ميس كريدي…علم الساعة…عند العملاء، عادل سمارة

نعم، النساء يكشفن وضاعة الرجال حتى في السياسة وليس في البطريركية والراسمالية والجنس فقط.

 استمعت اليوم على المغسلة (الميادين) للسيدة ميس كريدي المعارضة السورية تتحدث عن العملاء في تلك المعارضة السورية. كانت السيدة في فورة غضب وفجيعة حيث اكتشفت أن زعيماً من زعماء المعارضة، قومي-ناصري…الخ هو حسن عبد العظيم، خائن بامتياز. ذلك بعد لقائه مع وزير الحرب للعدو الأمريكي في الأردن ليرشد الأمريكي كيف يواصل العدوان على سوريا. وبعيداً عن كون السيدة كريدي منفعلة أم لا، إلا أنها قالت بأن هناك قذائف من العملاء تنصب على دمشق بمعنى أن امريكا تشغل ماكينات عملائها داخل سوريا وفي التوابع العربية. يكفي ان نسمع تلرسون يقول بأن حزب الله منظمة إرهابية، واين في بيروت!. هذا بدل أن يُقذف بالأحذية.

 ذكَّرني حديثها بمسألة هامة أخرى، وهي أن العملاء الضالعين عزمي بشارة، سلامة كيلة، ماجد كيالي…الخ يعلمون الحقيقة حقا وفعلا. فكلما حقق الجيش العربي السوري نصراً كتبوا: “لا تبتهجوا…الثورة ستنتصر…إنتظروا” . هل يتكهنون؟ هل هم عرَّافين كما في قديم العصور؟ أم هم يتلقون التعميم السياسي من مركز الثورة المضادة؟ منها يعرفون بأن امريكا خاصة لن توقف العدوان إلا وقد قُطع رأسها.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.