عادل سمارة: تعليقات من صفحة الفيس بوك

 

اليمن  يحمي اليمن مجدداً

 

أياً كان قاتل علي عبد الله صالح، حبذا أن يكون مقتله على يد فريق من حزبه بعد أن وضع اليمن في يد ما يسمى التحالف العربي  العدو المباشر لليمن العربي. وربما كان الذي دبر الغدر بالشهيد القذافي هو نفسه الذي قتل صالح لإشعال مزيد من النار في اليمن. ولكن مقتل صالح قطع فرصته على الارتداد من مسقط راسه ضد اليمن.

المهم أن الصماد يعمل كرئيس حقيقي لكل اليمن وبأن المجلس الرئاسي هو الذي يقود الجيش اليمني في الميدان و جهاز أمن الدولة هو الذي طهَّر صنعاء من جيوب المؤامرة التي أعد لها صالح، وهذا يطفىء بعض النار ويقلل من صراع داخلي في اليمن. مع أن القبلية قد تُطل برأسها ولو بقوة ضعيفة ناهيك أن حزب صالح لا يخلو من يمنيين حقيقيين.

ليس شرطاً أن يكون أنصار الله هم الذين نصبوا له الكمين، خاصة وأن خروجه كان بشكل سري وهروباً وليس معلناً.

في النتيجة أن الرجل قُتل ربما في لحظة متأخرة عن وجوب إزاحته سواء بالقتل او التغييب عن دوره السياسي. وإذا كان لليمن ثأراً من صالح فأهمه أنه قاتل الرئيس الأفضل في تاريخ اليمن الرئيس ابراهيم الحمدي الذي كان يمكن أن ينهض باليمن تنموياً من جهة وسياسياً من جهة ثانية مما يجعل اليمن قادر على لجم مملكة العتمة، لجمها على الأقل.

هناك جدال كبير فيما يخص حجم الحوثيين هل هم خمسة بالمئة أم أكبر بكثير؟ وهذا ربما حديث الاعلام. وربما ان الشارع اليمني مؤيد لانصار الله وكذلك الجيش اليمني اي الشعب وطني والجيش وطني وحينها لا يعود المهم حجم انصار الله او كل الحوثيين بل وطنية اليمنيين.

وللمقارنة فقط، كانت تصفية الحمدي جريمة لتخريب اليمن كما جاءت تصفية أندروبوف إيذانا بتدمير الاتحاد السوفييتي.

ما يؤسف فقط، أن الطرف الذي ينتظر العالم موقفه هو الغرب عدو اليمن الرئيسي، اي لا أحد يسأل عن موقف الحكام العرب، لأن هؤلاء الحكام في اغلبهم يستحقون مصير عفاش :علي عبد الله صالح. 

 

■ ■ ■

 

لماذا الصمت على الكيان في الإرهاب في سيناء؟

 

المناضل العريق والمستدام صدقي المقت هو الذي اكتشف وفضح دعم الكيان الصهيوني للإرهابيين في سوريا وذلك بتصوير ونشر صور الجرحى من الإرهابيين في مستشفيات الكيان الصهيوني الإشكنازي. أُعتقل صدقي وحكم لمدة طويلة بعد ان كان قد قضى سبع وعشرين عاما في عمره في نفس سجون الكيان. بعد ذلك فُضح الأمر وتدفق إلى جانب جرحاهم ايضا مثقفيهم وسياسييهم وسياسياتهم مثل كمال اللبواني وسهير الأتاسي…الخ إلى تل ابيب وأعلنوا استعدادهم “إهداء” الجولان السوري المحتل إل الكيان ليضيفه إلى فلسطين المحتلة. وهذا يؤكد أن الكيان ايضا يقوم بتدريب وتسليح وتموين وتمويل الإرهابيين ضد الجمهورية العربية السورية. 
والمضحك أن أعداء سوريا من السوريين والفلسطينين والعرب لا يزالون يدعمون “ثوار الناتو” والبعض يسميهم “ثورة البروليتاريا”!! يا للهول، نعم نعم: إنتبه ورائك مثقف!! كما لا يزالون يثرثرون بوحي امريكا وفرنسا وبريطانيا عن البراميل المتفجرة!
وعليه، إذا كان الكيان يقوم بكل هذا في شماال فلسطين اي ضد جنوب سوريا، ما الذي يمنعه عن استقبال الإرهابيين من سوريا وإرسالهم إلى سيناء ومن تركيا وكردستان وإرسالهم إلى سيناء. أليس معلوما للكيان ان الجيش المصري يعتبر في عقيدته ان الكيان عدوا؟
وهنا يكون السؤال: لماذ الصمت المصري عن هذا؟ هل السبب أن هذا النظام متورط بعد كامب ديفيد في صفقة القرن؟

