من صحيح بخاري إلى صحيح بتريوس إلى صحيح طائفي

عادل سمارة

محلل عراقي يقول أيضا على الميادين نقلا عن الجنرال الأمريكي العدو بتريوس: “… إن الجيش العراقي اقوى جيوش المنطقة، ويخشاه الكيان الصهيوني”.

 أولا، يا ريت، وهذا يسعدنا. لكن الجيش العراقي اليوم كما كان عام 1948 خاضع لقيادة من طراز “ماكو أوامر” يعني القيادة لا تسمح له بمقاتلة الكيان، هي قيادة طائفية. فالقيادة العراقية لا تنطق كلمة عروبة بل العراق، ومن ثم المنطقة والعالم فكيف تقاتل في فلسطين. إذا تمكن الجيش من حماية العراق وطرد الأمريكي والتركي اللذين يحتلون ارض العراق علانية فألف شكر وتحديد الدور الإيراني بقرار عراقي/عروبي فألف شكر أيضا.

وثانياً أخشى ان المبالغة في قوة العراق اليوم كما حصل قبل احتلال العراق لاقتلاع البلد واحتلاله وإعدام الرئيس صدام؟

لا نشك في بطولة الجيش وعروبته  كجيش بدون قيادته السياسية. ولكن ألم يأتي  في ظل الحكم الطائفي الحالي مثال الآلوسي ومحمد جعفر ، وغيرهما إلى الكيان الصهيوني علانية من بغداد؟ هذا ناهيك عن الزيارات السرية. كيف ستسمح امريكا التي تحكم العراق لجيشه بقتال الكيان؟ ولكي لا ننحاز من طائفي لآخر: لماذا نعرِّي الطائفية الوهابية التي تتحالف مع الكيان ونغض الطرف عن الطائفية من العراق!

إذا كانت الميادين بلا ذاكرة فشعبنا لم يفقد ذاكرته، هي المتبقية على الأقل.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.