بيان الجمعية العربية التونسية لمقاومة الامبريالية والصهيونية: في ذكرى احتلال فلسطين … صامدون … وحتما منتصرون

بيان الجمعية العربية التونسية لمقاومة الامبريالية والصهيونية “قاوم”:

في الذكرى السّنوية (69) لاحتلال فلسطين

صامدون … وحتما منتصرون

تأتي هذه الذكرى وقد أطلق اسرى الثورة الفلسطينية الأبطال داخل المعتقلات الصهيونية، منذ 17/4، ملحمة معركة الأمعاء الخاوية، كأحد اشكال الاشتباك مع العدوّ الذي يغتصب الأرض ويمارس التنكيل والإرهاب ضد عموم شعبنا العربي الفلسطيني الصّامد في وطنه، الى جانب الأشكال الأخرى من المقاومة التي يخوضها، فردية كانت أم فصائلية.

واننا في الجمعية العربية التونسية لمقاومة الامبريالية والصهيونية “قاوم” نقدّر أن الانخراط في هذه المعارك، بأشكالها المتنوعة:

  • يعبّر في الجوهر عن ارادة أسطورية، تتناقلها الأجيال، في كامل الأرض المحتلة وفي الشتات، على مواصلة المقاومة بكل الوسائل دفاعا عن الأرض والعرض، من اجل التحرير والحرية والعودة،
  • ويشير الى اتساع معسكر الصمود والمقاومة الشعبية، وبالتالي رفض الاستسلام والانهزامية،
  • ويرسم خطّ التباين مع الأطروحات التآمرية التصفوية التى يسعى أصحابها من الانتهازيين والخونة الى تمريرها تحت عناوين عدّة، مثل “دولة في حدود 4 حزيران” أو “التعايش مع المستوطنين” أو “دولة واحدة للجميع”…،
  • ويعمّق التناقض بين الشعب العربي من جهة والرجعية العربية الحاكمة المتناغمة مع الأعداء من جهة أخرى،

وعليه يهمّنا في الجمعية العربية التونسية لمقاومة الامبريالية والصهيونية “قاوم” التأكيد على:

أن حلّ هذا التناقض العدائي على طريق تحرير فلسطين القضية المركزية، وفي صالح الأمّة العربية من أجل التحرّر والوحدة القومية والانعتاق الاجتماعي، يتطلب:

  • القطع مع المشاريع الامبريالية المعادية، وإسقاطها باعتبارها حاملة وحامية المشروع الصهيوني،
  • وبناء المشروع العروبي المستقل والسيادي، الذي يتلازم فيه التحرر الوطني والنهوض القومي بالتحرر الاجتماعي.
  • أن للتمسك بعروبة فلسطين وبحق العودة الذي لا عودة عنه، طريق واحد ترسمه البندقية ذات الرؤيا الواضحة.
  • أن دعم المقاومة ونضال الأسرى في فلسطين المحتلة، وفي الجولان المحتل، في هذه المرحلة، يحتّم علينا:

التمسّك بثوابتنا العروبية،

  • والاهتداء ببوصلة العداء للامبريالية والصهيونية والرجعية العربية بتعدّد مسمّياتها،
  • وإسقاط نهج الانهزامية والتبعية والمساومات مع العدوّ الصّهيوني، والتطبيع بمختلف مستوياته وأشكاله ومضامينه.

المجد والخلود للشهداء

الحرّية للأسرى الأبطال

عاشت فلسطين حرّة عربية من النهر الى البحر

النّصر للمقاومة والعزة للأمّة العربية

المقاطعة مقاومة

الخزي والذلّ للمطبّعين، والكيان الصهيوني الى زوال

في 12/5/2017

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.