الطرد، عادل سمارة

الحديث عن طرد قيادات حماس من قطر وقيادات وربما بشارة وأمثال، ليس هو بيت القصيد. لا شيء شخصي هنا ابداً. المهم ان الدول او الكيانات التابعة لا قرار لها ولا سياسة محددة، بل تنفذ اجندة اسيادها.وهذا يجب ان نركز عليه لإفقادها مصداقيتها وتلطيها وراء شيعي وسني…الخ امريكا لدى هؤلاء هي الله. لا ننسى ان قيادات حماس قبل اكثر من عشر سنوات طُردت من قطر لتستقر في الأردن؟ فهل الأردن بلد مقاومة؟ المهم أن كل ما يجري هو سناريو رئيسي ومعه فرعيات. الرئيسي وجوب تدمير الوطن العربي وضمن ذلك او وصولا لإنجاز ذلك تفكيك او إرهاق إيران وحتى روسيا. خلال هذا تكون الساحة النار، الطائفية، الدين، المال، النفط…الخ لكن الهدف التدمير ليس فقط لحماية الكيان بل طبعا لبقاء السيطرة الاستعمارية على الأرض والثروات. لذا الانشغال في الحديث عن سني وشيعي هو لعبة العدو وعلينا عدم الانجرار لتكراره لأنها حرب الوطنيين ضد الاستعمار والاستيطان هذا بيت القصيد لذا التركيز على تفكيك مفاصل الدول التابعة والتركيز على المقاطعة الحقيقية ورفض التطبيع هو ببساطة مشروع إدخال الشعب في المواجهة بدون كلفة. تخيلوا لو قام شباب العرب كما فعل شباب الانتفاضة الأولى: رمي منتجات الأعداء في الشوارع. كم مليار سيخسر وكيف سيفكر!!!!

لا لا يستحق طرد حماس أو بشارة أو اصحاب صرخة التعايش مع المستوطنين كل هذا الابتهاج، بل توظيف ذلك في خط الشعب والقول هذه نتيجة ان تكون اداة لأي نظام. هذا اذا كان الطرد حقيقي او الصراع الخليجي الخليجي حقيقي.مثلا، لاحظو

1- تجربة المغرب، حين تحرك بعض الشارع قرر الملك مقاطعة مؤتمر الاقتصاد لغرب افريقيا لأن فيه نتنياهو هههههههههههههه وهو نظام عقله يهود المغرب ويهود الكيان؟؟؟ هذه انظمة لا تخاف سوى الناس .

2- حينما بدأ الربيع للثورة المضادة تخيله الملك السعودي انه سيصل رعاياه فوزع المليارات. اي خاف. الآن ايضا السعودية تتبرع لأمريكا حتى بمصاغها، هذا يجب التركيز عليه

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.