عادل سمارة (1) بن سلمان… والحلفاء وصفقة القرن! (2) مصارف في خدمة المصارف (3) يحق للعرب نقدنا بعنف

سؤال حامض

عادل سمارة

 (1)

بن سلمان… والحلفاء وصفقة القرن!

أولاً:يؤكد بن سلمان أن الحلفاء أمروا السعودية بالمشاركة في خلق القاعدة وتمويل الإرهاب… الخ.

عظيم، ماذا سيقول لنا اليوم عن ما بعد…أبوديس، حيث يأمره الحلفاء بدعم صفقة القرن واعتقال كل الفلسطينيين في سيناء. هل يجرؤ على الرفض؟ فطالما حكام السعودية مطيعين للحلفاء، فلننتظر منهم إرهابا لا حدود له.

وثانياً: هل السعودية ديمقراطية اثينا حيث يتم تمويل الإرهاب من قطاع خاص؟ بل هل هناك قطاع خاص في السعودية بالمعنى الحقيقي؟ أليست الثروة في أيدي اولاد العائلة؟ أليس الزعم بأن القطاع الخاص يمول الإرهاب هو نفس تبرير مجيىىء انور عشقي إلى الكيان ب “مبادرة خاصة”.

إذا كانت كل هذه الديمقراطية في السعودية ونحن لا نعرف كل هذا، فربما من الطبيعي ان تعمل السعودية على “دمقرطة”سوريا.

بن سلمان جاهز لتنفيذ أوامر “الحلفاء” أكثر من سابقيه. فلننتظر ارتكاب جرائم لم يعرفها التاريخ. 

 

(2)

مصارف في خدمة المصارف

 

حين تقرأ ترويج المصارف المحلية او فروع غير المحلية تجد خطاب التنمية والوطنية والتطوير…الخ وهذه رطانة محضة، فالمصارف شغلها ببساطة فائقةهو:

1- بيع نقود وشراء نقود

2- التزام تعاليم الإمبريالية الأمريكية إلى حد معرفة مصدر وجبة فطورك ولا يُعفى من السؤال سوى إن كان مصدر الفلوس خليجي او تركي.

يتوزع أداء المصارف المحلية بين:

1- تسريب الفائض الشعبي المتحصل فيها إلى الخارج بحثا عن فوائد أعلى، أي يتحول المصرف المحلي إلى مجرد زبون صغير في مصرف خارجي،

2- أو مع انتشار وباء اللبرالية الجديدة، في فترة رئيس وزراء فخ العولمة إلى توسيع الإقراض المحلي أي إقراض الناس فلوس الناس ولكن غالباً قروض توسيع الاستهلاكية مثلا شراء سيارات جديدة وحجزها عند التقصير.

والسؤال: هل هناك دراسة لخريطة الإقراض المحلي وخاصة الإنتاجية، لا أقصد دراسة حكومية لأن الحكومة مشغولة بحرب الضرائب وتعليمات المصرف الدولي بالانفتاح بلا أبواب.

 

(3)

يحق للعرب نقدنا بعنف

 

اقرؤوا ما يلي من “مفكر شيوعي” لن اذكر اسمه رغم أني لا أؤمن بالقول لا يجوز على الميت سوى الرحمة، فالرحمة لا تنتظر توصياتنا. وطبعاً احاول تجنب المحاكمات في ما يمكن تسميته “الذم” لأن أي نقد جذري هو عند البعض ذم.! 
ها هو النص:
“… ان التجانس البيئي بين سوريا والاردن ولبنان وفلسطين واسرائيل من حيث المناخ والتربة وطبيعة الانتاج … فان هناك اسبابا اقتصادية وربما سياسية هي من العوامل التي تدعو للتفتيش عن معادلة للتعاون بينها” .
هذا من ورقة قُدمت ونوقشت يوم 11-8-1989 في الملتقى الفكري العربي بالقدس . لم يعترض على مضمونها السياسي التطبيعي وغير الوطني أحد!!! قمت بتحليلها ونقدها في كتابي “التنمية بالحماية الشعبية الصادر 1990 عن مركز الزهراء بالقدس، ص 47”. 
لعل تشابه المناخ والتربة والبيئة هي وصفة لتعايش الحيوانات ايضا!. ترى، هل يُلام أي عربي وخاصة العملاء على التطبيع طالما لدينا مثل هذا الخطاب؟ هذه صرخة تعايش مبكرة على الصرخة التي أصدرها العميل يحيى غدار في لبنان كرئيس ل “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة” . وهي صرخة للتعايش مع المستوطنين؟ والتي أحاكم لرفضي لها! والسؤال: لماذا يتم تمويل هذا التجمع؟؟؟ وباسم المقاومة ؟

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.