عادل سمارة: مختارات من صفحة الفيس بوك

الحراك الجنوبي

صباحك يا يمن العرب: اليمن أم العرب ورحمهم. كنت اطور مقالا عن فرانز فانون المفكر الذي انضم لجهةا لتحرير الوطني الجزائرية ومررت على عملاء فرنسا هناك (الحراكيون) ترى أليس الحراك الجنوبي طبعة من الحركيين الجزائريين؟ وإلا كيف يستدعي الانفصال مما يفتح باب عودة الاستعمار وهذه المرة سيكون (امريكي -بريطاني نفطي وصهيوني لا شك). ربما ليس كل ذلك الحراك هكذا/ لكن عذرا، دور الحراك مخيفاً.

■ ■ ■

نفط العراق ومصر

كنت استمع لآخر طبعة عن العراق وأفكر: هل أحد أهداف غزوة وزير خارجية السعودية للعراق لوقف المتاجرة النفطية بين العراق ومصر باعتبار الهدف الأساس لأمريكا والكيان والسعودية تدمير مصر. فجأة وجهت ضياء شمس السؤال لمحلل عراقي اسما، أمريكي/إيراني جوهريا. أنا أصر على أن اي عربي يجب ان يبدأ عربيا، طبعا إيران ليسن كأمريكا، لكن نبقى عربا.

■ ■ ■

محلل عراقي يقول:

لا تستطيع السعودية إقامة علاقات مع العراق بدون موافقة امريكية. صحيح، وهل يستطيع العراق/السلطة ان يرفض؟ أليس حتى وجود حكومته رهنا بموقف امريكا.

■ ■ ■

العراق

كتب لي بعض الأصدقاء ملاحظات على ما كتبت عن بعض المحللين العراقيين.واشكرهم/ن طبعا. لكن أود القول بأنكم تعرفون أكثر مني عن العراق من استشهاد طفل وحتى تسليم الموصل. ولكنني أعرف أن العراق الذي نعرفه قتيلا. الطائفيون الشيعة امريكيوا /إيرانيو الارتباط، والطائفيين السنة داعشيو/سعوديو الارتباطوفي النهاية أمريكيين. سواء التواء او مباشرة أو ايلولة. والكرد مزيج طائفي، قومي وصهيوني، اي في النهاية أمريكي.

■ ■ ■

عمر النايف وشاليط …تفسير للفارق بين عدوين

باختصار، هذا الإهمال والطمس المقصود لملابسات الاغتيال العلني ل الشهيد عمر النايف، مقابل استماتة العدة لستعادة شاليط يكشف أن كل من يعمل على طمس قضية النايف هو متورط بما هو أخطر من القتل، أي بالتغطية على العدو كي يقتل أكثر. عمر النايف مختلفا، ليس فقط لأنه أُغتيل، بل لأنه بطل حقيقي، قاتل وثأر وهرب من بين عيونهم. هذا مسار اسطوري لمن يفهم. إنني أبحث عن مصطلح غير كلمة شهيد يليق بالشهداء الحقيين كي نفصلهم عن كثيرين قيل انهم شهداء، وبينهم من لا يستحق.

■ ■ ■

حفظا لأعصابكم …توقعوا انتقال أراب آيدول من مجد الكروم إلى تل أبيب، وسيلحقها الجمهور المضبوع.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.