أصول العمالة، عادل سمارة

في لحظة كسل نظرت إلى قناة الجديد اللبنانية، فإذا د. سمير جعجع يُحاضر في مؤتمر عن الشرق الأوسط نظمه حزبه. وكعادة كثير من العرب المتخارجين والمتغربنين (تطعوج) بكمة عربي وأخرى فرنسي (مثماتيك: وفيزيك…الخ) . المهم الرجل مهموم بضرورة الأخلاق قبل السياسية أو السياسة كأخلاق و بالاستقرار في الشرق الأوسط، وغاضب من اوروبا التي يراها بلا قيادات. المهم هو سعيد باحتلال ليبيا وباحتلال العراق وحزين لعدم احتلال سوريا كي يصل الشرق الأوسط إلى الاستقرار. ورغم ان الكيان يخترق حدود لبنان ويهدد مخزونه النفطي، لكن جعجع لم يقل حرفا عن الكيان. قد لا يكون الخلل في الرجل ولا في تاريخه، بل في:

1- وجود تابعين له

2- مشاركة اي شخص يحترم عقله في هكذا مؤتمر تحت هكذا حزب

3- وفي الشرفاء الذين يقتتلون حتى اليوم من أجل عصببيات (هذا فقط سوري، وذاك فقط لبناني وذاك فقط مصري… هذا ضد صدام وذاك ضد الأسد وذاك ضد القذافي وحتى ضد صلاح الدين) ، ولا يروا خطورة أمثال جعجع الذي هو صهيوني.

بصراحة لن تثمروا ما دمتم هكذا، بل تقريباً تخدمون الصهيونية.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.