​حين تعاشق المقاومة التطبيع: لا لوم على فتى الموساد وأنور عشقي، د. عادل سمارة

 

نعم نكتشف كل يوم كيف يسري التطبيع في دم كثيرين/ات رغم المكابرة وارتفاع الصوت وتوفر الأدوات الإعلامية المتخصصة في الإعماء.

الأمر هذه المرة هو قيام مؤسسات محسوبة على المقاومة وهي جريدة الأخبار وقناة الميادين ومسرح السيدة نضال اشقر ب:

أولاً: احتضان وشطف المطبع محمد بكري ومواصلة ذلك وتكراره.

ثانياً: اللجوء إلى الكذب بطمس ما قاله بعظمة لسانه والتآمر معه ليقول قولا جديدا، بعكس ما قاله فور نقدنا له.

وهنا لا بد من التساؤل:

لماذا تقوم مؤسسات محسوبة على المقاومة بتنظيف مطبع؟ لماذا تكذب؟ ولماذا تستخف بقدرة الناس على التقاط الكذب؟ رغم وجود الوثائق. أي تفعل ما تفعله الحكومات التابعة بثقافة “عنزة ولو طارت”.

لكن المشكلة كبيرة، بل الأكبر. إنها الموقف من فلسطين ومن الكيان الصهيوني والاعتراف به ولهُ. إنها التطبيع.

1-    بداية نشرنا كأردنيين وفلسطينيين وعرب بيانا ضد المطبع محمد بكري ولمنا من دعوه دون أن نذكرهم كي نُبقي لهم، فرصة للتراجع ، ولم نقصد مطالبتهم بالاعتذار حتى للوطن والشعب.

2-    رد علينا بكري بشتائم وانفعال وشتم الرفيق بسام الشكعة بطريقة ظهر منها أنه جاهل بالحركة الوطنية الفلسطينية مما يؤكد أنها غارق في الثقافة الصهيونية.وذلك في حديث له مع راديو شمس في المحتل 48 وهو كما يبدو تابع للحزب الشيوعي في الكيان.

استمع/ي لأقوال بكري بلسانه وصورته من راديو شمس

 https://www.facebook.com/radioAshams/videos/1403938623035048/

  

3-     بعد ذلك كابرت جريدة الأخبار اللبنانية ونشرت مقالا بالغت في تضخيم المطبع بكري وذلك في مقال في  العدد ٣٢٨٢ الاثنين ٢٥ أيلول ٢٠١٧
وجنّ جنون «إسرائيل»… من محمد بكري، هستيريا إعلاميّة ودعوات إلى المحاسبة، مقدمة من هيثم موسوي  ومقالة من يحيى دبوق

 

4-    بعد ذلك قام زاهي وهبة في قناة الميادين بإجراء مقابلة مع بكري في برنامجه على الميادين وفي المقابلة حاول كليهما تنظيف ما تفوه به بكري، وتحويله إلى بطل وذلك ما نشر بالنص في جريدة الأخبار. واللافت أنه بدون اسم كاتب محدد، اي ان كل الجريدة مع المقال والموقف التطبيعي!!!

آخر تحديث الاثنين 4:49 م 16 تشرين الأول

محمد بكري: «إسرائيل» دولة استعماريّة

ضمن برنامج «بيت القصيد» على «الميادين»

نشرته جريدة الأخبار يوم 16 أكتوبر

بوسع القارىء مقارنة هذا المقال مع فيديو راديو شمس للتاكد من التزييف والكذب.

