كان يجب اغتيال ناجي العلي

عادل سمارة

ان من قمع المحتجين/ات سلميا لو اصابته عصا لقتل كل الموجودين حتى اللذين على الرصيف. انا كنت فقط أدقق في الوجوه سواء ضاربي الهراوات او موجهيهم من البيريه الحمراء أو اللباس الشرطي. لست معنيا ولا استطيع معرفة من اين أتت كل هذه الأحقاد؟ وإلى أين تذهب بنا سوى إلى الهاوية. في 21 نيسان 1963 في مظاهرات الوحدة الثلاثية هنا في رام الله لم يضربنا الجيش الردني سوى بعد 4 ساعات من التظاهر بدأن من رام الله الثانوية وطفنا غلى البيرة الجديدة وعدنا غلى المنارة. نعم جاء الرصاص ولكن بعد ساعات. وكان سعادة الجلاد قائد المقاطعة قد خطب فينا منذ البداية وترجانا ان ننفض ونحن نهتف ولم نرد عليه فانسحب وتكنا 4 ساعات. طيب إذا كان هذا القمع العربي مرنا، من أين جاء قمع يوم 12 آذار؟ أم هي قوانين ديالكتيك القمع تتطور حلزونيا!
نحن في ادنى درجات البشر. لا تقولوا الدواعش أدنى. لا لا ابداً. لا تكذبوا على انفسكم. الدواعش يذبحون لإقامة دولة على ارض غير مغتصبه من عدو. نعم يقيمون دولة دموية قروسطية…الخ لكن هناك أرضا. قولوا ماذا هنا؟ الأرض بيد العدو !

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.