إلى حزب الله في يوم النصر، عادل سمارة

كيف يمكن لحزب شريف وبقيادة رجل تاريخي أن يغض النظر عن د. يحيى غدار رئيس “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” الذي تبنى يوم 19 آذار 2016 في مؤتمر بدمشق ورقة نداء وصرخة من الأعماق” والتي تدعو للتعايش مع المستوطنين في فلسطين التاريخية؟ وهي الصرخة التي أُحاكم لأنني ضدها وستكون الجلسة السادسة يوم 7 حزيران 2016! إليكم/ن فقرة من نص الصرخة هذه: ” ”
“… لذلك كله نرى ضرورة الانسحاب النهائي من مهزلة المفاوضات …وحيث تتنافر مع شروط العيش  المشترك الآمن لجميع سكان فلسطين… واقامة الاسس سلام عادل وشامل يؤمن لشعوب منطقتنا تعاونا مشتركا بديلا عن الكراهية والاقتتال…. وينزع عن فلسطين صفة بؤرة التوتر الدولي”… فالحقائق الملموسة الراهنة على ارض فلسطين التاريخية تؤكد ان سكانها اليوم اصليين ومستوطنين … يشكلون كلا واحد ا من حيث مصلحتهم في البقاء على قيد الحياة،”
ملاحظة: ستم تغطية عار الصرخة بمزاعم التهديد بالهاتف؟؟؟ أخشى من تزوير هائل!!!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.