النشر عن الشرفاء … مقاومة، عادل سمارة

صدر عن لجنة تأبين المفكر والمناضل المرتحل أحمد حسين (1938-2017) الذي تعرفه فلسطين تماماً ويكاد يجهله أهلها وعربها تماماً ، فهو الرجل الصعب موقفاً ولغة وفكرا وشعرا في زمن الرخاوة قيادة وثقافة. لذا كان يجب طمس إبداعاته المتعدددة، وأن يُغتال حياً. ولذا قال:
قاتلتُ حتى التوى موتي إلى عنقي….وأوشك السيف في كفِّي يُعاديني.
لعل بيت الشعر هذا يلخص حياة الثوريين الحقيقيين ولكن بمعنيين:
الأول: أنهم حاولوا ما استطاعوا
والثاني: أنهم حوصروا ما استطاع ذلك مستدخلي الهزيمة بل ومجمل الثورة المضادة.
لذا، طالما سُئلت: من هو احمد حسين!
ربما استذكر أبا شادي بيت الشعر التالي لعمرو بن كلثوم:
نُطاعنُ ما تراخى الناس عنَّا…ونضرب بالسيوف غذا غُشينا.
لن أنسى الراحل جوزيف سماحة حينما هاتفني من لندن مندهشاً: من هو أحمد حسين؟ ولماذا لم نسمع به؟ كان ذلك بعد نشر إحدى مقالاته النقدية لمحمود درويش (قبل رحيله محمود) في جريدة في الأردن.
مشكورة لجنة تأبين أحمد حسين: كل من كمال حسين إغبارية، محمد سلامة أبو رعد، أحمد محمود إغبارية، حسين أبو حسين، رجا إغبارية.
يحتوي كراس التابين كلمات المشاركين : كلمة العائلة، كمال حسين اغبارية ، الاتحاد العام للكتاب، عادل الأسطة، رشا حلوة، وزارة الثقافة الفلسطينية، نمر سعدي، رشيد حاج عبد اغبارية، موسى حوامدة، شاكر فريد حسن، محمد كناعنة ابو اسعد، احمد محمود اغبارية، تميم الأسدي، سعود الأسدي، فتحي فوراني، الأب فوزي خوري، رجا إغبارية ، عادل سمارة.

 

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.