النشاط المركزي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هافانا – كوبا، إعداد: د. نورالدين عواد

النشاط المركزي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

24  نوفمبر 2017/ هافانا كوبا

 

إعداد: د. نورالدين عواد

مراسل مجلة كنعان العربية الفلسطينية ومنسق “الحملة العالمية للعودة الى فلسطين” في كوبا

 

 

 

 

 

 

 

“فلتسقط الصهيونية قاتلة البشر! وعاشت مقاومة الشعب الفلسطيني”

 

 

بدعوة مشتركة من سفارة دولة فلسطين، والمعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب (إكاب)، وجمعية الصداقة الكوبية العربية، والاتحاد العربي في كوبا، وبمناسبة ذكرى اعلان الدولة الفلسطينية (الجزائر 15 نوفمبر 1988) واليوم العالمي للتضامن مع فلسطين (ذكرى تقسيم فلسطين التاريخية 29 نوفمبر 1947) اقيم نشاط رسمي في قاعة القدس الخاصة بمقرالاتحاد في العاصمة الكوبية، بحضور ممثلين عن مؤسسات الدولة والحكومة والحزب والمجتمع المدني الكوبي من بينهم اثنان من ابطال جمهورية كوبا، وممثلي بعض السفارات الاجنبية (ومن بينهم سفيرا ايران وسوريا) وممثلي فصائل وطلبة جامعيين فلسطينيين وغيرهم.

 

في البداية تم عرض شريط وثائقي بالاسبانية (الصراع الاسرائيلي العربي في 3 دقائق) يبين عملية غزو واستيطان فلسطين على يد الصهيونية ودولتها . وبعدها بقيت صورة تاريخية لفيديل وعرفات بحجم الشاشة معروضة طيلة النشاط.

 

كان المتحدث الاول الرفيق الفريدو درويش رئيس الاتحاد العربي في كوبا ورئيس اتحاد الجاليات العربية في القاة الامريكية اللاتينية، حيث تعرض بايجاز الى المحطات الرئيسية في الصراع الصهيوني العربي ونكبة وماساة فلسطين مؤكدا على تضامن كوبا حكومة وثورة ودولة وحزبا وشعبا مع القضية الفلسطينية.

 

المتحدث الثاني والاخير كان سفير دولة فلسطين  الدكتور اكرم سمحان الذي تطرق الى تصادف ذكرى رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات (11 نوفمبر 2004) والذكرى الاولى لرحيل قائد الثورة الكوبية فيديل كاسترو (25 نوفمبر 2016) مشيدا بالعلاقات التاريخية بين فلسطين وكوبا. وتطرق الى العلاقة “الاسرائيلية” الفلسطينية منذ اوسلو (13 سبتمبر 1993) مؤكدا ان الاستقلال المعلن عام 1988 لم يتجسد في دولة على الرغم من مفاوضات 23 عاما متواصلة لان “اسرائيل تتفاوض من اجل التفاوض في حد ذاته لا اكثر”!!؟؟ وان السلطة الفلسطينية ترفض وتدين اي تدخل في شؤون البلدان العربية الشقيقة…. والتاكيد على الوحدة الوطنية…. واقامة الدولة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية!

 

ولمن لا يدري نقول ان “ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة” والتاريخ البشري شاهد على هذه الحقيقية الساطعة، كما انه بالاضافة الى القدس الشرقية،  75% من اراضي القدس الغربية المغتصبة تعود ملكيتها للعرب الفلسطينيين حسب وثائق بيت المشرق/ المرحوم فيصل الحسيني).

 

منذ مؤتمر مدريد 1991،وقادة الكيان الصهيوني لا يملّون من التاكيد على انهم يتفاوضون مع العرب عشرين عاما ( وزاد العرب عليها من نوافل السنين) ولن يعطوهم شيئا؛ ولا يتورعون عن التاكيد ان كل فلسطين لهم بحكم الههم وتلمودهم وبطش القوة الامبريالية والصهيونية والرجعية، وتخاذل وتقاعس وتفريط عرب وفلسطينيين، بالحقوق الوطنية والقومية للشعب والامة؛ كما انهم يؤكدون بكرة وعشيا، انهم لن يسمحوا باية سيادة بين البحر والنهر الا للدولة اليهودية القائمة فعليا على ارض فلسطين، اي دولة واحدة وحيدة لكل مستوطنيها.

 

وفي نهاية النشاط قدم اربعة طلاب جامعيين فلسطينيين لوحة دبكة شعبية، تمسكا بالتراث الوطني الذي تتوارثة الاجيال. ونامل ان تتوارث الاجيال الحالية والقادمة تراث الامة التاريخي والحاضر في العزة والكرامة والصمود والكفاح والانتصار لفلسطين اي للحق والعدل للارض والانسان.

 

وكانت القاعة مزينة باعلام فلسطين وكوبا والاتحاد العربي ومعرض متواضع يضم 32 ملصق يصور ويوثق احداث من انتفاضتي القدس والمواجهات البطولية بين شعب الانتفاضة وقوات الصهيونية في مختلف مدن وقرى فلسطين. كما تم توزيع 160 بطاقة عن تلك الاحداث على الحضور.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.