أُخرقوا قوانين التطبيع ولا تبتلوا، عادل سمارة

كتب لي بعض الأصدقاء والقراء يسألون من الشخص الذي عنيته في تجربة السجن في سؤال 1463، وبعضهم كتب أسماء. من جانبي، أؤمن بوجوب كتابة الأسماء، وقد كتبت في كتبي العديد منهم وخاصة في كتابي “مثقفون في خدمة الاخر:بيان أل 55 نموذجا”، وكتابي ” اللاجئون الفلسطينيون بين تخليع حق العودة واستدخال الهزيمة”وغيرها.معظم كتبي موجودة مجانا في موقع كنعان الإلكترونية . يمكن الكتابة إلى رئيس التحرير الرفيق مسعد عربيد في كاليفورنيا:

Masadarbid1@gmail.com

OR

Kanaanonline.org

وكتابة الأسماء ليس تشهيرا كما يقول الخونة والعملاء، بل كي يعرف المناضل أين يصطف. اي كي لا يصطف وراء دجال  ومخادع وكذاب ومطبع وخائن. فكشف المطبعين ليس عداء شخصيا قط بل مقاومة وطنية قومية طبقية معاً لا سيما وان قاماتهم  تزحف على بطنها.

يزعم بعض الحساسين /المغانيج أن ذكر الأسماء مثابة ابتذال وأن ذلك عيباً، ولا يليق. وهذا كلام تافه هدفه التغطية على الخونة ب كاتم الروائح. لكن التطبيع أصبح بلدوزر له عجلات ومحركات نفاثة، ولذا كان عنوان أحد كتبي : “التطبيع يسري في دمك”.

لم يعد بوسعك كتابة فضيحة او خيانة شخص دون ان تُؤخذ إلى محكمة! أي أصبحوا في حماية سلطوية بغض النظر عن رأيك في السلطة والقانون. أنا بدوري لا أؤمن باي قانون. اذكر هنا واقعة مضحكة. يذهب الشخص للمحكمة، ويُطلب منه ألقَسَم بأنه سيقول الصدق مع ان المحكمة تعلم أنه يكذب! أليست هذه إهانة للكتاب الذي يُقسم عليه! أليس عضو الكنيست الفلسطيني الذي يُقسم الولاء لدولة اليهود اصدق منه!!!!!

لذا، أكرر اقتراحي أن يرسل كل عربي إلى اصدقائه في قطر آخر ملفات مطبعين من بلده لينشروها هم كي لا تطاله قوانين الدولة الفُطْرية كما طالتني في موقفي ضد “صرخة من الأعماق” التي تنادي بدولة مع المستوطنين.لذا ، أكتب اسم د. يحي غدار كبير المطبعين المحميين في لبنان وحامل صرخة التعايش. ولو كان هنا لحوكمت.

لقد فتح التطبيع ابواب الوطن لأوغاد النفط الذين يحرق القضية. ومن هنا وجوب وقوفنا ضده كجيوب مقاومة مهما كان وكلف الأمر.

في عام 2000 سألني فنان من الأردن نسيت اسمه الأول من عائلة الزعبي هل لدي وثائق منشورة عن مطبع فلسطيني في المسرح قضى عمره ولم يتوقف بعد في التطبيع المفتوح. للأسف لم اعثر، وطبعا حوكم الفنان.

باختصار: مطلوب مركز عروبي موحد ضد التطبيع ينسق بين قطر وآخر، وهذا أحد أشكال استعادة العروبة في تشكيل مؤسسات شعبية وحدوية موحدة خارجة عن نطاق قوانين وعلاقات الدول القطرية. ليس صعباً.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.