تونس: بيان للمطالبة بإلغاء عرض فيلم “قضيّة رقم 23″لمخرجه المطبّع زياد دويري من فعاليّات أيّام قرطاج السّينمائيّة

 

من أجل اسقاط نهج التّطبيع

  إلغاء عرض فيلم “قضيّة رقم 23”

لمخرجه المطبّع مع العدوّ الصّهيوني زياد دويري

من فعاليّات أيّام قرطاج السّينمائيّة لسنة 2017

*****

في بيان موجّه:

                 إلى الرأي العام

                 والى مدير مهرجان أيّام قرطاج السينمائية، السيّد نجيب عيّاد

 

الجمعيّة العربيّة التّونسيّة لمقاومة الامبرياليّة والصّهيونيّة “قاوم”

* تدعو إلى إلغاء عرض فيلم “قضيّة رقم 23” من فعاليّات الدّورة 28 لأيّام قرطاج السّينمائيّة لسنة 2017 للمخرج اللبناني زياد دويري المطبّع مع العدوّ الصّهيوني.

* وتنبّه إلى خطورة تحويل مواعيد “مهرجانات قرطاج” إلى منصّات للتّطبيع الثقافي مع الصّهيونيّة ومع كيان العدوّ الصهيوني ومع داعميه والمتعاملين معه.

 

بيان

 

بعد نشر قائمة الأفلام الطويلة الروائية المُدرَجة ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان أيّام قرطاج السينمائيّة في دورته الحالية، التي تمّ فيها إدراج فيلم المُخرج اللبناني المُطبّع زياد دويري، فانّ جمعيّتنا:

1/ تذكّر أنّ هذا المخرج، سيّئ الذّكر، لم يتورّع عن ممارسة أبشع أشكال التطبيع مع الحركة الصهيونية المعادية للعروبة وللإنسانية، كيانا ومستوطنين. اذ سبق له أن استقرّ قرابة السنة في فلسطين المحتلة، حيث رحّب به الكيان الصهيوني الاقتلاعي، ونسج علاقات مع المحتلين الصهاينة المستوطنين، وتعامل معهم تحت مسمّيات ممثّلين وتقنيين ومنتجين ومؤسّسات، الخ، لإنتاج فيلمه التطبيعي “الصّدمة” الذي حضي باستحسان العدوّ الصهيوني في مختلف مستويانه.

2/ وتشير الى أنّ هذا المخرج المطبّع، المتمادي في تبرير انحيازه للعدوّ الصّهيوني، استحقّ الصّفعة القويّة التي تلقّاها في مناسبتين بكلّ من مدينتي بيروت بلبنان، ورام الله بفلسطين المحتلّة، حيث توفّق الشرفاء فيهما، في الآونة الأخيرة، إلى إلغاء العرضين المبرمجين لفيلمه “قضيّة رقم 23”.

3/ وتؤكّد أنّ التطبيع مع الصهيونية ومع كيان العدوّ الصّهيوني، المجرم والمُحتلّ لأراضينا العربية وفي قلبها فلسطين والجولان، مهما كان شكله ومستواه وميدانه وصيغته، لا يعبّر عن “حرّية الرأي والتفكير والإبداع” كما يسوّق له الانهزاميون، بل يندرج في باب خيانة الحقوق الوطنية والقومية والمبادئ الإنسانية الدّاعمة لحركات التحرير والتّحرر والانعتاق وطنيا وقوميا واجتماعيا.

4/ وتستحضر، لمن خانته الذّاكرة، الأعمال العدوانية التي سبق للعدوّ الصهيوني أن نفّذها في تونس، كعربدته في عدّة أنحاء من الوطن العربي، والتي تعبّر بوضوح تام أنّه في حالة حرب معلنة معنا:

  • فهو يعتدي عسكريا على بلادنا وعلى شعبنا وعلى كرامتنا الوطنية، خاصّة في الغارة على حمّام الشط.
  • وينفّذ جرائم الاغتيالات على أرضنا، في حق قيادات المقاومة الفلسطينية، وفي حق المواطن التونسي الناشط مع المقاومة الشهيد محمد الزواري، أمام بيته.

 ج – وهو مسؤول عن قتل أبناء تونس الفدائيين في سبيل تحرير فلسطين.          

د- ويمارس الاختراقات الاستخبارية، باعتراف قادته الأمنيين، لتجنيد الانهزاميين المرتزقة.

وعليه فان جمعيتنا “قاوم”،                                                                                                                                                                            * ترى أنّ أمّتنا العربيّة في حاجة الى استنهاض ثقافة مواجهة الصّهيونية.

* تعتبر ان العدوّ الصّهيوني يرمي في الواقع، خاصّة عبر طابور “مثقّفي التّكسّب” الذين استسلموا لإرادته، إلى تحقيق هدف، استعصى عليه تحقيقه بقوة السّلاح، يتمثّل في احتلال عقول القطاعات الشعبية بالأساليب “النّاعمة” من خلال المطبّعين: لتأبيد احتلاله لأراضينا، على طريق الاعتراف بما يسميه “يهودية الدولة”.                                                                                         . وإضفاء الشرعيّة على منطق القتل بدون محاسبة، وعلى مخطّطات احتلال البلدان بالقوة وعلى حروب الهيمنة على أمتنا العربية المجزّأة والمضطهدة لأكثر من قرن منذ “سايكس- بيكو/ بلفور” وما قبلهم.                                                                                                                * تعلن انضمامها لجهود الأحرار في تونس والوطن العربي والعالم، في مكافحة آفة التطبيع.

* وتتوجّه الى ادارة مهرجان قرطاج السينمائي، ومديره السيد نجيب عيّاد، وسلطة الاشراف، للمطالبة بـ:                                                                                                        – إلغاء عرض فيلم “قضيّة رقم 23” للمُخرج اللبناني المطبّع زياد دويري، وإخراجه من كل المسابقات، وكذلك حذف كلّ مواد اشهاره الواردة في الموقع الرسمي للمهرجان، وذلك انسجاما مع روح ومبادئ: . تأسيس المهرجان، الدّاعمة لحركات التّحرر الوطني للشّعوب، من الاستعمار والامبرياليّة والصّهيونيّة. . وإطلاق الحملة الدولية لمقاطعة الصهيونية وكيان الاحتلال الصهيوني العنصري الارهابي.             – مقاطعة الفنّانين المطبّعين مع العدوّ الصّهيوني وعزلهم عن الجمهور، حتّى لا يتحوّل المهرجان الى سوق انحطاط للترويج للتّطبيع وللمطبّعين، على طريق نسف وتصفيّة القضيّة الفلسطينيّة والعربيّة.

* وتدعو الأحرار الى اليقظة والانخراط في مسار مقاومة التّطبيع والسّعي لإلغاء العروض التطبيعية.                   

المجد والخلود لشهدائنا، الأكرم منا جميعا

التّطبيع خيانة، في سائر المجالات، وليس وجهة نظر

المقاطعة مقاومة، والثّورة مستمرّة تنير طريق التحرير والعودة، والحياة وقفة عزّ وشرف

عاشت فلسطين حرّة عربية من النّهر الى البحر

02/11/2017

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.