باختصار…باستثناء اليمن “مثلما تكونوا يولَّ عليكم” /ن”، عادل سمارة

الحكام الخمسون وصلوا باكراً إلى صحراء العصر مصطفين بانتظار ان يقول لهم ترامبوا: إجلسوا، فيجلسوا بعد أن يجلس. صاحب الاحتفال مقاول آل سعود في جمهورية أفلاطون (درعية آل سعود). خمسون من بين سبع وخمسين دولة (عربية وإسلامية) هرولوا لاستلام الواجبات والتكليفات وعلى رأسها :تصفية فلسطين عبر إعلان حلف الصهيونية العربسلامية، تسهيل تسييل الإرهاب من الدواعش إلى جيوش هذه الحكومات، اختلاق صراع مميت مع إيران ولكن على ارض الجمهوريات العربية (ليبيا، العراق، سوريا، اليمن ومصر)، وكل هذا مع  حرب طائفية مفتوحة على المقاومة وحزب الله خاصة. والأهم، تشليح جمهورية الدرعية ما سرقه قادتها من مال العرب.
في اليمن فقط خرجت المظاهرات الشعبية. صحيح ان اليمن تحت النار، ولكن ليس وحده. فما معنى موات الجميع؟ نعم “مثلما تكونوا يُولَّ عليكم”. ترامبوا يتيه كالطاووس بين الفراخ، أو كالرخ بين بيادق، إنه يعيد تولية هؤلاء عليكم. ومع ذلك كما بدأت العرب من اليمن، يبدأ الوجود مجددا من نفس اليمن.vvvv

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.