الجامعات بين مارك روزا ودرهم موزا، عادل سمارة

ليس هذا قدحا في الأعراض ولا الأطوال طبعاً. وإنما تذكير لكل ذي /ذات عقل وكرامة بأن من يمولك هو سيدك وما تقبضه هو وطنك. والمال كتمويل هو للتخريب سواء من تمويل دولة أو حزب أو تابع فراد ت لا فرق. أحد أهم ركائز علم التنمية بالحماية الشعبية أن المال ليس الأساس في أية تنمية. أنظروا فعل المال في جامعات الأرض المحتلة واليوم خاصة في جامعة بير زيت : الدوائر أغلبها مشتراة من هذه الدولة الغربية او تلك، اي ان راتب المعلم من دولة ما. فماذا سوف يقدم للطلاب؟ هو وشهامته. والطلبة بين ممنوحين سرا من النتنظيمات المولة من  مال الغرب او مال الخليج النفطي، أي الإبن ذي الكوفية للغرب ذي القبعة. ولأنه اسمر ربما ابن الجارية. وحتى برامج في الماجستير والدكتوراة ممولة من عزمي بشارة ويتواطىء معه معلمون كانوا يسارا فخلعوا الذراع اليسرى وربطوها باليمنى ليكونوا يميناً حقيقياً. طبعا ليست دولة روزا وحدها التي تمول ولكننا وضعناها لأجل السجع لتطريبكم/ن، فهناك الدولار والفرنك واليورو والجيلدر…وعملات لا تُحصى. لكن روزا لكسمبورغ وهي منظمة المانية  اسمها غير حكومي بينما هي أخطر من حكومة. مركزها تل ابيب وفروعها في رم الله ولبنان وأماكن أخرى!!!!
تذكرتها حيث نظرت قبل ايام فيديو للهجوم على سوريا. طبعا حتى الآن هناك كثير من العباقرة يقفون ضد سوريا ونحن الفلاحين لم نرتفع لمستوى فهم عبقريتهم/ن. ما لفتني أن أنجوز يساري كان في انجزة يسارية وانشق عنها وأنشأ أنجزة جديدة. لم أجد تفسيرا لتوقيعه على فيديو (المقطوع وصفهم) فسالت صديقاً: هذا وتلك وهؤلاء اعرف لماذا يقفون ضد سوريا ولكن ماذا عن هذا الأنجوز؟ فقال أليس تمويله من أنجزة روزا لكسمبوراغ. قلت يا للهول :أإلى هذا الحد يصل الانخراق؟ طبعا روزا تابعة لحزب دي-لنكا في المانيا يزعم انه يساري لكنه يقود تخريب مالي في فلسطين وفي سوريا ويدعم محاولات الكيان الكرصهيوني في سوريا وبتسليح امريكي. وهو مع التروتسك شغالين على بيانات ضد سوريا يجمعون عليها توقيعات كتاب ومفكرين كبارا من المركزانية الأورو-غربية إنهم يقودون حربا فكرية هائلة باسم اليسار لصالح الثورة المضادة. دعك من روزا والأنجوز: السؤال: هل فهمتهم لماذا تمت تصفية اليسار؟ وكيف؟

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.