حول الإعلام والوعي الزائف دعما لمقالة الرفيق عادل سمارة، د. نورالدين عوّاد

كتب الرفيق عادل سمارة مقالة بعنوان “الكلمة ك”فيروس” استعماري”

نُشرت في “كنعان” على الرابط التالي:

 https://kanaanonline.org/2018/07/03/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%83%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%8c-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9/

 وفيما يلي نقد لمقالة بقلم دانييل بلومنثال (مراسل “اسرائيل” فلسطين!!)، يعبر عن درس تطبيقي لاستراتيجية الحرب النفسية وغسل الادمغة وخلق وعي زائف بالصراع العربي الصهيوني، من خلال مراسل صحافة عالمية:

[النص باللون الاسود يعود للمراسل بلومنثال؛ أما النص باللون الاحمر وما تحته خط فهو تعليق نورالدين عوّاد]

 “لاجئون سوريون يتجمعون مقابل حدود اسرائيل

بقلم دانييل بلومنثال

مراسل اسرائيل فلسطين!!

 (يؤكد بلومنثال تلقائيا ان الجولان هي حدود اسرائيل!!)

(و ان اسرائيل موجودة، على الاقل، على ارض فلسطين، او ان ارض فلسطين انتجت اسرائيل، وانه توجد اسرائيل بطبعات اخرى سعودية مثلا او مصرية، او ايحاء بانه ستقام طبعات اخرى من اسرائيل في اماكن اخرى من العالم (ارجنتين، الهند، العراق…الخ).

بينما يخوض جيش الرئيس بشار الاسد معارك ضد الثوار السنيين، تقترب من مدينة درعا الواقعة الى الجنوب الغربي السوري، فان الاف المواطنين والعائلات يبتعدون عن مناطق القتال ويبحثون عن ماوى في الاردن او في اسرائيل.

 (واضح تكتيك شخصنة الصراع والعداء، وتحويل الجيش العربي السوري الى جيش تابع وخاضع لشخص واحد، يخوض حربا ضد ثوار سنيين ـ بدلا من ارهابيين وتكفيريين من الخارج والداخل، بغض النظر عن المذهب الديني ـ  وفي هذا ايحاء بان الجيش العربي السوري شيعي او علوي ولا علاقة للسُّنة به؛ اما المواطنين والعائلات السوريين فانهم لولا معارك جيش الاسد (العدوانية) لما تزحزح احد منهم من جنات عدن في ظل سيطرة الارهابيين والتكفيريين في المنطقة، وهم يرون في الاردن واسرائيل سواء بسواء ملجا امنا من عدوانية الاسد. وفي هذا القول تغطية على دور الكيانين في دعم جيوش المرتزقة االوهابية والتكفيرية الماتمرة بالامبريالية والصهيونية والرجعية المعولمة).

واعلن البلدان انهما لن يسمحا للاجئين بدخول اراضهيما. خلال السنوات الخمسة الاخيرة دخل الى الاردن اكثر من مليون لاجيء سوري، مما ترتب عليه عبء اقتصادي واجتماعي ـ سياسي للبلد.

(طبعا كيف للكيان الصهيوني ان يستقبل لاجئين من اي مكان وهو الذي انتج اختلاقه على ارض فلسطين، اي سوريا الجنوبية، اكبر عدد اطلاقا من اللاجئين في العالم؟ اللاجئون الفلسطينيون. والمساواة بين الكيانين في موقفهما من اللاجئين يوحي بانهما من طينة واحدة وبان “اسرائيل” شقيقة ومخلوق طبيعي منسجم مع جيرانه، وهذه هو ما تصبو اليه وتصر عليه الاستراتيجية الصهيونية).

اما اسرائيل فقد شرعت بتقديم المساعدة الانسانية للاجئين على المقلب الاخر من الحدود، بتزويدهم بالاغذية والادوية، كما ان هذا البلد ومنذ اربعة اعوام يقيم مستشفى ميدانيا قدم الرعاية حتى الان لاكثر من اربعة الاف جريح في المعارك في سوريا.

(وبقدرة اقتدارالصحفي المحترف تتحول “اسرائيل” الى هيئة اغاثة انسانية على الحدود، وهي نقيض الانسانية داخل الحدود وخارجها. ويموِّه ويضلل بخصوص الجرحى الذين يعالجهم المستشفى الميداني الصهيوني، ويوحي بانهم مدنيين نازحين، وفي الحقيقة هم من جرحى الارهابيين والتكفيريين المرتزقة الغزاة).

