المخفي أهم في خطاب السيد، عادل سمارة

لماذا أسرع السيد في الحديث عن انتصار الموصل على غير عادته؟

 أعتقد أن الأمر لا يعود إلى حماسة.

 أولا: الموقف التحذيري المبكر من كل الهفوات هو تصحيح للوهم الذي ساد بعد ما أُسمي خروج الأمريكي من العراق قبل “الربيع العربي”

وثانياً، أن الأمريكي في العراق ليعيد إنتاج طبعات أخرى من داعش

 وثالثاً: بأن في العراق لا تزال قروحا جاهزة لتلقي التلقيح من الثور الأمريكي/ فروجا (بالمعنى الذكوري لا الأنثوي) شبقة.

 ورابعاً:رد لا مباشر على العبادي الذي شطب الحشد الشعبي من حديثه!!!!

 وخامساً: إبراز دور علماء من السنة في الوقفة العروبية لبلدهم حيث المواطنة تسبق الطائفية وتنقضها. وأعتقد أن هذه المسألة مفصلية في مستقبل العراق.

 وسادساً: الإشادة بدور المرجعية الشيعية، وهذا ربما، أقول ربما بهدف مسح خطيئة تواطئها مع المحتل الأمريكي عامي 1991 و 2003.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.