عادل سمارة: عن التطبيع مجدداً

عادل سمارة:

 

(1)

المسألة القومية بمناسبة نهشها من التطبيع البيروتي

 

المسألة القومية من اكثر المسائل إشكالية وخاصة في الوطن العربي حيث هو قيد الاستهداف المتعدد اي ليس فقط من الإمبريالية والصهيونية. فالكثير ممن يعتفدون انهم يسارا يسقطون في هذا الإشكال ويهلوسون كما لو كانوا على عمق نظري. خلال الشغل على كميونة باريس ومقارنتها بالانتفاضة الفلسطينية وجدت من المفيد أن أقدم التالي للقراء وخاصة بعد أن احتفت واخافلت بيروت بأخد كبار المطبعين الفلسطينيين 
محمد بكري والذي ثبت من قوله ان معرفته بالنضال الوطني الفلسطيني تقل عن معرفة مستشرق مبتدىء. 

 

■ ■ ■


وقائع يوميات الكميونة


قامت بعض مفارز المقاتلين صباح 18 ايار باخذ مدافع الحرس الوطني. حصل ابان ذلك تحرك احياء عمالية عفويا من قبل شعب باريس وخاصة نساء باريس. انسحبت القوات وأخلت الحكومة قصر فرسايل. 

ماذا يعني هذا قومياً؟
ففي حين استخذت البرجوازية وتواطئت مع الاحتلال، أي انقادت لمصالحها بدل وطنيتها فقررت التعايش مع الهزيمة حتى لو مؤقتا. بينما كان الموقف الوطني/القومي هو موقف الطبقة العاملة رجالا ونساء حيث اعتبرت أن الوطنية الحقيقية لديها هي وبالتالي فإن السلطة لها ومن ثم حماية الوطن مهمتها. 
إذا صح هذا التوضيح او الاستنتاج، فذلك يعني أن الفهم الشعبي العمالي للوطنية والقومية مختلف عما يدور دائما في أذهان البعض بأن القومية هي حكر على البرجوازية. بل هي شكلانية لدى البرجوازية أصيلة لدى الطبقات الشعبية. لا بد أن نلاحظ أن وطنية البرجوازية هي المال والربح اي القشرة /الغشاء الأعلى للواقع بينما وطنية وقومية الطبقات الشعبية هي الأرض.
ربما ان هذا الدرس الذي لا بد أن نقرأه عربيا وفلسطينيا بدقة. الشعوب لا تختلف عن بعضها في الأساسيات، وكذلك الطبقات. فالبرجوازية تتعامل مع الوطن كمكان مصالح وتتمسك به اكثر كلما تعمقت مصالحها حيث تراه سوقها التي تدر لها الربح اللامحدود، بينما الطبقات الشعبية تتعامل معه كمصدر وحيد للوجود.
لذلك ما جرى في الكميونة أن قسما من الحرس الوطني انضم للكميونة لأنه من ابناء الطبقات الشعبية، وربما لو لم تنسحب السلطة من باريس لكان انضم عدد أكبر. بكلام آخر، كان لا بد من تجهيز وتعبئة الجيش للاشتباك مع الكميونة. ففي الحرب انت تقاتل اساسا لحماية نفسك وحتى بشراسة.

 

(2)

عن التطبيع مجدداً وسنجدد

 

وكان صوت الشعب اقوى من صوتنا بالضرورة والقطع. شكراً لمن بحث وأكد أن المدعو محمد بكري غارق في التطبيع حتى الهوس ومنتفخ بلغة إميل حبيبي الذي لم يملك غيرها، والشكر للمرحلة التي لم تجعل اباه من قريش، وإلا لساق الناس بعصا. لم أدر ولست أدري ولن أدر على ماذا يرتكز هؤلاء في شتم كل شريف، وشتم الوطن!
جميل أن يكشف البعض بعض نفسه. حتى العدو يحترم رموز عدوه، أما فريق التطبيع/ استدخال الهزيمة فيكره حتى نفسه.
اعتذرت السيدة شيرين موسى حبش على بعض الخلل في الفيديو، ولها نقول:

لا تعتذري، ماشي الحال، ونحن نفهم أن الفقراء لا يملكون كلفة التكنولوجيا الأفضل لكن لهم الموقف الأفضل. لا تنسي ان العمر الافتراضي للمصنوعات مجرد لحظة إذا ما قورنت بالعمر المديد للإنتاج الفكري الثوري. محطة إذاعتكم أعلى من فضائيات بلا فضاء. ومن صحف بلا ورق، ومن يسار بلا إخلاص ومن مقاومة بلا قلب. تتكشف الخبايا وإن بعد حين، وإن عدتم أم لم تعودوا سنعود دوماً وليست دعوة بكري وتمجيد إميل حبيبي سوى صرخةأخرى للتعايش مع المستوطنين، فهل يسمع من يمولوا “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة-بزعامو يحي غدار” والذي عمليا يدعم خيار التعايش مع المستوطنين. سنعود لكشفكم دوما، وتعود حيفا.

 

(3)

 

مناهضة التطبيع:

الميادين تغسل محمد بكري

 

لا تفوتكم الآن مغسلة الميادين وهي تغسل محمد بكري الذي وصف المقاومة بالكلاب. تجدون ذلك في الفيديو التالي. من راديو صوت الشعب برنامج صوت فلسطين تقديم شيرين موسى حبش، الحلقة 19.
الراديو للحزب الشيوعي اللبناني الذي مارس الكفاح المسلح

 

استمع لما كتبه محمد بكري في صحيفة “هآرتس” الصهيونية:

 

http://sawtachaab.com/web/audio/%D8%B5%D9%88%D8%AA%20%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%20-19.mp3

 

http://sawtachaab.com/web/index.php/site/episodes/ID/29

 

وفي الميادين يبكي إميل حبيبي أخطر عدو للمقاومة والقومية العربية. واخطر من شتم الانتفاضة،. 
الميادين، تكابر تماما كالجزيرة. بكري يكرر لسان اميل حبيبي القذر، يكرره بكري ضد المقاومة وضد بسام الشكعة، أما المغسلة فلتلقنه ان يغير من قذارة لسانه ضد الشكعة!!!بعد ان قال من هو بسام الشكعة ما محلو من الإعراب يعود على الميادين ليقول: بسام عظيم.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.