ميدي قلب اليمن، عادل سمارة

لماذا يتحول الجندي السوداني إلى مرتزق يُقتل لتأكل جثته ذئاب الصحراء؟

يموت من أجل عائلة آل سعود التي تاكل وتشرب ذهباً، يُقتل من أجل تجذير السيطرة الأمريكية والغربية على اليمن بايدي سعودية وإماراتية، ولكي تمر وتستقر جيوش الكيان الصهيوني في باب المندب.

هل يعلم هذا الجندي أن واجبه كان خلع رئيس وسلطة قطعت جنوب السودان عن شماله لأن هذه السلطة فرضت الشريعة (بمفهوم الدين السياسي) على غير المسلمين مما أعطى الدعاية الغربية والصهيونية فرصة التغلغل في الجنوب لينفصل. بل إن الرئيس باع الجنوب كي ينجو بجلده.

هل يُعقل أن يُباع قُرابة نصف وطن لأجل شخص هو نفسه ديكتاتور وشبهة؟ ورغم إرسال جنودا من الجنجويد للقتل في اليمن، تم منعه من حضور مؤتمر المذلة العربية والإسلامية في رياض آل سعود!

لا يفهم هذا الجندي ولا حتى رئيسه أن اليمن عصي على الهزيمة في عصر الانتصار. أما جنود الجنجويد فليسوا سوى خرافا باعهم مشايخهم للموت باسم الإسلام وقبضوا نفطا. وكل هذا بانتظار ضياع كردفان، وقطع النيل عن مصر!!!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.