أيّ فلسطينيّ يتّهم الدولة الوطنية السورية بارتكاب جرائم بحقّ فلسطينيي مخيّم اليرموك أقول: اخرس ولااك 2018 ، حسين مطاوع

حسين مطاوع يوجّه رسالة إلى: أيّ فلسطينيّ يتّهم الدولة الوطنية السورية بارتكاب جرائم بحقّ فلسطينيي مخيّم اليرموك أقول: اخرس ولااك لفت انتباهي الاتفاق المبرم بين الدولة الوطنية السورية والعصابات الإرهابية المسلحة في مخيم اليرموك (عبر مشغليهم في الخارج التي أملت عليهم ضرورة التسليم والدولة حين تفاوض إرهابيين مسلحين تهدف الحفاظ ما يمكن على تقليل الخسائر البشرية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بنى تحتية مدفوعة الثمن من عرق جبين ودم المواطن السوري) هو فك الحصار عن أهالي قريتين سوريتين (كفريا والفوعة) محاصرتين منذ أكثر من 5 أعوام وقدمتا المئات من الشهداء والجرحى حتى لا يدنسهما الإرهاب. هنا أقول كلامًا إقليميًّا صرفاً حتى لا يتنطح أحد بالمزاودة، أنا العربي الفلسطيني ووالدي ارتقى شهيدًا على أرض فلسطين المحتلة وليس في زواريب مخيم اليرموك في قتال الجيش العربي السوري ولا زواريب البداوي وطرابلس في الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني ولا في الصراع على السلطة في غزه….الخ، حين كنت طفلا ولم أره يومًا والتحقت في العمل المقاوم حين كنت فتى وعشت بين الفدائيين ولن أقدّم تاريخاً لأحد عن الماضي والحاضر ولكنني اليوم أقول لأي صوت فلسطيني أو من جزر الموز تباكى لاتهام الدولة الوطنية السورية بارتكاب جرائم بحق فلسطينيي مخيم اليرموك اقول أنت ابن عاهرة وعميل صهيوني بامتياز، وعليك أن تخرس، وإن لم تخرس اليوم سينهض يوماً شبل من مخيم اليرموك عاش الذل والهوان على يد العصابات الإرهابية وفي مقدمتها عصابة خماش. هذا الطفل عاش الجوع والحرمان ولم تقدّم له أنت ولا غيرك يد المساعدة والعون سواء قبل الهجرة من المخيّم أو بعدها وسيلقنك درساً إما بالرصاص أو أضعف الإيمان بالحذاء. وأتحداك اليوم أن تقدم له ثمن كيس إسمنت لإعادة بناء بيته بعد الدمار الذي لحق به جراء إقحامكم المخيم عصابات إرهابية مسلحة للنيل من قلب العروبة دمشق. أخيرًا، إخرس ولاااك منك لا إلو يا من تاجرتم بدماء ومعاناة شعبنا كل شعبنا العربي السوري والفلسطيني.

:::::

المصدر: صفحة الفيس بوك

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.