حراك الأسرى حالة من النضال ضد الإحتلال، محمود فنون

لنتوحد مع نضال المعتقلين بالنضال المباشر ضد الإحتلال

لسنا بصدد التضامن كما لو كنا نتضامن مع حالة خارجية من شعب آخر .

إن هذا التضامن هو ما يقوم به القادة المتوسخون بالمغانم والمفاسد والمتصالحون مع العدو .

فما ان ينتهي الإضراب حتى يفرك هؤلاء أيديهم ويتنفسون الصعداء ويكونوا قد جددوا زعامتهم وكروشهم.

إننا ندعو لتشكيل اللجان الشعبية من الناس الذين لم يتوسخوا بالمفاسد .

الناس الراغبين في النضال ضد العدو والذين لا يتصالحون مع العدو ولا يطبعون معه.

والذين يرون ان نضالهم يسند حراك الإسرى ويعزز مواقفهم وتتوحد حالة كفاحية ضد العدو.

الأسرى بدأوا الإضراب يعني بدأوا مرحلة معاناة قاسية وتحت عنوان الإستعداد للتضحية بالحياة وباستخدام اجسادهم – أمعائهم الخاوية.

إن ميزان حركة الفصائل الوطنية والإسلامية ليس بموازاة حراك الإسرى.

ذلك أن صلة الفصائل بالجماهير لم تعد صلة كفاحية كما كان الحال عام 1980م وما تلاها .

حال الزعماء والمتزعمين حاليا يجعلهم ليسوا امناء على نضال الأسرى وأرواحهم التي يدفعون بها لخطر التضحية بالحياة .

هؤلاء يجب نبذهب من الحراك الجماهيري المتوازي مع حراك الأسرى

وكذلك فإن السلطة ليست أمينة على تضحيات المعتقلين وحياتهم .

لا بد من تشكيل لجان شعبية حقيقية ومستقلة عن الذين توسخوا والذين تواطئوا والذين طلعوا عقولهم مع التسويات ومع العدو .

عاش نضال الأسرى.

وعاش النضال الفلسطيني لتحرير فلسطين

وليسقط المتخاذلون

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.