صرخة اخرى في الأعماق … صرخة حماس حمّالة أوجه، بقلم الدكتور عصام السعدي

 الدكتور عصام السعدي

عميد  معهد المشرق للدراسات الجيوسياسية

الاردن

إصرخوا كما تشاؤون ،من قطر أو استانبول أو الرياض ، وباللغة التي ترغبون ، حتى لو كانت عبرانية لايهم …..لن تجدوا من يسمعكم ، فجدران المقاومة منيعة لأمة عظيمة.

هرّولِوا لإبواب (اوسلو) الخلفية أو الأبواب الأمامية لـ (وادي عربة) و(كامب ديفيد) وادخلوا باليمين ……بعد أن أخذتم الإذن “لاستدخال الهزيمة” من أنظمة وقوى الدين السياسي  حيث مرابط خيولكم …

أي تحرير تتحدثون عنه في صرختكم ؟ أي دولة تتحدثون عنها دون الإعتراف بالكيان ؟…

أيها الشُطًّار ، المقاومة فِعلَ ووسيلة للتحرر والتحرير…

أي واقعية ووطنية هذه التي دفعتكم لتخلي عن ميثاقكم ؟ اليست واقعية (فتح) التي تخلت عن ميثاقها القومي واعتنقت اوسلو والتعاون الامني مع الكيان ؟

ارحمونا مشان الله  ايها الواقعيون الجدد … كفاكم دهلزة وكذب ونفاق سياسي .

أي” حركة وتحرير ومقاومة وطنية اسلامية ” تلك التي تدّعون،وتعترف بالكيان وترمي تحرير فلسطين من بحرها الى نهرها في معارض ومزادات التنازلات الاقليمية والدولية ؟

أيها المتذاكون إصرخوا كما تشاؤون ، وارموا بنادقكم التي صوًّبت رصاصها أمس لصدر دمشق العروبة ، ونامت في حضن بيوت الطاعة في قطر وتركيا وكيان آل سعود….ودعوها تنام اليوم آمنة في حضن الكيان عبر مشروع ( الإخونج)  وحلف (الناتو)

الخليجي الملّعون …انتم كذلك … نعرف ان صرختكم (وثيقتكم) تهدف استدراج العروض والمناقصات الانهزامية من اسيادكم لتصفية القضية ….

أيها المجرمون بحق العروبة والاسلام ، مهما سترتم عوراتكم بزُحزف الكلام….. نعرفكم ماضياً وحاضراً ، لو تنكرتم باللحى والدشاديش وقول الله الجميل ….. نعرفكم ولو صليتم بـ ( العيديد)…

أيها المهرجون ، كفّوا شركم عنا وارحلوا … الى حيث ألقت ناقتكم (حمّالة الأوجه) رحلها في حضن الكيان اللعين …وكفى اللعب على الحبال ولا تنسوا أن تدخلوا باليمين ….

تأخر سيركم …تأخر ركبكم …. حِلّوا عنا وانصرفوا…  لكم دينكم وللأمة العربية دين والمقاومة والتحرير…..

سلام على المقاومة وعليكم ذل الإعتراف بالكيان … وعار الهزيمة …