البحث عن شريك سلام، محمود فنون

والله العظيم والله العظيم إن القيادة الرسمية للفلسطينيين والتي ترضى عنها أمريكا وصنائعها. والله انها شريك سلام وتبحث عن السلام .
هل هناك شيء جديد في الموضوع ؟
 نعم ! قيادتنا تبحث عن السلام وتصلح شريك سلام لكنها اليوم لا تجد الشريك الآخر .إنها تبحث عن شريك للسلام !!!
من هو شريك السلطة في السلام ؟
 أنا تسائلت عن شريك السلطة ؟ لا . هذا سؤال خاطيء . والصحيح من هو شريك القيادة الفلسطينية في السلام .
 إن قيادة السلطة دائرة محدودة ومغلقة على ذاتها بينما قيادة الشعب الفلسطيني باب مفتوح يدخله من يرغب في الإدعاء انه من قيادة الشعب الفلسطيني ، وهذا يشمل كل حملة الألقاب من قادة الفصائل الفلسطينية حتى لو كان معظمهم مهمشين ولا تحسب قيادة السلطة حسابهم ولا تنفعل مع مواقفهم .
 ولكن بعضهم يقترب من الدخول في ” القزاز” يقترب من عالم الآلهة ويكاد ياكل من فاكهتها ويتحدث كما لو كان في صلب القيادة المقررة !!!!
تعالوا ومعكم كل جهابذة التحليل لدراسة هذا التصريح:
“إذا كان التصور التاريخي للحركة الصهيونية يقوم على الاستيلاء على أكبر مساحة من الأرض، مع أقل عدد من السكان، فإن التطورات في المنطقة قد تدفع هذا النمط في التفكير الإسرائيلي إلى مداه الأقصى»، الوضع القائم في اسرائيل، يجسد حقيقة مفادها أنه ليس هناك شريك سلام في إسرائيل”
 يا سبحان الله . من المؤكد ان هذا الذي صرح هذا التصريح هو قائد كبير وذكي جدا ، فهو اكتشف اليوم وبعد كل هذا الزمن ان للحركة الصهيونية تصور تاريخي عن احتلالها واستيطانها لفلسطين وأن هذا التصور التاريخي لم يتغير بل ربما “ان التطورات في المنطقة قد تدفع هذا النمط من التفكير الإسرائيلي إلى مداه الأقصى ” الله اكبر الله اكبر !! إن إسرائيل تريد اكبر مساحة من الأرض بأقل عدد من السكان ؟؟؟؟ إن هذا اكتشاف كبير ويرقى إلى درجة التحذير ولكن ليس للفلسطيني المتمسك بوطنه في كل الظروف بل لهذا الفريق المتهالك الذي يصرخ بالسلام حتى بح صوته ولكنه لا يجد لصوته صدى ” الوضع القائم في اسرائيل، يجسد حقيقة مفادها أنه ليس هناك شريك سلام في إسرائيل” 
 هذا الكلام يستهدف اسماع الصوت الفلسطيني القيادي الكبير لشيخ العرب اليهودي وحتى الأمريكاني في ديوانيتهم، كلام في العظم ” ليس هناك شريك سلام في إسرائيل “وبصراحة يلعن ابوهم يقول هذا القيادي بجرأة منفوخة بالهواء والفتحة من أسفل ، يقول ” قدمنا لهم كل شيء ، تنازلنا لهم دفعة واحدة عن 75% من ارض فلسطين وتخلينا عن تابو شعار تحرير كامل الأرض الفلسطينية وقبلنا طريقتهم في التسوية وفي استخدام الجهاز الوظيفي في سلطة الحكم الذاتي لخدمة امنهم واقتصادهم وقبلنا تقليصات اوسلو إلى حدود مناطق الف المفتوحة للجيش الإسرائيلي، ويردحوا لنا اننا لا نصلح شركاء للسلام مما اضطرني اشرب حليب سباع وأقول والله في إسرائيل ما في شريك سلام مش إحنا “
ما سكت لهم فقد ردح لهم  ولعن ابوهم .. مش مهم إن الوطن كله بأيديهم ، المهم ان يسمعوا كلام في العظم فيكبر هذا المسؤول ويقدم مزيدا من التنازلات عن الوطن.
 يكبر المسؤولون نفخا ولكن فتحة بالونهم من أسفل وبها مزمار ، ما ان ينطلق الهواء حتى …

:::::

تعليق على مقالة البحث عن شريك سلام 

هناك جانب، بل جانبين خطيرين وخبيثين في تصريح هذا الرجل:11- هو يزعم ان الكيان يريد اكبر مساحة من الأرض باقل عدد من السكان؟ لا، العدو يريد كل الأرض حتى الفرات، وهذا يعمل عليه شركائه في العدوان وخاصة داعش والنظام الأردني وأنظمة الريع النفطي.
22- لا يحق له القول “تبرعنا ، تنازلنا…الخ” فالذي تبرع وتنازل هو من وفَّع اتفاق أوسلو. لم تتم استشارة ولا استفتاء الشعب علما بان لا استفتاء على وطن. لأن الفارق بين وطن ومكان هائلاً.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.