قرار ترامب يعني …يسقط كارل كاوتسكي وتوابعه الجدد، عادل سمارة

لم يألُ لينين جهدا في تحطيم نظرية كارل كاوتسكي في الاقتصاد وخاصة ما يتعلق بالراسمالية في حينه حيث سقط في موقف إصلاحي متصالح مع الرأسمالية في مرحلة الإمبريالية بمعنى أن الإمبرياليات لم تعد تقتتل وهو ما اسماه “ما بعد/ما فوق الإمبريالية”. ناهيك  عن سقوط  “الأممية الثانية” في دعم برجوازيات بلادها في صراعها الاستعماري الدموي.

كما لم يكن ماركس هكذا، بل هو الذي أطلق على لحظة “عدم الاحتراب” بين الضواري الرأسمالية/الإمبريالية “تآخي اللصوص”.

اليوم، تقود مأزومية امريكا إلى طلاق التآخي بفرض رسوم على الصلب والألمنيوم الوارد من الاتحاد الأوروبي. طبعاً لأن كثيرا من الصناعات الأمريكية رحلت إلى الصين حيث الأجور الأدنى مما يؤدي إلى تعويم معدل الربح أي بقول أدق الاستغلال المشتد للعمال حيث يتم سلخ قيمة زائدة مطلقة ونسبية معاً. لذا، سلام على ماوتسي تونغ.

لن ادخل في التفاصيل، ولكن المهم أن كثيرا من اليسار الغربي والأكاديميا أخرج جثة كتابات كاوتسكي بعد انهيار الكتلة الاشتراكية وغسلها للتنظير لصالح ما فوق الإمبريالية.

والسؤال اليوم، هل سيعيدوا الجثة إلى الحدث؟

 

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.