الثعلب القومي معن بشور يفبرك محاولة إغتيال لتمرير ورقة صرخة التطبيع مع الصهاينة، حياة ربيع

لا تزال تداعيات وثيقة الصرخة للتطبيع مع الصهاينة التي روجت لها المطبعة الفلسطينية أمل وهدان برعاية يحيى الغدار أمين عام ”التجمع الاسلامي والعربي لدعم خيار المقاومة“ تكشف المزيد من مستور عمق الخيانات الداخلية .

على أثر الدعوى القضائية التي رفعتها المطبعة الفلسطينية أمل وهدان ضد المناضل د عادل سمارة لمناهضته المستديمة للتطبيع، قدم د ربحي حلوم وهو أكاديمي ودبلوماسي فلسطيني سابق شهادة مصورة له ذكر فيها محاولة لإغتيالة في بيروت.

وفي سياق الأحداث، بعد أن كشف د ربحي حلوم عن وثيقة التطبيع الداعية إلى التعايش والتلاقح مع المحتل الصهيوني الغاصب وبعد أن تصدى لها في المؤتمر الذي عقده تجمع الغدار في دمشق أذار 2016 ثم أصداره بيان لإدانتها وكان د عادل سمارة من ضمن الموقعين عليه، تآمر معن بشور بفبركة محاولة إغتيال جيمسبوندية في لبنان تستهدف د ربحي حلوم لمنع حضوره مؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت تموز 2016 والذي كان الأخير مدعو له.

فبحسب شهادة حلوم [ بتفاصيلها وبرسم المعنيين

 

 http://youtu.be/d893KrziKVA 
أنه عشية إنعقاد المؤتمر إتصل به معن بشور متمنيًا عليه عدم حضور المؤتمر حرصًا على حياته – بسبب ظروف أمنية تتعلق بحياة حلوم (الفيديو الدقيقة 31:30) ليعلم حلوم لاحقًا من معن بشور – حصرًا – أن محاولة الإغتيال كانت مدبرة له على شكل نصب كمين في بيروت عقب خروجه من المطار ! يلاحظ أن معن بشور هو مصدر حلوم الوحيد لهذا السيناريو المزعوم دون أي ذكر لجهات أخرى رسمية أو أمنية. فمن المفترض في حالة كهذه أن تقوم القوى الأمنية بإحباط المخطط ومن ثم تأمين الحماية للضيف بعد إطلاعه عليه…

وعلى أساس فبركة معن بشور هذه، ذهب حلوم للتخمين بان غدار ومن وراءه حركة أمل هي من سيقوم بإغتياله لأسباب طائفية ولم يخطر بباله انها كانت خدعة دنيئة وحقيرة من القومي معن بشور لابعاده عن المؤتمر الذي، كما تبين لاحقًا، سيحضر فيه طاقم الصرخة الثلاثي (وهدان – مسلم – الغدار) لتمرير وثيقة مشروعهم الصهيوني.

ونجح بشور في عرقلة حضور حلوم لمؤتمر القومي العربي في بيروت ولكنه فشل في تمرير ورقة الصرخة فقد كان د عصام السعدي (عميد معهد المشرق للدراسات الجيوسياسية) للصرخه ولطاقمها بالمرصاد فتصدى لهم وأنزلهم عن المنصة وقطع عليهم تمرير ورقة مشروعهم. وفي بيان لاحق له، تسائل السعدي عن حضور وهدان و مسلَّم قائلًا:
”• كيف دُعي هذين الشخصين بعد فضيحتهما في مؤتمر دمشق؟
• من الذي دس اسميهما في قائمة المدعوين؟
• هل لا يعرف من دعاهما عنهما شيئا؟“

أما ربحي حلوم فقد أصدر بيان بتعليق مشاركته في المؤتمر ومما جاء فيه أنه تواصل على الفور مع معن بشور ليحذره من مخاطر وجود تلك الشخصيات المشبوهة وبرنامجها ليتلقى ”بدهشة كبيرة رداً منه يقول انه ليس من مهمة المؤتمر التحقق من وطنية او لا وطنية المشاركين فيه(!!!).“ 
يا للعجب كيف ان تحقيقات معن بشور الجيمسبوندية تقتصر فقط على فبركات عمليات إغتيال دون أن تكترث للتحقق من وطنية مدعوي المؤتمر القومي العربي لنصرة المقاومة!

وهكذا تجيب فبركة معن بشور الجيمسبوندية على أسئلة د عصام السعدي أعلاه بان معن بشور هو الذي خلف ”دس أسماء“ وحضور فريق الصرخة الى المؤتمر. كما انها تصحح لحلوم إتهاماته الطائفية ليتضح ان ”الطعنة النجلاء“ آتية من القومي العربي نفسه!

هذا هو القومي العربي شيخ مناهضي التطبيع معن بشور ! 
ألا تستحق هذه الفبركة و الخديعة من معن بشور التشهير و المسائلة القانونية ؟ وما حكمها؟ الا تعتبر زعزعة للأمن اللبناني؟ والسؤال الأهم هو هل هذه الفبركة هي من تلقاء بشور وحده أم له شركاء (من داخل أو خارج المؤتمر) في تدبيرها (كما يبدو للمدقق الحصيف) ؟! وهل يعلم الأعضاء المنتسبون لكيان ”المؤتمر القومي العربي“ بغض النظر عن خليط إنتمائهم عن هذه الفبركة المشينة؟!

هذه الفضيحة جريمة فبركة محاولة الإغتيال التي اقترفها معن بشور تفتح مصراعي الباب على أسئلة مهمة وكبيرة بشأن هذه الشخصية ودورها:

فيتضح من البحث في خلفية معن بشور وفي ظل قائمة المناصب والمسؤوليات والعضويات القومية التي تبوئها (أنظر ويكيبيديا على سبيل المثال) انه ضالع في تأسيس وعضوية بنية تحتية خلف واجهات وشعارات قومية وإسلامية على هيئة شبكة من المؤتمرات والكيانات لتفريغ الجبهة العربية من داخلها من أي روح مقاوِمة، ناهيك عن تثبيط وتمييع مشاريع صادقة تصب في مصلحة المقاومة.

إذن فمن البديهي التساؤل عن دور/ أدوار مشابهه لمعن بشور كالذي لعبه في مؤتمر بيروت وعن تأثيره في الإختراقات لصالح الصهيونية وعمن هم شركاؤه ومشغليه وعن مدى نجاحه في مهماته؟!

 

تقرير هام – ربحي حلوم على الرابط التالي:

 

 

:::::

صفحة الكاتبة على الفيس بوك

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.