أيها الفلسطينيون إرفعوا السقف لا تساوموا مهما كان الضغط، عادل سمارة

فالاصطفاف هو صراع من المحيط إلى الخليج صراع الأمة ضد العملاء: ليس هذا بالشعر ولا المبالغة. تصطف اليوم معظم أنظمة الحكم العربية في معسكر الكيان وامريكا وكافة الغرب، وترتكز على عمالة الحكام يصطف قادة كرد العراق وكرد سوريا وقادة الأمازيغ، وحزبيين ناصريين وشيوعيين ممن أداروا ظهر المجن للمشروع الوحدوي العربي، ووقفوا في جانب حكام السعودية والإمارات اللتين احتلتا القومية العربية بزعم تشكيل “التحالف العربي” وحكام قطر اللذين لعبوا دور تدمير اكثر من قطر عربي واليوم تقود تدمير وصهينة الثقافة العربية. وقوى الدين السياسي. كل هؤلاء جبهة واحدة تشتغل من المحيط إلى الخليج بوضوح وبلا غطاء. ولكن، أما وجبهة المقاومة والممانعة تتجه نحو الانتصار الحاسم، فإن قوى الثورة المضادة تسابق الزمن لتحقق شيئا ما وتيتبقي شيئا ما مما سيطرت عليه. لذا، فلقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة هام ليس للمصالحة، بل تكمن أهميته في الثبات على فلسطين، على العودة للتحرير لا الاستدوال. ستواجهكم/ن انظمة مصر والسعودية ومعظم الحكام في الجامعة العربية، التي تسابقكم للاجتماع للمساهمة في تقويض وتصفية القضية الفلسطينية. باختصار، من سيخضع لضغوطات الثورة المضادة خوفا على بعض المكاسب، فهذا شأنه، لأن الشأن الحقيقي والوحيد هي فلسطين. إرفعوا السقف فورائكم سقف الانتصار.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.