السباق المشتد والممتد، عادل سمارة

أولاً محظوظة الصهيونية بانخراط طوعي للصهاينة العرب والفلسطينيين الذين يشاركون لصالح الثورة المضادة، سباق الصراع مع معسكر المقاومة والممانعة من اليمن فطهران وحتى حلب. لذا، تصدر كل يوم “وثائق” مضمخة بالشبهة عن دولة في غزة، وغزوة على غزة تقودها اساسا حكومة مصر، ومفاوضات، ورباعي عربي مع رام الله وثنائي تركي قطري مع غزة. وخلال هذا يتسابق فلسطينيون يحلمون بالقيادة والرئاسة…على شو!!!! يا جماعة؟؟؟اي مجد في هذا!!!!!

السباق على النحو التالي: في سوريا والعراق تتآكل دولة داعش-امريكية صهيونية وهابية إخوانية تركية وأسوأ) وبالمقابل، يتدفق فلسطينيو أوسلوو ثوار سوريا وثائرات سوريا والنفطيون والمطبعون من تونس، لبنان مراكش…الخ إلى الكيان للتطمين والتآمر وتقديم الولاء وتلقي التعليمات.

تقدم معسكر المقاومة يدفع معسكر الثورة المضادة إلى الاستلحام. وهذا يؤكد أن هجمة التطبيع هي من موقف الضعف وليس القوة. إنهم مرتبكون رغم التمظهر بالقوة. أما الكيان فيجلد عملائه لتنازلات أكثر ولو بالشكل، ولا يمكنهم حتى قول…آخ.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.