الكيان …تاج من “الغائط”!! عادل سمارة

حقاً هزلت حين تكون واسطة العِقد في تحالف الثورة المضادة هو برميل من الغائط، اي وزير خارجية نظام البحرين. يتفاخر الكيان بحليف من الغائط، معذرة، لم أجد غير هذا التعبير بعد نباح البغل البحريني مدافعا عن العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني. ولإهانة العملاء العرب قرر الكيان تخويل عميل فلسطيني “ايوب قرة” بالتعبير عن ابتهاج الكيان. وتشاركت مع الغائط موغريني باسم الاتحاد الأوروبي ناسبين الضربة الموجعة ضد الكيان إلى إيران.
ليس غريباً محاولة شيطنة إيران ليس نووياً بل كذلك صاروخياً. وهذا يؤكد أن أوروبا تبقى ذيلاً للوحش الأمريكي مهما تلاعبت في اللغة.إنه راس المال والربح الأقصى والاستغلال والنهب. 
شيطنة إيران مفهومة تماماً، لكن أغرب ما يقع فيه الكثيرون هو تجاهل العامل الحربي النفسي ضد سوريا عبر نسب النصر السوري إلى إيران. وليس ذلك فقط للإيقاع :
– بين سوريا وإيران
وبين إيران وعملاء الغرب من الإيرانيين.
بل لضرب المعنويات العربية وخاصة السورية بأن سوريا لا شيىء. وهذه الحرب مألوفة من الثورة المضادة.
هذا الكذب الصهيو-غربي- وهابي هو استهداف للوعي الجمعي العربي كي لا ينهض. لأن لحظة الانتصار هي فهقة الوعي. 
هذا هو: ألم تقل العرب : “لو عَقُلت ما سمُنت”

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.