صرخة أخرى للتعايش مع المستوطنين، عادل سمارة

8 كانون الأول (ديسمبر) 2017

 

 

ومتى؟ حينما ارتفع منسوب النضال كي تخمدوه. هذا هو الطعن في الظهر.

 هذا بند من بيان للتوقيع كتبه ماجد كيالي وعليه مجموعة تواقيع ولا زال الباب مفتوحا.

 

انظروا:

 

سادساً: التحرر من الانحصار في الخيار السياسي الأحادي، المتمثل بالدولة في الضفة والقطاع، سيما بعد افلاس خيار أوسلو، بالانفتاح على خيارات موازية، وضمنها خيار الدولة الواحدة الديمقراطية، دولة المواطنين الأحرار والمتساوين، بكل أشكالها، في كل فلسطين، باعتبار ذلك الحل الاجدى والأنسب للمسألتين الفلسطينية واليهودية في فلسطين، وعلى أساس تقويض الصهيونية ومختلف تجلياتها الاستعمارية والعنصرية والاستيطانية والأمنية والأيدلوجية، إذ إسرائيل تصارعنا على كل شبر في الضفة والقدس، وباعتبار أن أية تسوية لابد ان تنبني على عنصري الحقيقة والعدالة، وعلى التطابق بين أرض فلسطين وشعب فلسطين وقضية فلسطين

 

هكذا يجري تزريق الموقف داخل بيان للتوقيع.