رئيس الوزراءالاسرائيلي بنيامين نتنياهو كان كلامه قطعيا بالخصوص: “فيما يخص جنوب سوريا، نحن نقدم مساعدة انسانية بقدر امكانياتنا، ولن نسمح بالدخول الى ارضنا، ونلح على التطبيق الصارم لاتفاقيات فك ارتباط القوات الموقع عام 1974 مع الجيش السوري. وانا على اتصال دائم مع البيت الابيض والكرملين”.

 ( رسالة ايحائية بان “اسرائيل” لا علاقة لها بما يحصل في سوريا وانها ملتزمة بالاتفاقيات الدولية التي اوقفت حرب تشرين 1973، وانها تقف على مصاف الدول الكبرى امريكا وروسيا).

في الاسبوع الماضي قام القائد الاعلى للجيش الاسرائيلي الجنرال غادي ايزينكوت بزيارة الى واشنطن للتحاور مع نظيره الامريكي حول الوضع في سوريا.

وقد دفع الجيش الاسرائيلي بالدبابات والمدفعية الى المثلث الحدودي مع سوريا والاردن في حين وزع الناطق العسكري صورا لهذا الانتشار، الذي تم تفسيره على انه مناورة ردع وتحذير.

(محاولة ترقيع صورة اله سلاح الجو الصهيوني ف 16 التي هوت كالذبابة بسلاح القوات السورية المدافعة عن ارض الوطن السوري الصغير وكرامة العرب على امتداد الوطن العربي الكبير).

 في القدس، بداوا يفهمون انه في غضون ايام او اسابيع، سيتخذ جيش الاسد موقعا له على امتداد المئة كيلومتر الحدودية وسيصل معهم ايضا مقاتلون ايرانيون ومقاتلون شيعة من حزب الله.

( تكريس مباشر وصريح للقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وعودة الى ربط الجيش بشخص الرئيس المدعومين من المقاتلين الشيعة: ايران وحزب الله، اي تكريس البعد المذهبي  لمحور المقاومة، خدمة للاستراتيجية المعادية المعولمة القائمة على الهروب من العدو الحقيقي (الكيان الصهيوني) من خلال اختلاق عدو وهمي (الشيعة وايران).

خلاصة القول: هذه عينة من تقارير المراسل الصهيوني قطعا عن مجريات الاحداث في المنطقة: كلام صحفي عادي يخاطب العقل الباطن للمتلقي لينفذ الى وعيه الباطن والظاهر في تحديد معرفته وموقفه من الصراع الدائر.

النص باللغة الاسبانية ادناه:

 Refugiados sirios se aglomeran frente a la frontera de Israel

por corresponsalisraelpalestina

Por Daniel Blumenthal

Mientras las batallas libradas por el ejército del Presidente Bashar Assad contra los rebeldes sunitas se aproximan a la ciudad de Daraa, al sur oeste sirio, miles de ciudadanos, familias enteras, se alejan de las zonas de combate y buscan refugio en Jordania o en Israel.

Ambos países anunciaron que no permitirán el acceso de los refugiados a sus territorios. A Jordania ya ingresaron durante los últimos cinco años más de un millón de refugiados sirios, lo que implica un gran peso económico y sociopolítico para el país.

Israel comenzó a otorgar ayuda humanitaria a los refugiados al otro lado de la frontera, suministrando alimentos y medicamentos y este país mantiene desde hace cuatro años un hospital de campaña en que ya ha atendido a más de cuatro mil heridos de las batallas en Siria.

El Primer Ministro israelí Benyamin Netanyahu fue rotundo al respecto. ¨En lo que al sur de Siria respecta, otorgamos ayuda humanitaria en la medida de nuestras posibilidades, no permitiremos la entrada a nuestro territorio, y exigimos el cumplimiento estricto de los acuerdos de separación de fuerza de 1974 con el ejército sirio. Me mantengo en contacto contínuo con la Casa Blanca y con el Kremlin¨, afirmó.

La semana pasada, el Comandante en Jefe del Ejército de Israel, el General Gadi Eizenkot, viajó a Washington para dialogar con su homólogo estadounidense acerca de la situación en Siria.

El ejercicio israelí adelantó tanques y artillería al triángulo fronterizo con Siria y Jordania y el portavoz militar distribuyó fotografías del despliegue, en lo que es interpretado como una maniobra de disuasión y advertencia.

En Jerusalén comienzan a entender que dentro de días o semanas, el ejercicio de Assad tomará posiciones a lo largo de todos los cien kilómetros de frontera y que con ellos llegarán, también combatientes iraníes y chiitas de Hizballah.

 

corresponsalisraelpalestina | julio 3, 2018 en 4:55 pm

 

Refugiados sirios se aglomeran frente a la frontera de Israel

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.