عادل سمارة: من صفحة الفيس بوك

عادل سمارة:

(1) تمويل واحتلال… وتطبيع من النازيات الثلاثة: المانيا، تركيا، والكيان!

(2) يوم الأرض وسؤال بقصد إحراج سيد المقاومة

(3) أوقفوا التحشيد للاستشهاد لأجل الاستشهاد 

(1)

تمويل واحتلال… وتطبيع من النازيات الثلاثة:

المانيا، تركيا، والكيان!

منذ 30 سنة والإمبريالية الألمانية تتغلغل في الأرض المحتلة عبر منظمات أنجزة منها وممولة منها مثل روزا لكسمبورغ، وأديناور وغيرها وبالطبع تحت اغطية “التنمية” والآن جمعية هيلمهولتز لمراكز البحوث الألمانية ، المعهد الافتراضي، التي تعمل في منطقة البحر الميت تحت اسم: “شراكات التعاون” بين: الجامعة العبرية في القدس ، إسرائيل (أموتز عجنون) جامعة النجاح ، نابلس -الضفة المحتلة 1967 (جلال الدبيك) ،وزارة الطاقة والثروة المعدنية ، عمان ، الأردن (علي سوارية)

التمويل – HGF – جمعية هيلمهولتز لمراكز البحوث الألمانية ، المعهد الافتراضي

حيث تقول هذه المؤسسة: نحن ندرس حدوث ثقوب بالوعة في البحر الميت ، ونراقب منطقة البحر الميت للزلازل مع محطات البارامترات ، وتحديد خطر الزلازل ودراسة المناخ القديم والزلازل القديمة باستخدام الآبار العميقة في البحر الميت.

الرابط: https://www.gfz-potsdam.de/en/section/geophysical-deep-sounding/projects/past-projects/deserve-dead-sea-research-venue/

اما تركيا لواء الإسكندرون بتآمر فرنسا، واليوم تحتل عفرين بتواطؤ امريكي-كردي، وتتطلع لاحتلال منبج، ومن ثم سنجار في العرق. وتعين قائمقام في عفرين، اي أن تركيا تعود للاستعمار العثماني مجددا .

إن العدوان الألماني بتصريح امريكي حيث طلبت منها امريكا ان تزيد ميزانية “الحرب” لديها من 1.5% ‘اى 2.4% لمثل هذه المهام التي تحل بها محل امريكا، كما  سيكون الدور الألماني اقتصادياً

وألمانيا هي أكثر داعم للكرد الصهاينة في سوريا سلاحا وتمويلاً. وإذا ربطنا هذا مع تصريح ترامب بسحب جنود الاحتلال الأمريكي من سوريا، فذلك بعني تقسيم عمل أمبريالي لتقوم المانيا وفرنسا بالدور الأمريكي. ولا يخفى أن تململ فرنسا هو في نفس السياق.

كما أناطت امريكا بتركيا القيام بهذا الدور ضد سوريا، أي ان العدوان مصر على تدمير وتقسيم سوريا.

وهذا يعني أن على العرب تصفية الحساب التاريخي مع العدو التركي. ويبدو أن الوحدة العربية تشترط تفتيت تركيا وليس فقط استعادة الأرض العربية المحتلة منها. ولعل هذا درس لسوريا والعراق بمعنى أن اي مستوى من الوحدة هو ضرورة لا مناص منها.

ويبقى السؤال: كيف يمكن للأكاديميا الفلسطينية والأردنية التطبيع مع العدو الصهيوني ومع العدو الألماني الذي ينبعث من جديد.

ها نحن إذن أمام ثلاثي نازي: النازي الألماني والنازي الطوراني والنازي الصهيوني.

فهل يعقل ان لا يدرك هؤلاء الترابط الخطير بين السياسة والأكاديميا.

(2)

 

يوم الأرض وسؤال بقصد إحراج سيد المقاومة

بداية صباح الخير، 

أنا لم اتواصل في حياتي مع اي حاكم ولن أفعل. وأنت لست من بينهم، ولا أعتقد أن هناك شبهة لمن يحاور رجل مقاومة على درجة من الشرف مثلكم.
دائما، تلفتني عبارتكم: “لبنان يملأه العملاء” 
جميل جداً هذا، لأنه صحيح جداً. والعملاء في لبنان خاصة تنوعات هائلة، للشرق والغرب. لقد لمست هذا حينما كنت ادرس في الجامعة اللبنانية منذ عام 1963. 
لكني اسألكم: ألم تسمع أنت والشيخ نعيم قاسم بمؤسسة اسمها “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة”؟. ومقره في بيروت. صحيح أن لبنان حتى الآن مليىء بالعملاء.
ولكن، هذا التجمع أنتج اسوأ “وثيقة” لخدمة الصهيونية وهي بعنوان: “نداء وصرخة من الأعماق” جوهرها الواضح هو التعايش مع المستوطنين في فلسطين التاريخية.

