أرض الميعاد التوراتية وأرض الميعاد “الاشتركية”، عادل سمارة

مناخ الاعتراف بالكيان الصهيوني الإشكنازي:

 

بعيدا عن موقف التوابع والعملاء من الكمبرادور والتروتسك، فإن العجز النظري لشيوعيين وماركسيين فلسطينيين وعرب وسوفييت عن فهم الاستعمار الاستيطاني الراسمالي الصهيوني. وهو العجز الذي ورثناه ووقعنا في أخطاء بسببه وأسوأها التساوي بين المثقف اليساري الاشتراكي الماركسي القومي العلماني وموقف الرأسمالية الكمبرادورية من العدو.

هذا إلى أن توصلنا إلى الفهم الحاسم بأن الصراع هو بالتحرير ثم العودة.

أو لأن السوفييت اعترفوا بالكيان. بل إن اعتراف السوفييت بالكيان لا يختلف عن خرافة “أرض الميعاد” من حيث أن أرض الميعاد هي إهداء فلسطين لليهود وطرد أهلها،واعتراف السوفييت مبني على “أرض ميعاد اشتراكية” بأن الكيان سيكون دولة اشتراكية في عالم متخلف. والحقيقة أن التحليل السوفييتي هو المتخلف والمركزاني الأوروبي والجاهل بالاقتصاد السياسي والمخترق من لوبي يهودي صهيوني يدعي الماركسية. فكيف يمكن طرد شعب من أرضه لصالح مستعمرين راسماليين خلقتهم الإمبريالية ليخدموا مصالحه. فهل يمكن توليد اشتراكية من بنية كهذه!

■ ■ ■

 

ملاحظة:

 

هذا الجزء النظري من كتابي القادم عن محكمتي في مسألة التطبيع ورفضي ل “صرخة التعايش مع المستوطنين” التي اصدرها “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة بقيادة يحي غدار” لا ادري كيف يجتمع خيار المقاومة والتعايش مع المستوطنين!!!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.