركسية كقيمة تحررية من سطوة رأس المال على كافة قطاعات الانتاج وخاصة على القطاع الاكاديمي ووعينا لتشويه الماركسية بالنيو يسارية…
يبقى ان اي فكر قومي او عقائدي مناهض لما ذكرت هو ركيزة اجتماعية وسياسية ضرورية وأولوية قبل الاندثار في عالم معقد وتحدي حقيقي
ليس بالصدفة تحول العالم نحو مزيد من الفكر القومي
ولكن هل يمكن انتاج فكر قومي غير يميني
هذا هو التحدي اليوم
نحن محكومون بنوعين من المقاومة
مقاومة عسكرية
ومقاومة فكرية لانتاج شكل اقتصادي يشبه حالتنا المعاصرة
في النهاية
ربي نجنا من الديمقراطيين الحداثويين
ربي نجنا من العلمانيين السطحيين
ربي نجنا من الماركسيين النيوليبراليين
فهؤلاء هم ذئاب اليوم في ثياب الحملان
اما المقاومة فهي كفيلة بتجار الهيكل

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.