الشركات تحكم العالم ومصدر الإرهاب

عادل سمارة

إقرأوا الاقتصاد السياسي…رجاء. يزعم الاقتصاديون الشرفاء (وطني قومي عروبي اشتراكي شيوعي) أن الشركات وهي طبعا راسمالية هي التي نقود العالم وخاصة لأجل الربح ولو أسالت الدماء. ها هي شركة لافارج السويسرية (الدولة الناعمة كجسد مومس خبيرة) تمول داعش وغيرها في سوريا! لا داع للإطالة، حينما أخرجت امريكا العراق من الكويت بعد تحريرها كان في الدبابات خبراء من الشركات صانعة السلاح ليعرفوا فعالية الأسلحة. بيل كلينتون حينما كان رئيسا قال اينما تصل اقدام جنودنا تصل شركاتنا. شركات توتال الفرنسية للماء شجعت ساركوزي لضرب ليبيا وقتل القذافي وهدم النهر الصناعي العظيم لتستولي على مخزون مائي في ليبيا بمساحة كل المانيا. ولا يزال الطابور السادس الثقافي يطعن صدام والقذاغي والأسد الأب والإين. هذا ليس غريبا ، الغربي هو مماحكة الصبية من مؤيدي كل زعيم من هؤلاء حيث يشتم الزعيم الآخر مما ينتهي مديحا لحكام النفط!!!

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.