اللواء أبا احمد فؤاد… متى ستنطق ؟!

حياة ربيع

منذ فترة طويلة وصفحة التنوير(صفحة المنتدى التنويري في نابلس)  مُعطلة  لأنها تحت التطوير طبقاً لما ورد في الإعلان على الصفحة.

وبما أنني، وهذا حق للناس، أُتابع النص الذي نُشر بإسم السيد ابو احمد فؤاد في فضائية العالمية،   لذلك من غير المؤكد  وأحاول التأكد، إن كان النص الذي نشرته العالمية وخلعته لاحقا، باسم ابو احمد فؤاد قد ألغي او سُحِب من المنتدى التنويري ايضاً!

لكن الغريب في الامر هو ان ابو احمد فؤاد لم ينبس ببنت شفة منذ ان نشرت العالمية النص باسمة بتاريخ ٨ أيار ٢٠١٥ كما نشرها موقع التنوير باسم ابو احمد  في ثلاث حلقات في تموز ٢٠١٦ حيث توضح الصورة أدناه. اما عبد الناصر فاعتذر واستقال بعد هزيمة 1967!

وتوالت الاعتذارات نيابة عن ابو أحمد،  وكذللك التعليل بان هذا تم بدون علمه ودون معرفة الفاعل !  لكنه شخصياً لم يصدر تصريحا ولا بيانا رسميا بذلك علماً انه كثير الظهور في وسائل الاعلام الفضائية، التي كما يبدو تواطئاً، لم تسأله!

لذا، لا قيمة ولا معنى للاعتذارات نيابة عنه كما ورد في بيان الجبهة الشعبية المبهم والسطحي والمهزوز  جداً بتاريخ ٢٨ مارس ٢٠١٦ ولم اره قد نُشر سوى في نشرة كنعان الالكترونية عدد ٤٤١٥. اول أمس.

  • ·       الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.