5-     

ضمن المشاركة في تعرية بكري والميادين والأخبار ومسرح السيدة نضال اشقر بما هم اللذين دعوا بكري، قامت الصحفية شيرين موسى حبش بنشرمقابلة مع عدد من الأشخاص تضمنت فيديو راديو شمس،

http://sawtachaab.com/web/index.php/site/episodes/ID/29

6-    وقامت الصحفية شيرين اليوم بالتعليق على ما نشرته الأخبار باسمها والمرتكز على مقابلة بيت القصيد لزاهي وهبة، حيث فوجئت بالكذب المكشوف!!

http://www.al-akhbar.com/node/284797
قبل كل شيء عذراً على الإطالة ..
يعني أقسم بالله شي بضحك … هكذا أصبحت الصحافة … نقوم بتفريغ مقابلة المُطبع المخرج الفلسطيني محمد بكري مع برنامج بيت القصيد …. لأننا هواة وليس في جعبتنا شيء لنقولة ..
يعني من كلَّفَ نفسه عناء تفريغ مقابلة كان بإمكانه لو أراد مثلاً تفريغ مقابلة بكري العصري مع راديو الشمس … او مثلا ترجمة ما كتبه العصري في هآرتس عام 2014 عن السلام والدولة الصغيرة الجميلة من دون مستوطنات .
تقولون ( نورد هنا أبرز هذه المواقف لأهميّتها في النقاش الدائر حول «التطبيع»، هذا النقاش الذي تشوبه تشويهات متعمّدة، وتحريفات صادرة عن سوء نيّة أو عن أميّة وطنيّة وسياسيّة)
توردون مواقف ؟؟ ماذا عن كل ما اوردناه من حقائق بصوت بكري نفسه ؟ ألم تكن كافية لكم ولغيركم؟
وتتحدثون عن سوء نية ههههههههه وأمية وطنية وسياسية هههههههههههه
أقبل أن أكون أمية وما بعرف فك الحرف على ان تكون ثقافتي السياسية مشابهة لتنوركم وانفتاحكم ….. 
واذا كان ما فعلناه في سعينا وراء حقيقة بكري “بعُرفكم” تشويه متعمد وتحريف …. فيا محلى تشويهنا وتحريفنا أمام سكوتكم وامتناعكم حتى عن الاعتراف بالخطأ
لاشيء أكثر من ذلك يقال سوى : اتحفتوووووووونا يا مثقفين

محمد بكري: «إسرائيل» دولة استعماريّة
ضمن برنامج «بيت القصيد» على «الميادين» ما زال النقاش يتفاعل حول زيارة الفنان محمد بكري التاريخيّة إلى بيروت، حيث أقيم له أسبوع احتفائي، بمبادرة من جمعيّة «أساس» تخلله ندوة وعرض لـ «المتشائل» وأمس
AL-AKHBAR.COM

  • 7- ضمن من دعموا المطبع أُسوة بالميادين والأخبار، كانت جريدة الأيام في رام الله حيث نشرت مقالا ل فيصل حوراني حيث دافع عن العديد من المطبعين:

  فيصل حوراني يكتب حول الحملة ضد محمد بكري :”قـبـيـحــة بَـطَـلَ تــأثـيــرهـــــا”

2017-10-03

خاتمة:

وكما بدأنا البيان ضد التطبيع بسؤالنا للمؤسسات التي دعت المطبع بكري، نسأل اليوم:

1-    لماذا تصر هذه المؤسسات على التطبيع، ومن ثم على  الكذب ؟

2-    هل السبب هو ان هذه المؤسسات ترى في نفسها ضخامة منفاخ لا يعتذر حتى للوطن؟

3-    أم أن هذه المؤسسات اخترقت المقاومة وليس لدى المقاومة بديلا لها فغضت الطرف! ولكن عن ماذا؟ غضت الطرف عن خيانة!!

4-    أم أن الأطراف التي تمولها هي ايضا مع التطبيع ولكن بشكل سري، وبالتالي أرسلت بهذا التزييف رسائل سرية للكيان والإمبريالية!

5-    أجبتم أم لم تجيبوا، لا يهمنا قطعياً

ملاحظة1: تمكن المطبعون من تحريض بعض الموقعين على البيان ليستنكروا وجود اسمائهم. ونحن سعداء بانسحاب شخص او شخصين.  فتنقية الصف مهمة جدا.

ملاحظة 2: اكتشفنا أن هناك كثير من المنافقين والمترددين الذين طالما زعقوا ضد التطبيع، ولكنهم في معركة التطبيع الحقيقية….إختفوا!!!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.