قيادة الكرد… أمطلبٌ حق، أم كيان صهيوني وبديل داعش، سمر حسان

قيادة الكرد… أمطلبٌ حق، أم كيان صهيوني وبديل داعش

سمر حسان

حمص، سوريا

ﺑﻌﺪ ﻓﻚ ﺁﺧﺮ ﺭﻣﻮﺯ ﺷﻴﻔﺮﺓ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻚ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺑﺎﺩﻋﺎﺀﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺃﻣﺮﺍً ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺩ ﻃﺒﺨﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺑﺦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻓﺮﻭﻋﻬﺎ ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﺷﺒﻖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ “ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ” ﻟﺨﺪﻣﺘﻬﻢ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻥ ﻭﻛﻴﻠﻬﻢ ﺍﻟﺤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ، ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﺬﻛﺮﻫﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺍﻹﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻂ ﺭﺣﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﺷﺘﺪﺍﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻣﺘﺪﺍﺩﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻭﺻﻮﻝ ﻧﻌﻴﻖ ﻏﺮﺑﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﺩﺍﺋﻪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺷﺮﻛﺎﺅﻩ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﺴﻢ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﻃﻴﺮ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﺍﻟﺪﺳﻢ ﻟﻴﺘﻢ ﺇﻋﺪﺍﺩﻩ ﻃﺒﻘﺎ ﺷﻬﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ -ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ – ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻨﺮﻯ ﺑﺮﻭﺯﺍً ﻛﺮﺩﻳﺎً ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﺍﺩ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺃﻗﻞ ﺷﻬﻮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺒﻌﻴﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﺠﻼﺏ ﻓﺘﺎﺗﻬﻢ ﻟﻴﻘﺘﺎﺗﻮﺍ ﻛﺎﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻼﺕ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺪﻭ … ﻟﻨﺠﻠﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﺳﺒﻜﻪ ﺍﻟﻨﺎﻫﺐ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺁﺧﺮ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺘﻮﺕ ﻋﻦ ﺩﺍﻋﺸﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺃﻥ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺩﺍﻋﺶ ﻛﺎﻥ ﻟﻔﻴﻠﻢ ” ﺃﻛﺸﻦ ” ﺃﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﻓﻬﻮ ﻟﻔﻴﻠﻢ ﻋﺎﻃﻔﻲ ﺭﻭﻣﻨﺴﻲ ﻧﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻟﻌﺪﻭﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺎﻡ ﻭﻻ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﺰﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻭﺭﻏﺒﺘﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﺤﺔ ﻟﻨﺼﺮﺗﻪ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻨﺮﻯ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ، ﺍﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻲ ، ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻟﻺﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ ﺃﺧﺬ ﺣﺪﻩ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻷﻛﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻟﺘﻔﺘﻴﺘﻪ ﻭﺗﻘﺰﻳﻤﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺷﻬﺪﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻭﺻﻼﺑﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﺣﺸﺪ ﺷﻌﺒﻪ ﻣﻮﺣﺪﺍً ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺠﻤﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻻﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺟﻴﻮﺵ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺪﺍﻋﺶ ﻭﺑﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺘﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺑﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺭﺿﺎﺥ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻃﻮﻋﺎً ﺃﻭ ﻗﺴﺮﺍً ﻟﻠﺘﺒﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻟﻬﺎ . ﻣﻦ ﺣﻖ ﻛﻞ ﺷﻌﺐ ﻳﻌﻴﺶ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺣﻀﺎﺭﺗﻪ ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻮﻃﻨﻬﺎ ﻭﻳﻘﻴﻢ ﺇﺛﻨﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺇﻧﺜﺮﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻗﻌﻲ ﺣﻴﺚ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺷﻌﺐ / ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻤﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺘﻠﺮ / ﻳﺤﻤﻞ ﺟﻴﻨﻴﺎً ﻣﻮﺭﺛﺎﺕ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ “:ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎﻧﺮﻯ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻗﻌﻬﺎ ﻻﻧﻨﺎ ﻧﻜﺘﻔﻲ ﻓﻘﻂ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ” ﻓﻠﻮ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﺠﺴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺗﻜﻮﻳﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﺴﻨﻠﺤﻆ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻀﺨﻴﻢ ﻟﻠﻮﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻘﺼﺪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺭﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﺭﺅﻭﺱ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻼﻫﺜﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﻜﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ – ﺫﻭﻭ ﺍﻟﺜﻘﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ – ﻟﻨﺸﺄﺗﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺭﻓﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺘﻄﻠﻌﺎﺕ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﻓﻬﻞ ﻳﻈﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻘﻞ “ﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ” ﻹﺯﺍﺣﺔ ﺛﻘﻞ ﺑﺤﺠﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﺜﻼً ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﻨﻔﻚ ﺣﻠﻴﻔﻜﻢ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ﻳﻐﺎﺯﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻸ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻭﻻ ﺣﺴﺎﺏ ﻟﻜﻢ، ﻟﻴﻄﻤﺌﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﻭﻻﺀﻫﺎ ﻟﻪ ﻭﻃﻮﺍﻋﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﻭﻛﻴﻠﻪ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺛﻮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺪﺍﺭﺝ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺘﺒﻌﺔ ! ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺳﻴﻨﻄﻮﻱ ﺩﻭﺭﻛﻢ ﻛﺄﻛﺮﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻣﺒﺎﺭﺱ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺗﻘﻠﻴﻢ ﺃﻇﺎﻓﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺯﻣﻦ ﺃﺧﺮ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ” ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ” ﻓﻘﻂ . _ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﺄﻃﻴﺮﻫﺎ ﺑﺄﻟﻒ ﻳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﻭﺍﺷﺘﺪﺍﺩ ﺑﻨﻴﺎﻧﻬﺎ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺪﻥ ﻣﻦ ﺭﻣﺎﻝ ﺑﻨﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺑﺤﺮ ﺳﻴﺄﺗﻴﻬﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺷﺘﺎﺀ ﻋﺎﺻﻒ ؟ ! ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﺮﻭﺑﻪ ﺑﺎﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﻪ ﻭﻛﻴﺎﻧﻪ ﺃﺿﻌﻒ ﻣﻤﺎﺳﺒﻖ ﻓﺒﻤﻦ ﺗﺴﺘﻘﻮﻭﻥ ﻫﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻀﺎﺋﻊ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ -ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻂ ﺟﺪﻳﺪ – ﻋﻠﻰ ﻏﺒﺎﺀ ﺗﺎﺑﻌﻴﻪ ﻋﻠﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺟﺰﺀ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺳﻠﺴﻠﺘﻪ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻪ ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﺑﺎﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺟﺬﺑﻬﺎ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻟﻪ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ .. ﺇﻥ ﺃﻱ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺪﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺩﻱ ﺑﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﺮﺫﻡ ﻭﺍﻟﻐﻠﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺖ ! ﻓﻬﻞ ﺳﻨﺴﻤﺢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﺦ ﻭﺍﻻﻧﺰﻳﺎﺡ ﻟﻨﻜﺒﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ! ..ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺧﺎﺽ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺣﺮﺑﺎً ﺟﺤﻴﻤﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺰﺩﻩ ﺇﻻ ﺻﻼﺑﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﻭﺇﺩﺭﺍﻛﺎ ﻟﻬﺪﻓﻪ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﻋﺪﻭﻩ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻳﻠﺘﺼﻘﻮﻥ ﺑﻪ ﺣﺪ ﺍﻹﻟﺘﺤﺎﻡ ، ﺃﻣﺮﺍ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﺍﻷﻫﻢ ﻟﺮﻓﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ .. ﻓﻬﻞ ﺳﻴﻘﺪﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﻭﺳﻂ ﺛﺒﺎﺗﻴﺘﻨﺎ ﻭﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺃﻱ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻭﺗﻘﺰﻳﻢ ﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﻭﺣﺪﻭﺩ ﺃﺭﺍﺿﻴﻨﺎ ؟ ! _ ﺇﻥ “ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ ” ﻧﻌﻢ ﻟﻜﻦ ﺗﺄﺭﺟﺢ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺳﻴﻮﺩﻱ ﺑﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﺣﺘﻤﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺛﺒﺎﺕ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻫﺪﻑ ﻣﺤﺪﺩ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﺣﺘﻰ ﺩﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻴﺎً ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻱ ﻧﺸﻮﺀ ﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﻛﺮﺩﻳﺔ ﻣﺮﺍﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻮﻯ “ﺗﻨﺸﻮﺀ ” ﺧﺒﻴﺚ ﺳﻨﺴﺎﺭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻟﻪ ﻭﻛﻲ ﺁﺛﺎﺭﻩ .. ﻫﻨﺎ ﻻﺑﺪ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺎﻃﺐ ﺑﺎﺳﻢ # ﺳﻮﺭﻳﺎ_ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺇﺧﻮﺗﻲ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﺷﺮﻛﺎﺅﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ : ﻧﺤﻦ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻧﻘﻄﻦ ﻭﻃﻨﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﻟﻜﻢ ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺎﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﻭﺇﻥ )) ﺷﻜﻼً ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻗﺎﺑﻼً ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ (( ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻷﻭﺣﺪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺘﻜﻢ ﺃﻭ ﻓﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺘﻜﻢ – ﺳﻤﻮها ﻛﻤﺎ ﺷﺌﺘﻢ – ﺃﻭ ﺩﻭﻟﺘﻜﻢ ﺑﺤﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻠﻤﻮﻥ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻣﺴﺎﺭ ﺯﻋﻤﺎﺋﻜﻢ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻣﻀﺮﺟﺔ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﻳﻨﺎﻟﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ .. ﺃﺭﺩﻧﺎﻛﻢ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺗﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﻛﻴﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻓﻼ ﺗﺬﻫﺒﻮﺍ ﺑﺄﻧﻔﺴﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺔ ﻋﺪﻭﺓ ﻟﻜﻞ ﺟﻴﺮﺗﻬﺎ.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.