هل يُعقل ان كل حزب الله لم يسمع عن هؤلاء وقد عرضوا هذه الورقة الخطيرة في دمشق يوم 19 آذار 2016، وتم تقديم غدار وفريق الصرخة ذات الهدف الصهيوني إلى الرئيس الأسد، وهو لا يعرف من هم! وفي بيروت تم فضحهم وطردهم من مؤتمر يوم 15 تموز 2016 رغم محاولات معن بشور المتخفي بالقومية العربية التغطية عليهم، وصمت أدعياء الحماسة القومية عنهم!.
بل إن فضح كثير من الشرفاء لهذا التجمع لم يدفعه للاعتذار عن هذه “الوثيقة” الخطيرة .
فكيف بربك يمكن لهذا التجمع أن ينعم بما يعيثه من عمل في خدمة الصهيونية؟ وأين؟ في بيروت؟ ولا يزال يعقد مؤتمراته ويستجلب كثير من الشخوص العرب والمسلمين بين نظيف لا يقرأ وخبيث يقرأ جيدا!. 
المال كثير للاختراق، ولذا، يكون السؤال الموجع: ليس من يمول هذا التجمع، بل من الذي يغطيه ولماذا!
أليس مُذهلاً، أن يحتفل ويخطب رئيس هذا التجمع للأرض في يوم الأرض؟ هل شرب من دماء شهداء غزة! كيف يمكن ان يتم هذا الاغتصاب؟؟
هذا السؤال موجه لكم أخلاقيا، وهو أمر يُحرجنا فيه اعداء المقاومة بمعنى: كيف يمكن احتضان هذا التجمع من معسكر المقاومة التي هي أنتم وتقفون معها!
ما الهدف؟ 
لعلمكم يا سماحة السيد، فإن هذه الصرخة نتاج تفريخات من فلسطينيين ايضا، بين من هو ماركسي شكلاني للكيان في قلبه خانة دافئة، ولبرالي امريكي، وتروتسكي لا حاجة لوصفه، وتركي صهيوني، وقوى دين سياسي تفرط بالأرض لصالح تعانق الأديان! وما بعد حداثي، وأكاديمي من مدرسة “تسامح ديريدا وفوكو وإدارد سعيد” واليوم سعودي من فريق “أبو ديس”.، وعن قطر لا تسأل أحدا!
للاطلاع على الصرخة أنظر: كنعان النشرة الإلكترونية Kana’an – The e-Bulletin السنة السادسة عشر ◘ العدد 4185 30 حزيران (يونيو) 2016 في هذا العدد: الانبعاث برس Renaissance Press April 15 • Amman, Jordan • 
ناشطان أمريكيان من أصل فلسطيني يثيران الجدل بمشروع “صرخة من الأعماق”.. والبروفيسور حلوم يحذر من تحركهما المشبوه عمان – رأي اليوم- خاص
وهذا احتفال التجمع المذكور:

https://www.facebook.com/altajamoo/posts/2054013738073358

 

 

(3)

أوقفوا التحشيد للاستشهاد لأجل الاستشهاد 

إن أخطر مصير يتهدد الكفاح المسلح هو تقديم شهداء بالمجان! لأن هذا:
أولاً: يعطي جماعة “السلام الكاذب-التطبيع ” وخاصة حكام الخليج وحل “دولة واحدة تحت نعل الاحتلال” وخاصة من الفلسطينيين، فرصة التباكي على الضحايا. وسيقولوا كما قالوا سابقا: اين ابناء القيادات!
ثانياً: إذا كان الهدف إشعار العالم بحقنا، فهذه ليست الطريق المناسبة لأننا سوف نبدو كمن يستجدي موقفا بالدم، وتكون النتيجة، استخفاف عالمي بهذا الأسلوب. وخاصة لأن عالم اليوم الرأسمالي الغربي جميع الغرب، يستطيب طعم الدم أكثر من العصور البربرية.
ثالثا: هذا العالم إعتاد على دماء الشعوب المقهورة وخاصة دماء العرب، ولن يهتم ابدا، أنظروا المذابح من العراق إلى ليبيا إلى سوريا إلى اليمن، ولا يزال العالم الغربي الذي تطالبونه باعتراف بكم، يعتبر سوريا معتدية ويزعم أن المشكلة في القيادة السورية أي في الرئيس الأسد وفي الحوثيين، وبانها كانت في صدام وفي القذافي…الخ.
رابعا: إن الوطن المحتل يشترط التحرير ثم العودة، ولذا، فإن الكفاح المسلح هو الطريق وليس هدر الدماء مجاناً. نعم لكافة اساليب النضال، باستثناء التضحية المجانية.
خامساً: العدو مهتز بسبب هذا الحراك، ولذا كان يجب عدم تمكينه من تنفيس حقده بهذه الطريقة.
سادسا: آن الأوان كي نتصرف بضبط النفس وليس بالسباق والمزايدة اللغوية والخطابية.
ملاحظة: أ ي فلسطيني أو عربي أوثوري أممي ،( ولا اقصد هنا أممية قوى الدين السياسي) لا يعرف الطريق إلى مصالح الإمبريالية من صغيراتها السويد والنرويج إلى امريكا إلى الكيان، فهو لا يعرف الطريق إلى فلسطين. لم يخطىء وديع حداد بمقولته: “وراء العدو في كل مكان”.

ملحق  للسؤال

للعقول المخصية: إحتج البعض على سؤال حامض 1336 لأنني ذكرت كل الغرب بمن فيه البُغاث السويد والنرويج متهما إياي بالتعميم والتطرف! لا، أيها المحترمين/ات. هذه الدول وكل دول الغرب شاركت في تدمير العراق 1991 و 2003 وشاركت في قصف ليبيا 2011 ووقفت ضد القيادة السورية ولا شك ارسلت إرهابيين، ولا تقف مع شعب اليمن العربي، وتدعم الكيان الصهيوني.واليوم تقف ضد رسويا من أجل جاسوس لم تسممه روسيا. إن تصريحا سياسيا من وزير نرويجي أو دنماركي ينقد الكيان لا قيمة له ابدا إلى جانب طلعات قاذفات من هذه الدول ضربت ليبيا. لا تكونوا بسطاء لدرجة تغتبطون بالكلام ولا ترون الدم الذي ننزفه من طائرات هؤلاء. عليهم أن يتغيروا ويعتذروا، لا أن نعتذر نحن.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.