مناهضة التطبيع: الغاء عرض الفلم التافه الصهيو – أمريكي “واندر وومن” (المرأة الخارقة) في لبنان والجزائر وتونس

اعـــــلام

 مناهضة التطبيع:

الغاء عرض الفلم التافه الصهيو – أمريكي “واندر وومن” (المرأة الخارقة) في لبنان والجزائر وتونس

من لبنان فالجزائر الى تونس … يتهاوى مخطط التطبيع في المجال الثقافي، وفي مستوى السينما تحديدا.

فبعد الغاء عرض الفلم التافه الصهيو – أمريكي “واندر وومن” (المرأة الخارقة) في لبنان، والذي لقيت محاولة عرضه قي الجزائر نفس المصير، ها أن أحرار تونس توفّقوا الى تحقيق النتيجة نفسها وبالذات في مدينة سوسة الساحلية، بعد حملة مناهضة للتطبيع واتصالات بصاحب القاعة لإبطال العرض.

فتحية الى كل الأحرار المتيقّظين الذين انخرطوا في هذا الاشتباك المتجدّد مع اصحاب المشروع المعادي، والذين بفضل جهدهم المقاوم، أثبتوا مرّة أخرى قدرتهم على اسقاط نهج التّطبيع والمطبّعين.

فرغم كل محاولات تمريره من قبل “منظمة التعاون الإسلامي” فـ “جامعة الدول العربية” الى “سلطة أوسلو” وحكام نظم “الاعتدال” العميلة، والتي أصبح العديد من رموزها لا يتورّعون في اعلان عمالتهم وانضمامهم الى معسكر اعداء فلسطين والأمة العربية. ولكن تبقى السّمة العامّة للمزاج الشعبي في القطر تعبّر عن رفض واضح للتّطبيع وعن الاشمئزاز من المطبّعين. كما أن فلسطين تمثل بوصلة أحرار العروبة.

ان المعركة لإسقاط مخطّط التطبيع مهمّة يومية تتطلب اليقظة والمداومة. فأقطاب التنظير الى التطبيع، سيّما من بين الطابور الثقافي الانهزامي، لا يتورّعون في استعمال شتّى أساليب الخداع في مجالات الثقافة والرياضة والعلوم والبحوث والاقتصاد والاستثمار والتشغيل والتضامن والتسامح وحقوق الانسان … وحتى الطقوس الدينية لتبرير الهرولة الى التطبيع مع الكيان الصهيوني واستعطافه، هذا السعي الذي طفا الى السطح وبصورة فجّة خاصّة منذ سنة 2011، بواسطة الصّخب السياسي والضجيج الإعلامي في كل حلقة سنوية من مسلسل “الحجّ الى الغريبة” الذي يتزامن مع ذكرى نكبة الأمّة العربية باحتلال فلسطين من قبل العصابات الصهيونية المدعومة من الاستعمار البريطاني والمعسكر الامبريالي العالمي في ظل خيانة الرجعية العربية.

كما لا يفوتنا التنويه الى تخاذل وتهاون الكثيرين ممن يدّعون التقدمية ومناهضة التطبيع في هذه المحطة وغيرها بذريعة الانغماس في “الشأن الوطني والمحلي”، وهو مدخل خطير تستعمله القوى المعادية للمشروع العروبي المستقل، الذي يقطع مع المشروع الامبريالي الصهيوني في كافة مستوياته، والقائم على التّحرير والتّحرّر والوحدة والنّهوض القومي والاجتماعي على طريق البناء الاشتراكي.

المقاطعة مقاومة واليقظة المستمرّة واجبة علينا

 

الوفاء للشهداء الأكرم منّا جميعا

عاشت فلسطين حرّة عربيّة من النّهر الى البحر

النّصر للأحرار في تونس والوطن العربي والعالم

العزّة لأمّة العرب

تونس

06/06/2017

 

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.