قوى ديمقراطية بتونس تُصدر بياناً مُشتركاً ضد التطبيع وتُعلن برنامجها التصعيدي للتصدي لعرض فيلم “المرأة الخارقة”

06 حزيران / يونيو 2017

تونس _ بوابة الهدف

أصدرت قوى ديمقراطية تونسية، أبرزها “رابطة الشباب التونسي، إتحاد شباب الوطد، طلبة قوميون، الطليعة العربية الطلابية، شباب رابطة اليسار العمالي، شباب حزب الطليعة العربي الديمقراطي، إتحاد شباب الماركسي اللينيني، تنسيقية الطلبة المستقلون”، بياناً مُشتركاً ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، مُعلنين مجموعة من الخطوات التصعيدية للتصدي لعرض فيلم “المرأة الخارقة” صاحب البطلة الصهيونية، الذي سيعرض في دور السينما التونسية خلال أيام.

بوابة الهدف تنشر البيان المُشترك كما وصل:

تعتزم إدارة سينما الكوليزي بالعاصمة، يوم الأربعاء القادم، بالإضافة لبعض دور السينما الأخرى بالبلاد، عرض الشريط السينمائي “ووندر وومان” (Wonder Woman)، الذي تلعب فيه دور البطولة الممثلة الصهيونية “غال غادوت” (Gal Gadot)؛ المجنّدة السابقة في جيش الإحتلال الصهيوني، والتي شاركت في حرب تموز 2006 على لبنان، وساندت الحرب على غزّة في 2014.

وإننا إذ ندين هذا التطبيع الثقافي المفضوح مع العدو الصهيوني، ويهمنا أنّ نتوجه للرأي العام الوطني بما يلي:

– تمسكنا بالتصدّي لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتجريمه في القوانين التونسية وإدانتنا لمحاولات تبريره باسم “الانفتاح الثقافي” والنشاط السياحي أو الفني أو الأكاديمي أو الرياضي، كما نؤكّد التزامنا المبدئي واللامشروط بدعم كل أشكال المقاومة ضد العدو الصهيوني.

– رفضنا للتطبيع الثقافي والإعلامي مع الاحتلال؛ المُعتمد كحجر زاوية في الإستراتيجية الصهيونية الهادفة إلى الهيمنة الثقافية والأيديولوجية على الوطن العربي وفرض الرواية والرؤية والراية الصهيونية على عقول جماهير الشعب العربي وتركيبتهم النفسية، لطمس قضية التحرر الوطني والمساواة والعدالة الإجتماعية، وتبرير احتلال فلسطين والجولان ومزارع شبعا العربية، وإعادة تشكيل المنطقة ثقافياً كوعاء قادر على تعزيز عناصر قوة المشروع الصهيوني، أي التغلب على المقاومة العربية سياسياً، ثقافياً وعسكرياً.

– تحميلنا مسؤولية ذلك للحكومة الرجعية العميلة ووزارة الثقافة، ومناهضتنا لتحويل مرافق الترفيه والإبداع والثقافة بالبلد، إلى باحة خلفية للصهيونية وعملائها ووكلاء الاستعمار، رغم انخراط جماهير شعبنا في التصدي للأيديولوجية والعدوان الصهيونيين منذ حلولهما بوطننا العربي، ورغم الاعتداءات المُتكررة للدولة العدو على قطرنا وشعبنا منها عملية قصف “حمام الشط” واختراق أجهزة المخابرات الصهيونية لأمننا.

– تنظيمنا لحملة فضح وتشهير واسعة للمتسبّبين في هذه الفضيحة السياسية والثقافية والأخلاقية المدوّية والوسطاء والمنظمين والمتبنين لعرض هذا الشريط، خاصة وأن أصداء منعه في لبنان والعرائض المنددة بعرضه في أوروبا والعالم كافية ليعلم جلّ الفاعلين في السينما والمتابعين للشأن الثقافي.

– عزمنا على التصدي لعرض هذا الشريط بقاعات السينما التي تنوي ذلك، بداية بوقفة احتجاجية وحملة تحسيسية للمواطنين المغرر بهم أمام قاعة “سينما الكوليزي” يوم الأربعاء القادم، على الساعة التاسعة والنصف مساءً، كما ندعو جماهير شعبنا وعموم القوى الوطنية والديمقراطية والشبيبة التقدمية للمُشاركة في هذه الحملة والعمل على انتشارها وإنجاحها.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.