صواريخ الياسمين… انها تمطر صواريخا، عادل سمارة

ص: صواريخ، ص: صفقة القرن، ص: صرخات التعايش مع المستوطنين: ص+ص+ص نتيجة مدهشة، تاخذك الدهشة التي لم تتعود عليها. معادلة ص مقابل ص: صواريخ تقويض صفقة ترامبو. هكذا يكون الرد، وهكذا نقف على اسطح البيوت وهكذا يقتربون من أجداثهم في الملاجىء. وهكذا يفهم الصهيوني أن اللغة قد تبدلت.هذا هو الرد، ولا لغة أخرى.
هذه الصواريخ على ألسنة أوغاد المرحلة. تسقط مشاريع التصفية . 
كنت صبورا وأقول سوريا ليست مضطرة للرد فإذا سوريا اقوى من توقعاتي…فأية سمفونية جميلة، أي موشح اندلسي هذا الذي تمنيناه وقلنا صبراً،فقالت سوريا لا لا تكحلوا به الآن. 
أي صباح ياسميني هذا الذي يمتعنا بصبا الصواريخ. 
يا إلهي وهو الرد على الصرخات للتعايش مع المستوطنين وعلى كل فرق الدولة الواحدة.
لغة أخرى :هم يطلقون صرخات، صفقة القرن، ونحن نرد بالصواريخ، هذه لغة، هذا كافٍ . قطعت الصواريخ قول كل عميل,
هكذا يتأدب نتنياهو البهلوان.

حسب الإعلام العربي السوري:

المراكز الصهيونية التي استهدفتها القوات السورية ـ مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والالكتروني ـ مقر سرية حدودية من “وحدة الجمع الصوري 9900” ـ مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الالكتروني ـ مركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية ـ محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال ـ مرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية ـ مهبط مروحيات عسكرية. ـ مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء 810 ـ مقر قيادة قطاع كتائب عسكرية في حرمون ـ المقر الشتوي للوحدة الثلجية الخاصة “البنستيم” بحسب الميادين.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.