ما لا يصدقه عقل: رحيل بطل وخيانة مملكة، عادل سمارة

(1)

الموت يغيب زكي هيللو : مدرّب خاطفي الطائرات كارلوس ورفيق وديع حداد .. في الظل عاش وفي الظل انطفأ
فلترقد روحه في سلام
“في الظل عاش وفي الظل انطفأ. لا صورة ولا تصريح. جيرانه في المبنى لا يعرفون قصته. ولا يعرفون انه مقعد لأن رصاص “الموساد” الإسرائيلي اصطاده في مدريد في 1984. لا يعرفون بالتأكيد أن هذا الرجل الذي يغالب العمر والأوجاع وضيق العيش كان ذات يوم مدرب كارلوس الفنزويللي الشهير ورفاقه الذين تولوا خطف الطائرات من عرب وأجانب. لا يعرفون بالتأكيد أنه شارك ذات يوم في ما هو أخطر من ذلك،  وأدى إلى تغيير مجرى الأحداث وسيد القصر في إحدى دول المنطقةولد محمد زكي هيللو في يافا في 1939. وغادرت عائلته إلى سورية في سنة النكبة. درس في سورية والتحق بحركة القوميين العرب. لدى حصول الانفصال بين مصر وسورية لوحق وفر إلى لبنان. نشاطه العسكري دفع المخابرات اللبنانية إلى اعتقاله مرات عدة. وبعد حرب 1967 أبعد إلى سورية وهناك التحق بـ «الجبهة الشعبية”. في أواخر 1968 شارك في عملية أدت إلى تحرير جورج حبش من أيدي الأمن السوري خلال نقله من سجنه إلى أحد مراكز التحقيق ورافق حبش في رحلة الفرار إلى لبنان. بعدها انتقل إلى عمان وكان عمله في مجال الأمن.
في 19700 انضم زكي هيللو إلى “المجال الخارجي” برئاسة وديع حداد. قدراته المميزة دفعت حداد إلى تعيينه مسؤولاً عن التدريب والتأهيل العسكري. كان زكي هيللو مسؤولاً عن مخيم جعار، قرب عدن، والذي استقبل مناضلين من جنسيات مختلفة كان أبرزهم شاب فنزويللي اسمه اليتش راميريز سانشيز وسيقلق هذا الشاب العالم لاحقاً وسيعرف باسم “كارلوس”.
في مخيم “جعار” درّب هيللو كارلوس على الرماية والتفجيرات الصغيرة وانعقدت بينهما صداقة. قال لي: “كان كارلوس شاباً متحمساً ومندفعاً وذكياً. كان بارعاً في الرماية بالمسدس وسريع الاستيعاب.. وفي ذلك المخيم أشرف زكي على تدريب عناصر من مجموعة “بادر ماينهوف” الألمانية و “الجيش الأحمر الياباني” وشبان وافدين من أوروبا وأميركا اللاتينية فضلاً عن عدد من الفلسطينيين والعرب. وشارك المتدربون في عمليات مدوية كعملية خطف وزراء “أوبك” في فيينا، باقتراح من معمر القذافي، وفي الهجوم في مطار اللد وعمليات عنتيبي ومقديشو وغيرها.
رحم الله هذا الرجل المنسي كما الالاف من الرجال الابطال.
منقول
صفحة توحيد مطر

. Adel Samara

هل غيبه الموت؟ لست متأكداً. أبو الزيك، الذي أعرفه من بيروت بين 1964-1967، نعم كان في حركة القوميين العرب وانضم إلى أبطال العودة وهناك عرفته في المنظمتين. كان طيباً محبوباً يحمل صفات مناضل لا يعرف الاستعراض ولا الاستثمار. بعد عودتي إلى الضفة الغربية 3 حزيران 1967، ضمن تكليف تنظيمي من الرفيق وديع حداد، لم أعد إلى لبنان. كل ما سمعته عن زكي أنه ظل مناضلاً وأنه أصيب وانه كان مقعدا، ولم أسمع عنه ضنك العيش، لكنني توقعت ذلك، فمن نسي كارلوس ينسى زكي هلو، وينسى الكثيييير.لكننا لن ننساه ولن يغيبه الموت. لست ادري كم عدد الذين عايشوا هذا البطل، ولكن يجب ان لا ننساه لأن ما كان يجب ان يتجدد وبتطوير أرقى ووفاء أعمق

(2)

https://www.youtube.com/results?search_query=https%3A%2F%2Fyoutu.be%2Fed-5Qhgef2I

خطير رئيس الموساد اﻻسرائيلي يفضح السعودية

youtube.com

اعتقد لا تعليق بعد.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.