جرأة شيوعية وخزي 22 مخصياً ، عادل سمارة

هكذا كان المشهد بعد ان وجهت مندوبة كوبا نقدا جريئا لرئيس اليونسكو الذي انصاع كالنعجة لطلب الصهيوني الذي طلب الوقوف دقيقة صمت حداداً على ضحايا النازية لأن الطلب فقط من صلاحيات الرئيس. هذه السيدة لم يخدعها تظاهر الصهيوني بالقوة وهجومه على الحاج أمين الحسيني رغم ان قيادات الصهيونية هي التي باعت اليهود لهتلر والوثائق كثيرة منها فقط مسرحية (الهلاك The Perdition ل جون آلن 1987 في مانشستر) . وزعم سفير الكيان وجود “أمة يهودية” وهي تجميع من مئة أمة!! بما فاق معرفة أم الداهية زياد بن ابيه لأن أمه كانت تضاجع العديد.فاسموه ابن ابيه! وطبعا تكرار الصهيوني ” اليوم التالي في القدس” ناهيك عن التأستذ على 22 مخصيا ليقول لهم ما عليهم أن يعملوه!

هذه الأستذة تشي بأن الصهيوني بدأ يتصرف كمندوب سامي للثورة المضادة على 400 مليون عربي.

لكن كل هذا التظاهر بالقوة يقبع في داخلة تهافت حقيقي وقلق مصيري من المغتصِب وهو يرى معسكر المقاومة يستد ويحرر الأرض ويرى في منامه سيد المقاومة.

أما المعيب، فهو أن 22 سفيرا ومن معهم من العربان كانوا “كأن على رؤوسهم الطير”. بل على رؤوسهم العار!!! كأنهم ذاهبون لخدمة العدو الصهيوني!جميعهم مسلمين ومسيحيين. وورائهم 400 مليون، نساء ورجالا وغالباً لن يصفع ايا من هؤلاء ال 22 بحذاء، ولكن لم تقف موقف التاريخ سوى امرأة شيوعية حقيقية. فمن المؤمن؟https://www.facebook.com/reda.sufan/videos/1577851822285840/?from_close_friend=1&notif_t=close_friend_activity&notif_id=1499329537757605#

 

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.