مقابلة تلفزيون كوبا مع الرفيق نورالدين عواد

كوبا: الصهاينة الاسرائيليون مجرمو حرب نازيون.

نورالدين عواد،مراسل كنعان ومنسق الحملة العالمية للعودة الى فلسطين، هافانا كوبا، 28 ديسمبر 2017.

اجرى التلفزيون الكوبي مقابلة مع الرفيق نورالدين نورالله ،مراسل كنعان ومنسق الحملة العالمية للعودة الى فلسطين، هافانا كوبا،  وهذا ما بُثّ منها في نشرة الاخبار يوم 28 ديسمبر2017:

المذيعة: “يقوم الصهاينة الاسرائيليون بضرب وسجن الاطفال والاحداث الفلسطينيين، ويرتكبون نفس الجرائم بحق البشرية، التي ارتكبها عشرات من مجرمي الحرب النازيين، وبموجبها حُكم عليهم بالاعدام في محكمة نورمبرغ.

بعد مرور بضعة اسابيع على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن رغبته في نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، التي اعلنها عاصمة لاسرائيل، تم اغتيال 15 فلسطينيا،واصابة الاف الاشخاص بجروح.

المادة الاتية تقترح علينا القاء نظرة على تداعيات هذا الصراع ومراميه الحقيقية”.

الصحفية: “رفرفت الرايات الفلسطينية في مختلف بلدان الكرة الارضية وبلدان الشرق الاوسط، ويقوم المجتمع الدولي بالاعراب عن احتجاجه الشديد ضد مقترح الحكومة الامريكية الرامي الى تحويل الارض المقدسة الى عاصمة لدولة اسرائيل.

بصدد العواقب التي يمكن ان يسفر عنها هذا الامر بالنسبة للبشرية جمعاء، سألنا الصحفي والمحلل السياسي الفلسطيني د. نورالدين مصطفى منسق الحملة العالمية للعودة الى فلسطين، ومما قاله ” بالتاكيد ستكون هناك عواقب محلية واقليمية ودولية؛ يترتب على هذا القرار اعطاء شرعية لكافة العمليات التاريخية للاستيلاء على اراضي الغير بالقوة العسكرية، وهذا امر يدينه بالطبع القانون الدولي و الاديان…..وعندما تقوم الامبريالية الامريكية باضفاء الشرعية على احتلال القدس وكل فلسطين على يد دولة اسرائيل الصهيونية، فإنها بذلك تطلق عنانها لاحتلال ومصادرة بقية الاراضي الفلسطينية، والشروع بعملية تطهير عرقي، وليس فقط للبشر، وانما ايضا تطهير للثقافة، اي تدمير الاماكن الدينية المقدسة للاسلام والمسيحية؛ هناك مركزان اساسيان لكلتا الديانتين موجودان في وسط القدس… لقد استولوا على 78% من فلسطين وحينها قاموا بتطهير عرقي؛ 850 الف فلسطيني طُردوا بقوة السلاح من بيوتهم واراضيهم؛ وان ما نطالب به بالحاح الان، هو عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بيوتهم واراضيهم وفقا للقانون الدولي.. “اسرائيل” جزء عضوي من النظام السياسي الامريكي وهي مصلحة قومية امريكية…وليس فقط بالنسبة لادارة ترمب، بل ولدى بقية الادارات الامريكية. (مثلا اعلن الرئيس كلنتون ان امريكا مستعدة للذهاب الى حرب نووية عالمية) بسبب امرين: اسرائيل والنفط. وهذا هو بالضبط ما فتئت تقوم به الادارات الامريكية المتعاقبة، على امتداد الاعوام الثلاثين الاخيرة.”

الصحفية: القرار المثير للجدل الذي اتخذته ادارة ترمب دفن اية امال لاحلال السلام في الاراضي الفلسطينية المحتلة، التي تعيش الان ارهاصات انتفاضة جديدة”.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.