عادل سمارة: مختارات من الفيس بوك

استفتاء رقم (1) التالية فقرة من صرخة التعايش الفلسطيني مع المستوطنين،

الصرخة التي أُحاكم لأني ضدها:
من لا يراها تطبيعا، وخاصة مؤيدي الصرخة الذين يتسترون!!!! فليكتب رأيه

“… لذلك كله نرى ضرورة الانسحاب النهائي من مهزلة المفاوضات …وحيث تتنافر مع شروط العيش المشترك الآمن لجميع سكان فلسطين… واقامة الاسس لسلام عادل وشامل يؤمن لشعوب منطقتنا تعاونا مشتركا بديلا عن الكراهية والاقتتال…. وينزع عن فلسطين صفة بؤرة التوتر الدولي”… فالحقائق الملموسة الراهنة على ارض فلسطين التاريخية تؤكد ان سكانها اليوم اصليين ومستوطنين … يشكلون كلا واحد ا من حيث مصلحتهم في البقاء على قيد الحياة،”

 

■ ■ ■

 

استفتاء رقم (2): تقول صرخة التعايش مع المستوطنين: “ولهذا نرى ان المشكلة الفلسطينية لا تنحصر في وجود مهاجرين مستوطنين من جهة وسكان اصليين (فلسطينيين) على ارضها التاريخية من جهة اخرى، بل في نوع العلاقة التي اقامها كيان المستوطنين -المنعزل- مع شعبنا. انظر ص 55 من كراسة صرخة وطنية ونداء من الأعماق يطلقها لفيف من شخصيات وكوادر الحركة الوطنية الفلسطينية الراهنة” اواسط ايار 2008.

والسؤال هو: هل الصراع مع الاستيطان الاقتلاعي هو على اغتصاب الأرض وطرد الشعب ومواصلة الاغتصاب والطرد أم على العلاقة بالمستوطنين؟ أي أن ما اغتصبه من أرض هو له، والمطلوب فقط تحسين معاملة العدو لشعبنا. بالمناسبة هذا ما قاله جورج شولتز وزير خارجية امريكا بعد اقتلاع م.ت.ف من لبنان وهو: “تحسين شروط معيشة الفلسطينيين”.

 

■ ■ ■

 

استفتاء رقم (3) تقول صرخة التعايش مع المستوطنين:

“…لذلك نعلن ان الكيان الاستعماري الاستيطاني ورعاته الإمبرياليين قد أوصلوا سكان فلسطين الأصليين والمستوطنين وشعوب محيطهم االإقليمي إاى منعطف تاريخي بلغت التناقضات التناحرية فيه درجة من التعارض التي لم تعد تسمح بتعايشها مع بعضها البعض ضمن الوحدة القائمة إلا على أساس التدمير المتبادل والانتحار الجماعي الحاصل يوميا” انظر ص 39 من كراسة صرخة وطنية ونداء من الأعماق يطلقها لفيف من شخصيات وكوادر الحركة الوطنية الفلسطينية الراهنة” اواسط ايار 2008.

يفصل فريق الصرخة بين التجمع الاستيطاني الصهيوني وبين قيادته، بمعنى أن المشكلة ليست في اغتصاب الأرض  وطرد الشعب الفسطيني ، فهذه مسموح بها، بل المشكلة فقط في قيادة الكيان وفي الإمبريالية، وأنه إذا ما تغيرت القيادة الصهيونية، ينتهي التناقض ويحصل التعايش ، وطبعا على ارضية أن الأرض لمن اغتصبها. وكذلك، فالمقصود أن تغيير قيادة الكيان يُنهي تناقض الكيان الأمة العربية، التي تسميها الصرخة “شعوب المحيط الإقليمي” لأن كتاب الصرخة ضد وجود امة عربية. وهنا ايضا لا ذكر أبداً لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهذا نفس مفهوم رابين بان الفلسطينيين هم الذين في الضفة الغربية وغزة في تاريخ توقيع اتفاقيات أوسلو.

 

■ ■ ■

 

الإعلام وقضية الصرخة والمستوطنين

 

تسائلت الرفيقة حياة: لماذا تتهرب وسائل الإعلام عن تناول قضية عادل سمارة مع انها سياسية وضد التطبيع بامتياز وليست شخصية؟

تعقيب:

هناك فُصام في إعلام المقاومة لأنه تجميع وتلفيق وليس اصيلاً. ليس شرطا ان يكون إعلام المقاومة مقاوماً حقيقياً. لكن المعضلة أوسع وأعمق. فوراء كل هذا الموقف من الإعلام ومن القوى السياسية في الأرض المحتلة خاصة إشكالية الموقف من التطبيع بين انخراط فعلي او نسبي او سري…الخ ورفض التطبيع على الشاشات. مثلاً، إثر الدعوى ضدي أصدرت الفصائل في الشام منشورا صحفيا أدانت الصرخة وغدار والمدعية بالأسماء. هنا في الأرض المحتلة لم ينبس تنظيم بحرف واحد. أي ان التنظيم في الشام شيىء وفرعه هنا شيءى آخر!وبالطبع أنا اعرف هنا كثيرين من هذه التنظيمات في صف الصرخة. لكن اللافت أنهم لم يكتبوا لصالح الصرخة والمدعية قطعياً. وللإنصاف هناك رفاق وأصدقاء كتبوا ووقفوا معي لكن بشخوصهم/ن. وهناك اتحادات كتاب ومثقفين من خارج الأرض المحتلة تضامنوا معي وهناك نساء ورجال من خارج الأرض المحتلة أدلوا بشهادات تدين الطرف الآخر بوقائع. وفيما يخص وسائل الإعلام، فلدي كثير من الملاحظات على علاقتها بي: فهم في مواضيع وقضايا محددة يتوجهون لي، كما لغيري مستثمرين رغبة البعض في اللمعان، ولكن في هذه القضية جميعهم صمتوا عدا البعض الذي عاد فصمت. هذه الملاحظات سأنشرها ذات وقت، ولذا انا قاطعت كثيرا من هذه المحطات، مع أن رفاق لا موني على ذلك. كنت أعتقد أن هذه الوسائل تخجل مني لأني رفضت دائما أخذ مكافآت، فوجدت أني في لم افهمهم جيدا.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.