ثالث بلفور عربي- وفلسطيني، عادل سمارة

يجدر بك البكاء لا التشفي والافتخار: هذا إلى من يفتخر بسقوط حماس 2017 في حفرة سقوط م.ت.ف 1988 اي القبول بدولة في الضفة والقطاع، بعد م.ت.ف بثلاثين سنة. دولتان في الهواء، ونحن في المقلاة.

البلفور العربي الأول: إقرار آل سعود والهاشميين 1918 بإعطاء فلسطين ل “المساكين اليهود”. هل لا يزالوا مساكيناً!!!وبعد 70 عاما لحق بهم الكمبرادور المصري وغيره.

والثاني: اعتراف معظم الأحزاب الشيوعية العربية والفلسطينية بالكيان 1948 وادعائها ان هذا فخر وبراءة اختراع.

والثالث: اعتراف م.ت.ف ومن ثم حماس.

لم يبق لنا سوى منع اختراق الطبقات الشعبية العربية. هل لا زال لدى أحد اي شك في أن المشروع العروبي وحده الرد؟

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.