لجنة الدفاع عن الثقافة الوطنية

 عبد الستار قاسم

على هامش محاكمات الدكتور عادل سمارة والدكتور عبد الستار قاسم، تمت لقاءات تضامنية في قاعتي محكمتي نابلس ورام الله بين متضامنين مع الدكتورين، وكان المتضامنون في أغلبهم من المناضلين الحاليين والسابقين. وفي كل مرة يجري نقاش فيما بينهم حول ما يجب أن يقوموا به من أجل إنقاذ القضية الفلسطينية من براثن العابثين، وإعادتها إلى مكانتها الحقيقية التي تقوم على الثوابت الفلسطينية. وأخيرا تمخض النقاش عن اتخاذ خظوة أولية نحو خطوات أشمل مستقبلا. تم الاتفاق على إقامة لجنة للدفاع عن الثقافة الوطنية الفلسطينية التي تتعرض لتدهور مستمر، وتفقد قدرتها على مواجهة مخططات الأعداء ومعاونيهم العرب والفلسطينيين. وكان رأي المتناقشين أنه إذا كان إقامة دولة فلسطينية ثمنه القضاء على الثقافة الوطنية الفلسطينية وإلغاء الهوية الفلسطينية فإنهم لا يريدون هذه الدولة. الاحتلال يبقي جذوة المقاومة مشتعلة بحكم أنه احتلال يولد في النهاية نفيه والتخلص منه، أما تغييب الهوية الفلسطينية وتتفيه الثقافة الوطنية فلا تستبيح الوطن فقط، وإنما تلغي المواطن الفلسطيني أيضا. لا أحد من المتناقشين استهان بحجم المأساة التي تحيق بنا الآن، لكن الواجب يحتم علينا جميعا الصمود في وجه التحديات والإصرار على الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة. وهذا لن يتأتى إلا إذا استعدنا ثقافتنا الوطنية وقررنا تغليب الهمّ الوطني على الهموم الخاصة. يجب أن نعود إلى أنفسنا، ونناضل جميعا ضد الترهل والتسيب والفساد والاستعباد والاحتلال.

اللجنة المؤقتة مكونة من:

 

عبد الستار قاسم

عادل سمارة

محمود فنون

حسن خريشة

عبد العزيز بني عودة

ستقيم اللجنة صفحة على الفيس لتلقي الاقتراحات وردود الفعل باسم لجنة الدفاع عن الثقافة الوطنية.

 

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.