■ ■ ■

 

حول كميونة باريس

 

(1)

الانتفاضة الكميونة

 

وإذا كانت الكميونة (كميونة باريس) قد اشتعلت إثر بل خلال الاحتلال الألماني لفرنسا واستخذاء البرجوازية الفرنسية أمام المحتل، فإن الانتفاضة الفلسطينية الأولى كانت نتاج خمس سنوات من اغتراب الفصائل المسلحة الفلسطينية عن موقعها الطبيعي في لبنان مما أوصل الحالة الفلسطينية إلى ما يقارب اليأس، وأوصل الكيان الصهيوني الإشكنازي إلى الاعتقاد بأن المقاومة الفلسطينية انتهت وانتهت معها القضية الفلسطينية، وهو ما دفع ميرون بنفنستي ، نائب الصهيوني رئيس بلدية القدس المحتلة السابق تيدي كوليك للقول عشية الانتفاضة: “وصلنا ربع الساعة الأخير”. ولكن ما لبثت ان انفجرت الانتفاضة الأولى في وعيه المخبول.
ملاحظة: مؤخراً قامت البرجوازية الفرنسية بإسقاط الكميونة من كتب التاريخ الفرنسي، واليوم يقوم المطبعون باحتلال الانتفاضة ليظهروا كما لو كانوا صانعيها. كل شيء على يد اليمين قابل للغسيل

 

(2)

 

تتفارق كميونة باريس 1871 والانتفاضة الفلسطينية الكبرى الأولى 1987 في جماهيرية الانتفاضة، وعمالية الكميونة، لكنهما تتشابهان في دور المرأة الابرز في كلتيهما.

في ايار 1871 كتب مراقب برجوازي للكميونة في جريدة انجليزية  يقول: ” لو لم تتألف الأمة الفرنسية إلا من النساء فأي أمة رهيبة تكون!”. (لينين، حول كوميونة باريس، دار التقدم طبعة طشقند 1978 ص 31)

(من كتاب تحت الشغل عن: كميونة باريس، الثورة الثقافية في الصين، ثورة الطلاب 1968، الانتفاضة والربيع العربي غير المعشب)

■ ■ ■

 

تجليس التطبيع

 

نحن نظلم المطبعين مع الكيان الصهيوني الإشكنازي بمن فيهم جماعة “نداء وصرخة من الأعماق” الداعيةلدولة واحدة وتعايشا مع المستوطنين. وهؤلاء بالآلاف.منهم لبرالي وماركسي وقومي وما بعد حداثي ومتأنجز…الخ ولكنهم جميعا إنتهازيين . لم يجرؤوا على إعلان تاييد الصرخة.

والظلم آت من أننا لا نركز على التطبيعيْن الأخطرين وننحصر في التطبيع التابع!

إنهما التطبيع مع العدو الأمريكي، أي اصدقاء امريكا ادوات امريكا توابع امريكا جواسيس ا مريكا مثقفي التغربن والتخارج انجوزين وانجوزات امريكا نسويات أمريكا…الخ والغرب طبعا.

والتطبيع مع النفطيين وأنظمة امريكا وقوى الدين السياسي الأمريكية جوهرا والمتدينة شكلا. العقل امريكي واللحية إسلامية. وطبعاً الطابور السادس الثقافي.

■ ■ ■

 

الامارت تشتري الصواريخ!!!

 

اشترت وتشتري الإمارات البريطانية المتحدة أحدث وأدق وطبعاً أثمن منظومات اعتراض الصواريخ او الطائرات. أي لا تصنع ولا تعيد تصنيع ولا تفكر في تعديل حتى كبسولة رصاصة مسدس. بينما اليمن رغم ضيق ذات اليد تصنع وتطور وتعدل الصواريخ. فمن الذي يستحق الحياة! ثم لماذا لا يتطرق عباقرة التحليل لهذه المسألة، اي الفارق بين من يُنتج وبين من يشتري ولا يفكر!!!أي بين اليمن الذي يشكل تشكيلة اجتماعية اقتصادية حقيقية رغم قلة الإمكانيات وبين الإمارات التي تملك ثروات هائلة ، لا تنتج شيئاً،لا تشجع الإنتاج، لديها معارضة “انتبهوا …ليست معارضة سياسية” معارضة الصواريخ. فالمعارضة السياسية وليد مجتمعي ومعارضة الصواريخ مشتريات من سادتها.

 

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.